كيف نامت الدكتورة جمانة هي وجدتها في حضن الأسير المحرر المناضل الكبير علاء ابوجزر

0
236

كتب هشام ساق الله – فكرت كثيرا وتخيلت لحظات عناق وبكاء الدكتوره جمانة علاء ابوجزر وهي تعانق والدها الذي يتنسم الحرية بعد اعتقال 18 عام في سجون الاحتلال هي وجدتها التي كانت تتمنى من الله العلي القدير ان تعيش حتى تسلم ابنها امانته جمانة وتكتحل عيناها برؤية ابنها القائد علاء ابوجزر وهو يتحرر بكاء شديد في اللقاء الذي جرى في حاجز بيت حانون وتم تأخيره الى الساعة السابعة بعد العشاء والجميع ينتظر خروجه .

ليلة لم تشهدها محافظة رفح حين وصلت السيارات التي تقل القائد علاء ابوجز الموجه العام لسجن نفحة والذي اخرت الافراج عنه مصلحة السجون والمخابرات الصهيونية لمدة يومين وتم الافراج عنه متأخرا جماهير تصطف على الجانبين اصر ان يذهب الى مقبرة رفح لكي يقرا الفاتحة على قبر زوجته ام جمانة التي توفيت ببداية اعتقاله وان يقرا الفاتحة ويسلم على والده الذي توفي اثناء اعتقاله ويسلم على شقيقة الشهيد الذي قصفته الطائرات الصهيونية بكى علاء كثيرا وكان مشهد مبكي لكل من حضرة من الاخوه في إقليم رفح ومفوضية الشهداء والأسرى والجرحى بحركة فتح ونشطاء الاسرى وعائلة ابوجزر الكرام.

تحدثت منذ الصباح مع اخي وصديقي العزيز المناضل الأسير المحرر تيسير البرديني عضو المجلس الثوري لحركة فتح الذي انتظر في خيمة الاستقبال في رفح امام بيت الأسير علاء وذهب معه مع وصول الموكب من غزه ليشاركه لحظات زيارته لقبور اعتزائه الذين فارقوا الحياه خلال 18 عام من الاسر في سجون الاحتلال الصهيوني .

قال لي الأخ ابوسالم انهم غادروا خيمة الاستقبال الساعة ال 12 قبل الفجر وطلبوا من الجميع ان يرتاح الأخ علاء في بيته مع كريمته الدكتورة جمانة ووالدته واشقاءه الأعزاء وكان اللقاء العائلي الجميل الذي اعتقد انهم تناولوا ليمات من الطعام وتحدثوا وشربوا حتى ساعة متأخرة من الليل في ساعات انتظرتها العائلة طويلا لهذا اللقاء وهذه المنسابة التي ستظل مرتسمة في ذاكرة الجميع.

بات علاء الأسير المحرر ليلته بين ابنته جمانة ووالدته الحاجة لم يغمض للجميع أي جفن فكانت جمانة الجميلة الرائعة تلمس يد والدها بين الفترة والأخرى لتتأكد انه معها وكذلك الحال مع والدته الحاجة بقوا طوال الليل حتى ساعات الفجر يحتضنوا علاء هذه اللحظات التي تمنوها وتمنوا ان يناموا الى جانبه وهم في حالة فرح جميلة ورائعة يعجز عن وصفها اكبر الشعراء والكتاب ولكني تخيلتها وانا تدمع عيناي تمنيت لو كنت مخرج كي اصور تلك اللحظات واقوم بعمل فيلم عن هذا المناضل الكبير وتجربته في داخل المعتقل وحتى عودته الى جمانة وامة واشقاءه واسرته .

قال لي اخي المناضل والاسير المحرر انه ذهب الى خيمة الاستقبال الساعة الثامنة وكان علاء باستقبال ضيوفه من الجيران والأصدقاء ورفاق السجن من مختلف المعتقلات فقد استيقظ من الساعة السادسة صباحا فلم ينم ليلته وهو يعانق جمانة ووالدته ويلتمسوه ويتاكدوا انه هو بينهم وبحضنهم ولن يغادرهم ابدا عد نفسة في اسفرا الصباح وعد جمانة وامة وتفقد باقي البيت فهو القائد والموجه العام لحركة فتح في معتقل نفحة تحمل مسئولية تنظيم كبير هو الأكبر عددا في سجون الاحتلال.

الأسير المحرر المناضل الأخ علاء نبيل شخاده ابوجزر مواليد محافظة رفح عام 1980اعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني يوم 22/2/2002 اثناء ووجود كريمته الطفلة جمانه وكانت يومها بالروضة توفي جدها ابوعلاء اثناء اعتقاله وزوجته وكذلك قصف شقيقة الشهيد ايمن ابوجزر وحصلت جمانة على الثانوية العامة بتفوق كبير والتحقت بكلية الطب قسم طب الاسنان في جامعة فلسطين وهي بالسنة الأولى كبرت جمانة وهي تنتظر والدها وتتضامن مع الاسرى في سجون الاحتلال الصهيوني.

أتقدم بالتحيات والسلامة من الأخ القائد الفتحاوي علاء ابوجزر واسرته جميعا واخص والدته والدكتورة جمانة وأشقاءه جميعا وانا اعرف الأخ نبيل أجريت معه مره لقاء وعموم ال ابوجزر والأخوة المحررين من كل التنظيمات الذين عاشوا وعرفوا علاء والأخوة مفوضية الشهداء والجرحى والشهداء جميعا بقيادة القائد الأسير المحرر تيسير البرديني وامين سر وأعضاء لجنة إقليم رفح والمناطق والشعب وكل من عمل من اجل اخراج هذه اللوحة الرائعة من الابداء والوفاء لكل الاسرى في سجون الاحتلال وعقبال تحرر جميع الاسرى .

 

https://hskalla.wordpress.com/2020/01/14/هكذا-هو-الاحتلال-الصهيوني-لايرضى-لنا-ا/

 

https://hskalla.wordpress.com/2019/07/18/تهنئة-للأخ-الأسير-القائد-علاء-ابوجزر-ب/

 

https://hskalla.wordpress.com/2012/05/11/قصة-تبكي-القلوب-والعيون-يرويها-المضرب/