صدر حديثاً، في كانون الثاني 2020، ديواني الشعري باللغة العربية والفرنسية تحت عنوان “قصيدتي”.

0
164

كتب هشام ساق الله – صدر حديثا كتاب جديد للأخت الصديقة العزيزة الدكتورة هيام بسيسو باللغة الفرنسية والعربية بعنوان قصيدتي بمستهل العام الجديد 2020 وهو الكتاب ال 11 حسب ما نشرت لها سابقا عدد من الكتب فهذه الغزاوية الفلسطينية المحبة لمدينتها وشعبها وقضيتها تنتج انتاج غزير في فرنسا ولازالت تتمنى العوده الى فلسطين الوطن والهوية والأرض تعود الى غزه الجميلة.

دائما تكلمني اختي الدكتورة هيام وتسالني عن غزه وشوارعها وازقتها ونتحدث مطولا فهي صاحبة واجب تسال عني وعن اسرتي دائما وتتابع كل شيء يخص غزه يرد بالأعلام مرتبطة فيها كثيرا تجدها في كل مناسبة ومظاهره ووقفة في فرنسا وبلجيكيا ترفع علم او شعار او صورة شهيد او يافطة.

دام عطائك وانتاجك اختي العزيزة الغالية الدكتورة هالة بسيسو ودمتي لهذا الشعب العظيم فانت بحق ابنة وفية للثورة التي نسيها قادتها لازال انتمائك لفلسطين ولازال حنينك الى غزه أتمنى لك الصحة والعافية ومزيدا من الكتب والإنتاج السياسي والعملي والاكاديمي انت معطاءه ورمز لنجاح وعطاء المرآه الفلسطينية التي تستحق تكريم .

 

أخترت عنوان ديواني هذا “قصيدتي” كون القصيدة تأخذ أدوار عديدة بل الأدوار كلّها في كلّ حالاتها، هي الوطن والصمود والمقاومة، هي التاريخ والحاضر، هي الأم والأخت والإنسان، تتجوّل وتتجددّ، تعيد الحقّ والعدل لتُجسّد الحرية.

 

كل قصيدة، تزور الأمكنة، تسافر وتعود حاملة ذكريات وحاضر الوطن.

قدّم الكتاب الشاعر والفيلسوف فيليب تانسولان

 

Récemment, en janvier 2020, mon recueil de poèmes a été publié en arabe et en français sous le titre “Mon poème”.

J’ai choisi “mon poème” comme titre à mon livre parce que le poème prend de nombreux rôles mais plutôt tous les rôles dans tous ses cas : la patrie, la résilience et la résistance, c’est l’histoire et le présent, c’est la mère et la sœur, c’est l’humain. Il se promène pour se renouveler, restaure le droit et la justice pour incarner la liberté.

Chaque poème visite les endroits, voyage pour revenir en transportant des souvenirs et des nouvelles récentes du pays.

Le livre a été présenté par le poète et philosophe Philippe Tancelin

 

تقديم

هيَ القصيدةُ من كلِّ شيءٍ

وبكلِّ شئٍ هي القصيدةُ

ولكنَّ

الكلَّ ليسَ القصيدةَ

لستُ أملكُ الكلَّ

لا ينكشفُ الكائنُ-القصيدةُ، بلْ يطاردُ شبحَهُ في شفافيّةِ المكانِ والزمانِ والإنسانِ والأشياءِ، في اشتباكِهَا وتزامنِ ظهورهَا وغِيابِهَا القريبِ.

لذلكَ يأخُذُ الكائِنُ القصيدُ شكلاً مراوغاً وهوَ بينَ يدَيْ الشّاعِرِ. كُلّماَ حاوَلَ تطويقَهُ وتَمَلُّكَهُ، كُلّمَا بدَى لهُ البُلُوغُ إلَى مُنْتَهاهُ والتَّخَلُّصِ مِنْهُ، إلاَّ وانمَحَى بأثَرِ الصَّاعِقَةِ الإلَهِّيَّةِ التِي وصَفَهَا الشاعر الفيلسوف الألماني (اولدرلين، 1770-1843)

لاَ نحنُ نُروِّضُ معانِيَ القَصِيدَةِ ولاَ هِيَ تُرَوِّضُنَا. بلْ ليسَ جُمُوحُهَا إِلاَّ أ ثَرُهَا البَاقِي فِي أعْمَاقِ انتِظَارَاتِنَا، أو فِي انتِبَاهِنَا لِوُجُودِهَا.

نَحْنُ نَقْرَأُ مِرَاراً قصائِدَ هُيام بسيسُو كَحَاجَةٍ ضَرُورِيَّةٍ، بَلْ قُلْ مُلِحَّةٍ، لحُضورٍ حَقِيقِيٍّ بَينَ أَسْرَارِ نَاظِرَيْنَا، لتَبًجِيلِنَا لأوَامِرِهَا.

هذه القصائدُ سَتشُقُّ كلَّ الطُّرُقاتِ الحرَّةِ، التي سَتفْتَحُهَا اليُوتُوبْيَا الشِّعْرِيَّةُ عبْرَ الصَّيْرُورَةِ الحُرَّةِ للشَّاعرةِ الفلسطِينيَّةِ ولِأخواتهَا وإِخوتهَا الذينَ يَتَعَالَوْنَ فوقَ جدارِ العَزْلِ الفاصل، العَزْلِ العُضالِ بَيْنَ حُلمِ البَارِحةِ علَى درْبِ المدرسةِ وشَرْبَة الماءِ المُرَّةِ فِي قَفْرِ اللّجُوءِ. كُلُّ ذَلكَ رَغمَ الإحتلالِ ومُحاولاتِ طَمسِ هُوِيّتِهِمْ مِ قبل الغُزَاةِ.

أينَمَا كانُوا أينَمَا كُنَّ، فِي أيِّ شارِعٍ في هذاَ العالمِ، تَرْوِي قَصيدَتُهُمْ أيْضًا قِصَّةً يتلقفها جِيلٌ بَعدَ جِيلٍ قصّةٌ مُحمّلَةٌ بِشظايَا تاريخٍ، تُؤسِّسُ لِذاكرةِ المُسْتقبَلِ: فلسطِينُ الوَاقِعِيَّةُ الحرّةُ.

تُدرِكُ هُيامْ بسيسُو سعادَةَ المَثَلِ اللُّغَوِيِّ حِينَ يَنْتَصِرُ علَى كُلِّ أَشْكالِ اللاّمُبَالاَةِ، فَتَرَاهاَ تُطارِدُ الأَبعدَ حتى داخلَ صُوَرِ الأَيّامِ العاَدِيّة وَ تَكْشِفُ تراخي الكلِماتِ علَى مُهِمَّةِ إنتاجِ المعْنَى المُحَايِثِ لِأُصُولِهَا. وَتَرى لُغَتَهَا المُزْدَوَجَةِ وفيّةً لِأصَالَةِ الكلماتِ وتَأَهُّلِهَا لِصالحِ تاريخٍ لا يَذْكُرُ الكلماتِ فقطْ بلْ يغوصُ في أعماقِ أبْسطِ اللّحظاتِ كيْ يحرُسَ زهر الحِنّاءِ…

حِينَ نُعيدُ نصَّ ” قصيدَتِي” فنحنُ نُمتّنُ العلاقةَ بَينَ كُلِّ قراءةٍ جَدِيدَةٍ وصدَاهَا في جُرُوحاتِنَا، في اضطِراباَتِنَا وَتِيهِنَا. صداهَا المُرْتَجِعِ في مُدُنِ يحْكُمهَا واحِبُ النّورِ الكامِلِ…

وكَما نحْنُ نَعْرِفُ أثَرَ أقْدامِنَا في المَددِ تَقترِبُ ” قصيدَتِي” لتَسْتَرِقَ السَّمْعَ إلى الجَدِبدِ الكامِنِ فِينا.

تقديم الشاعر والفيلسوف فيليب تانسلان، تشرين الأول 2019

Philippe Tancelin Octobre 2019

 

Préface

Le poème est de tout

Le poème est en tout

Le poème est partout

Mais tout n’est pas poème

Tout n’est pas « mien… »

L’Être-poème ne se livre pas, il hante le subtile des lieux, des instants, des personnes, des objets, le secret jusqu’à l’ombre de toutes choses selon une inséparabilité, simultanéité de son surgir et aussitôt de sa disparition. C’est pourquoi il est cet in-saisi dans le saisi-même aussi souvent qu’on voudrait le ceindre, le posséder, croire l’atteindre et l’achever,effacer son « signe d’un éclair des dieux » dont parlait Hölderlin.

Vouloir le déchiffrer nous échappe comme nous lui échappons et sa fulgurance est sa marque dans les profondeurs de notre attente, voire notre attention à lui.

Nous lirons et relirons encore les poèmes courts d’Hiyam Bseiso par nécessité non moins qu’urgence d’une présence jusque dans l’intime de nos regards, de nos égards à leur « dicte »

Ils seront de toutes les traversées que l’utopie poétique sait entreprendre à travers le devenir libre de cette poète palestinienne et toutes ses sœurs et frères, qui malgré l’occupation de leur terre et les tentatives d’effacement de leur mémoire par l’envahisseur, grandissent au-dessus des murs de séparations in-guéries entre le rêve d’hier sur le chemin d’école et la gorgée d’eau amère sur les trottoirs d’exil.

Où qu’ils, elles soient, sur quelque boulevard du monde, leur « mon poème » est aussi cette histoire transmise de génération en génération avec ses fragments-souvenirs qui font de la mémoire du futur, la réelle Palestine libérée.

Hyiam Bseiso sait la félicité de la parabole face aux indifférences ; elle traque le lointain jusque dans les images des jours ordinaires ; elle débusque la fatigue des mots à cultiver l’à côté de leur sens. Elle est fidèle dans sa double langue à leur authenticité, leur vigilance pour une histoire qui non seulement n’oublie pas mais pénètre jusqu’au cœur de l’instant le plus anodin afin de veiller sur la beauté d’une fleur de henné.

Si on relit « mon poème » c’est pour mieux nous lier par chaque lecture à sa résonance avec nos déchirures, nos fièvres, nos errances, nos refuges aux pays des exigences de pleine lumière.

Comme on va reconnaître son pas sur l’étendue

« mon poème » vient tout près

entendre l’in-ouï de nous

.

Philippe Tancelin Octobre 2019

 

هيام بسيسو،أديبة باحثة فلسطينية من غزة،حاصلة على درجة دكتوراة في انثروبولوجيا  من جامعة باريس وموضوع اطروحتها العاءلة الفلسطينية في المخيمات الفلسطينية في لبنان، وسبق لها عدد من الأبحاث.

 

في اقامتها في لبنان.. عايشت مسيرة الثورة الفلسطينية

 

من كوادر اتحاد المرأة الفلسطينية في تلك المرحلة، ومن خلال لجنتة الثقافية ،ساهمت في كتاب( الشهيد والشاهد)  هو مجموعة شهادات حول مخيم تل الزعتر.

 

وحيث موقعها بمركز التخطيط الفلسطيني في لبنان،ساهمت بعدة ابحاث،كذلك في سلسلة(يوميات الحرب الأهلية في لبنان )،عبارة عن عدة مجلدات.

 

مستشارة أولى في سفارة فلسطين في داكار ١٩٩١.

 

من كوادر الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية في تونس ١٩٩٢.

 

ممثلة اتحاد المرأة الفلسطينية في فرنسا لسنوات عديدة.

 

احدي الممثلات لمنظمة التحرير الفلسطينية في فرنسا لسنوات عديدة.

 

كانت واستمرت ناشطة سياسية ..على مستوى المجتمع المدنى

 

اتحاد الطلاب الفلسطينيين واتحاد المرأة الفلسطينية

 

من مؤسسي الجالية الفلسطينية في فرنسا ،حيث مثلتها في دول أوروبية عديدة

 

من مؤسسي لجان حق العودة علي مستوى اوروبا

 

من مؤسسي حركة الشبيبة العالمي

 

متابعة وناشطة مع حركة التضامن الفرنسية المدافعة عن حقوق الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية

 

لها العديد من الاصدارات، ابحاث وكتب باللغة العربية والفرنسية

 

عضو إقليم (حركة فتح) مرات عديدة على الساحة الفرنسية

 

من مؤسسي السرية الطلابية في لنان

 

وكما قال صحافي فرنسي بمقابلة مع هيام بسيسو( اذاعة منتوكارلو)..هيام بسيسو ستسقط شهيدة اما في مظاهرة لفلسطين،  أو محاضرة المقابلة عن فلسطين..إنها مكملة تكد كل دقيقة لفلسطين وشعبها الفلسطيني.. بل تدافع عن القضايا العربية والاممية

 

Livres Ouverts (Extraits  d’ oeuvres publiées ) N. 10 Juillet  2o19 , qui vient de sortir.

Écrivains et  ecrivaines publiés  dans une édition française,(BookEDition), suite à  des lectures dans des centres

 

et des cafés  culturels  dont   un chapitre ( le Retour )  en 20 pages, extraites de mon livre ( Exil dans L’exil )