شعوب منافقة وحالة نفاق كبير في موت القيادات ولكن التاريخ لا ينسى

0
74

كتب هشام ساق الله – حالة النفاق التي تعيشها الشعوب وخاصة في حالات الموت فهم يحزنوا ويبكوا ويخالفوا قناعاتهم وأحيانا ينافقوا فقد مررنا خلال الأسبوع الماضي باغتيال قاسم سليماني قائد فيلق القدس وشاهدنا حجم النفاق الكبير بموته وحالة الحزن الكذاب الذي عاشته التنظيمات الفلسطينية والعربية تجاه شخص شارك بقتل مئات الاف من أبناء الشعب السوري.

واليوم فجرا توفي السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان وشاهدنا تسليط الأضواء والاعلام على حكمته وعقلانية وحياده لدرجة انه استقبل بنيامين نتنياهو في قصره وكان اخر من اعترف بالسلطة الفلسطينية وضل يحقد على الثورة الفلسطينية لدعمها وتدريبها معارضين له من الجبهة الشعبية لتحرير ظفار .

التاريخ لا ينسى تاريخ هؤلاء والموت لا ينسينا أفعال كثير ممن أجرموا بحق شعبنا الفلسطيني فلن ننسى ان هذا السلطان حظر منظمة التحرير الفلسطينية ورفض الاعتراف بها وفتح مكاتب لها الا بعد السلطة الفلسطينية وافق على الاعتراف بالسطلة وفتح سفارة لها من اجل ان ينسق ويتواصل ويطبع مع الكيان الصهيوني باسم الحكمة وعدم الحيادية.

لن تنسي امنا شهداء الشعب السوري الذين سقطوا على يد النظام وحلفائه من ميليشيات جيش القدس الإيراني ولم ننسى ما فعلة حزب الله اللبناني بحق الشعب السوري وما ارتكبوه باسم مكافحة الإرهاب في قتل الشعب السوري وتشتيته في كل دول العالم وعبر الحدود من معاناة الأطفال والنساء والشيوخ والشباب.

لن ننسى تطبيع من طبعوا من القادة العرب مع الكيان الصهيوني حتى وان كانت علاقاتهم مع السلطة جيده فالموت لا ينسينا الأسى والخروج عن قرارات الامة العربية والتطبيع مع الكيان الصهيوني باسم الحكمة والحياد ودول عربية بأموالها تغذي الانقسام الداخلي وتساهم بتمرير مخططات أمريكية صهيونية بأموالها واقصد قطر والامارات بالتحديد.

التاريخ لا ينسى هؤلاء وليتم اعتبارهم ما يتم اعتبارهم شهداء وحكماء وغيرها من الاوصاف فهؤلاء وان ماتوا حسابهم عند الله وسيجدوان امامهم ما ارتكبوا من جرائم بحق امتنا العربية والإسلامية وخياناتهم وقتلهم للأبرياء باسم تدعيم هذا النظام وغيره فالله العلي القدير لا يستطيع هؤلاء ان يخدعوه او يجملوا الحزن الكذاب والله يعرف كل أفعال الجميع .