هناك فرق بين الاستحقاق الرتبة والهيكلية الوظيفية ولا تعتبر نافذة الرتبة الا حين تنفذ ماليا

0
168

كتب هشام ساق الله – رايت مجموعة من المباركات على صفحات الفيس بوك لضباط كبار يهنئهم اصدقائهم باستحقاق الرتبة على الرغم من الأخ الرئيس القائد العام محمود عباس لم يوقع نشرة الترقيات لعناصر الأجهزة الأمنية الموجودين بقطاع غزه رغم انه وقع النشره للضفة الغربية والاستحقاقات يا ساده يا كرام لاتتم الا بتوقيع القائد العام للنشرة وترجمتها الى ناحية مالية .

ليش تطعموا حالكم بالجوز الفارغ انتم استحقاق رتبكم حان ولكن هذا الاستحقاق لن يترجم الى ناحية مالية الا بتوقيع الأخ الرئيس على القرار وصرفة ماليا وهذا لم يحدث لعشرات الاف الضباط الذين هم على راس عملهم والذين تم رميهم الى التقاعد المبكر في الأجهزة الأمنية وهناك موظفين كبار يتم تهنئتهم ويدعوا انهم اصبحوا بدرجات وظيفية على السلك المدني هم على الهيكلية ويفترض ان يحصلوا على هذه الرتب والدرجات وهي استحقاق لهم ولكنها لم تنفذ ماليا لاي من موظفين قطاع غزه.

يا اخوه كمبيوتر وزارة المالية الفلسطينية يضع بلوك على قطاع غزه ممنوع التوظيف فيه الا بالانتقال الى محافظات الضفة الفلسطينية وممنوع الترقيات فيه ترجمته الي ناحية مالية وممنوع كل شيء عن قطاع غزه هكذا الكمبيوتر مبرمج فهناك العديد من الأخوة والاخوات انتقلوا الى الضفة الفلسطينية ليحصلوا على درجاتهم الوظيفية المستحقة وغيروا هوياتهم ليصبحوا مقيمين في الضفة الفلسطينية انظروا الى التمييز العنصري البغيض هناك من ترقى وهناك من توظف بقرارات استثنائه .

دائما الحجة التي يقوم بترويجها رجال السلطة والتنظيم اننا لسنا على راس عملنا وأننا نجلس بالبيت ولا نستحق الدرجات والترقيات ولا يوجد لديكم عمل انا أقول ويقول معي كل الموظفين من الذي اصدر قرار بوقف العمل في قطاع غزه وعدم الدوام اليس مجلس الوزراء الفلسطيني بقيادة الدكتور سلام فياض آنذاك ومعه الأجهزة الأمنية وكل من خالف هذا القرار تم قطع راتبة ونشفوا ريقة حتى اعادوا البعض منهم.

انا أقول لهؤلاء الأخوة لا تهنئوا أنفسكم وتدعو اصدقائكم كي يهنئوكم وتطعموا حالكم بالجوز الفارغ قبل ان تترجم هذه الترقيات الى ناحية مالية وتصبح نافذة انتم بفعلكم هذا تحاولوا ان تغيروا الحقائق على الأرض وهي ان قطاع غزه ممنوع من الترقيات وممنوع من الحصول على الرتب وان كمبيوتر وزارة المالية الظالم مبرمج ضد كل قطاع غزه .

لا تستغربوا حتى الوزراء الذين تم تعيينهم في حكومة الدكتور محمد اشتية حولوا هوياتهم ومكان اقامتهم الى الضفة الغربية حتى يتقاضوا كل البدلات فالكمبيوتر لا يفهم الا ظلم قطاع غزه جميعا المحاصرين والموجودين في داخل القطاع المحتل خارجيا وداخليا كان الله في عوننا على الهيات والذين يحاولوا التسلق والتملق والنفاق هو سيد الموقف في قطاع غزه.

انا مثلا ومعي كل كادر حركة فتح في قطاع غزه وبعضهم الان موجود في الهيئة القيادية العليا لحركة فتح لدينا استحقاق رتب قبل ان يتم كبنا جميعا الى التقاعد المبكر منذ اكثر من 14 عام ولم يتم ترقيتنا ولو رتبة الى الامام كما حدث من زملائنا الذين استفادوا من مرسوم الأخ الرئيس محمود عباس ابومازن عام 2008 فقد تم فك المبروط عنهم جميعا وترقيتهم رتبة عسكرية.

زملائنا بالضفة الفلسطينية من استفادوا بالتقاعد المبكر حصلوا على نفس النسبة ولكن باحتساب اخر ومختلف عما حصلنا علية فهم حصلوا على 70 من الراتب كحد اقصى من اخر راتب تقاضوه كانوا يحصلوا فيه على علاوة القيادة والاشراف في حين اننا في قطاع غزه حصلنا على نفسة النسبة ولكن برفع علاوة القيادة وكذلك علاوة الاشراف منذ عدة سنوات وتم احتساب راتب التقاعد على نسبة غريبة عجيبة وباحتساب متوسط راتب 36 شهر ولم نحصل على رتبنا المستحقة هذا هو الظلم بعينة بين محافظات الوطن .

موظفو قطاع غزه جميعا المدنيين لهم استحقاقات ترقيات في الهيكليات جميعا بكل الوزارات لم يحصل أي منهم على أي ترقية الا من رحم ربي وكان قريب من المتنفذين فقد حصلوا على درجة ولديهم عدة درجات استحقاق وظيفي اما المظلومين موظفين وزارة المالية والصحة والتعليم والمجلس التشريعي فقد ذبحوا من الوريد الى الوريد بالتقاعد المالي المبتكر الظالم والذي اعترف به رئيس الوزراء الدكتور محمد اشتية وكل اركان السلطة ويريدوا ان يحدثوا البيانات وموت ياحمار حتى يتم تحديث البيانات لاستمرار الظلم عليهم جميعا.

اما عن تفريغات 2005 فهم منذ عام 2005 يحصلوا على مساعدة اجتماعية من السلطة وهناك قرارات بتحويلهم الى جنود وتقييمهم منذ 15عام من مجلس الوزراء الفلسطيني ومن اللجنة المركزية لحركة فتح والمجلس الثوري والوطني وكل المجالس ولكن بقى وضعهم على حالة بدون تقديم ولا تأخير للأسف لا يوجد لدينا مؤسسات دولة حتى نعرف صلاحيات هذا اين تبدا وأين تنتهي اين تنظيم حركة فتح الحزب الحاكم وأين مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد اين لجان المتقاعدين العسكريين وادارتهم اين هيئات الرقابة الكذابة لا احد يستطيع فتح فمه او المطالبة بإقرار حقوق الناس كله جبان وخائف .