ليش الخوف ليش الخوف أصبح الفيس يربي الجبن والوقاحة وحب البروز

0
198

كتب هشام ساق الله – استغرب كثيرا حين اكتب مقال يهم غيري من فئة المظلومين واكتب مشاعر وراي وموقف أتوقع ان يتجاوب معه كل من يخصه المقال ولكن تفاجئ واصدم كثيرا تكون القراءات علية اقل بكثير مما أتوقع أقول ان الناس تخاف وتخاف حتى بوضع اعجاب على المقال واشعر اننا نعيش حاله من الجبن الغريب العجيب تذا لم يقولوا من يدعوا انهم قاده الحقيقة متي سيقولونها .

اصعب ما اعاني منه حين اسال كادر وقائد ايش رايك بالي كتبته بيقولي بيني وبينه أشياء كثيره ويفرغ وينفس الغضب الكثير وحين تريد موقفة بان يضع اعجاب على المقال او يقوم بعمل مشاركة له يرفض ويقول خليها على الله او الله المستعان او مثل هذه الكلمات غريب امرنا بثوا فينا الرعب والخوف هؤلاء جماعة التقارير الكيدية.

استغرب كثيرا ان رواد الفيس بوك يكونوا بقمة الوقاحة وهم يكتبوا بوستات ويلمزوا ويهمزوا بمواضيع اقل ما يقال لها انها تافهة وشخصية وتعبر عن سقوط في الفكار والتعامل وحالة من الجبن تراهم يبدعوا وحين يكتب الواحد منهم يظهر نفسة على انه بطل خارق ويبرز نفسة وصوره ونشاطه وحين تسال لماذا لا تقول الحقيقة وتنقل معاناة الناس يسكت القصة أصبحت رزقة وهؤلاء لا يريدوا قول الحقيقة ونقل معاناة الناس هؤلاء يريدو جوقتهم من هزازين الذنب والمنافقين والطبالين يطبلوا لهم ويقولوا عنهم انهم قادة كبار فقط  .

سهولة الفيس بوك دب فينا عادات سيئة أولها الجبن وثانيها الوقاحة وحب الظهور والبروز والقيادة بدون عمل من خلال التقاء مجموعة من الأشخاص يقوموا بنشر معلومات بدون ان يكون هناك غبرة وعجاج فقط ليقولوا انهم بالصوره ويعملوا ولديهم قدرات خارقة اكثر من الصواريخ بسب الناس والتطاول عليهم.

انا اعرف ان خط الجماهير والناس صعب لا يستطيع المضي فيه كل الناس وهو يحتاج الى رجل منتمي ويثق في نفسة ولدية قدرات خاصة حتى يستطيع ان يكتب ضد التيار ويكتب الحقيقة ويعبر عن مايجول في خاطر الناس ويتوافق مع الكثير ممن يسكتوا ويكتموا مواقفهم اتقاء لمن لا يخاف الله ويكتبوا التقارير ويخافوا ان يعبروا عن موقفهم خوفا من المتابعة الأمنية وللسلامة الشخصية .

الفيس بوك وشبكات التواصل الاجتماعي علمتنا الجبن والنزعة الشخصية واخرين تعلموا من الوقاحة وحب البروز بدون عمل والتضليل والكذب واصبح الناس يحبوا المظاهر والنفاق اصبح سيد الموقف فلا تستغربوا ان البعض يجمعوا الصور ويحتفظوا فيها حتى يصبح من التقطوا الصوره معه قائد او مسئول يقوم بنشرها.

الصور النائمة التي تظهر وقت النفاق او الموت او بالمناسبات للتدليل على انه صديقي او حبيبي واني اعرفة واعرفة جيدا واني سعيد انه اصبح مسئول وقائد للأسف الشديد هذا هو الخداع بعينة وهو الذي يسيطر على تصرفات كثير من الناس كان الله بعوننا مما يجري .

اكثر ما يميز هذه الفترة هي القمع من القادة والمسئولين في التنظيمات يروا انفسهم انهم خارقين حارقين لا يشوبهم الخطأ وان كل من ينتقد ويخرج عن موقفهم الرسمي هو وقح ويجب ان يعاقب يطلقوا علية الفيسبوكيين هؤلاء الوقحين لكي يشككوا فيهم وبمواقفهم ويطعنوهم كل أنواع الطعنات عاشت ثورة الفيس بوك وتعامله السلبي فقادة هيك زمن اكيد هم فيسبوكيين لا يريدوا ان يروا عوجه رقابهم وخطئهم ويريدوا ان يقودوا الناس مثل الغنم .

أقول لهم ولأمثالهم ان جيل ناضل وقاتل وتعلم الأصول النضالية والثورية زمن النضال الحقيقي لن يخاف منكم ولن يتوقف عن أداء مهمته بالسباحة وقول الحقيقة عكس التيار لا نريد نجمكم ولا نريد منكم أي شيء فأنتم لا تعطوا الناس الرجولة والصلابة فأنتم تعلموا الناس عادات غريبة عن الثورة والرجولة.