ماذا نريد من الناطقين الإعلاميين لحركة فتح بدنا نكل عنب

0
196

كتب هشام ساق الله – اود ببداية مقالي ان المكلفين بهذا الموقع وأقول لهم اعانكم الله على مهامكم بتجميل صورة حركة فتح وان تكونوا مدافعين عن قضايا أبناء الحركة جميعا وان لاتكونوا ابواق فقط لحزب حاكم تنقلوا ما يريد مقتنعين او غير مقتنعين تقوموا بمهامه فقط من اجل البريستيج وأتمنى ان تكونوا مختلفين عمن سبقكم وتتميزوا وخاصة في قطاع غزه .

فانا اعتقد ان الأخ اياد نصر كان لا يحتاج ان يسمى ناطق باسم حركة فتح فهو فعلا وقولا وعملا بحكم عضويته بالهيئة القيادية وكونه مفوض للأعلام وكونة عضو بالمجلس الثوري لحركة فتح هو ناطق باسم حركة فتح بدون قرار او مرسوم المهم علية ان ينقل مشاكل وقضايا قطاع غزه إضافة الى تجميل صورة حركة فتح امام الهجمة الشرسة التي لا تريد ان تشوه الحركة بل تريد ان تجوسسها من خلال كيل التهم بدون ان يرد احد كل يوم يتم اختطاف أبناء الحركة من قبل الأجهزة الأمنية ولا احد يصدر بيان يتحدث عما يجري حالة خوف وجبن تسيطر على حركة فتح سواء بالقطاع او بالضفة الغربية .

ليتنا نعود الى الفترة الذهبية التي نجحت حركة فتح على الصعيد الفلسطيني من خلال صوت العاصفة ونشرة فتح الثورة ومجلة فلسطين الثورة والبلاد وغيرها من المطبوعات ليتنا نتذكر شهداء الاعلام الذين اغتالهم الموساد في كل العالم وعرف خطورتهم وكيف يتعاملوا مع الاعلام ويحشروا الكيان الصهيوني في زاوية ليتنا نعود الى عهد ما قبل ثورة المعلوماتية التي جاءت ضدنا وحاصرتنا واظهرت خلافاتنا وجعلت من علمناهم يشتد عودهم ويرمونا ونحن لا نستطيع ان ندافع عن روايتنا ونقول الحقيقة لشعبنا وامتنا وعالمنا .

حتى المؤتمر الخامس لحركة فتح لم يكن هناك ناطق اعلامي باسم حركة فتح يسميه القائد العام او اللجنة المركزية كان هناك اعلام فلسطيني يتبع منظمة التحرير الفلسطينية وحركة فتح وكان أبناء حركة فتح يستطيعوا ان يحكموا ويحللوا ويستخرجوا الموقف السياسي والتنظيمي بالفهم لوضوح خط الحركة ومنطقها الثوري وكان ابن حركة فتح في الصين او في الهند او بكل الدول العربية او بالأراضي المحتلة يستطيع ان يفهم المواقف ويستنتجها بدون أي تعب او ناطق يوضح موقف الحركة فتح تحولنا مثل الأنظمة العربية والأحزاب الحاكمة بالتجربة العربية .

ولعل تجربتنا باللجنة الحركية العليا وبمفوضية الاعلام التي قادها الأخ السفير دياب اللوح ابوالنمر تجربة مهمة ومتميزة وتستحق الدراسة والبناء عليها فقد حاول هو واخرين بناء منظومة إعلامية فتحاوية وقام بعمل دورات بالأعلام لكوادر الحركة لاظهار أهمية الاعلام والدورات انتقلت لكوادر اقل مستوى تنظيمي ليتنا نعود وندرس هذه التجربة الناجحة ونطبقها بحركة فتح ليس في قطاع غزه فحسب بل في كل مواقع الحركة .

اهم شيء اننا الان نمتلك ناطقين باسم حركة فتح ولا نمتلك مواقع إعلامية مركزية للحركة وليس لدينا وسائل اعلام خاصة بنا فكل شيء تمتلكه السلطة الفلسطينية او منظمة التحرير الفلسطينية ونحن بحركة فتح لا يوجد أي شي خاص ويتم تحميلنا جرائر هذه المواقع وسوء أدائها فقط وللأسف لا يوجد أي شيء خاص نستقي منه مواقف حركتنا الخاصة والتنظيمية والسياسية والتداخل الكبير بين السلطة والمنظمة وحركة فتح  وعنوان هذا التداخل الأخ نبيل ابوردينة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ونائب رئيس الوزراء ووزير الاعلام والناطق باسم الرئاسة الفلسطينية ونائبة عضو المجلس الثوري احمد عساف الذي يسيطر على كل اعلام السلطة والحركة هو السبب لا يوجد مواقف منفصلة لحركة فتح خاصة بها تتمايز على غيرها .

انا أقول ان مهمة الناطق الإعلامي باسم حركة فتح في قطاع غزه توحيد العمل الإعلامي والتنظيمي وإبراز نشاطات متعدده تقوم بها الحركة فلا احد يظهرها ودائما تعرض هذه النشاطات بوجهة نظر مسئول اللجنة وابرازه اكثر واكثر قبل الحركة وادائها وان يعمل من اجل الرد على كل تهمة واجراء يتم اتخاذه بحق أبناء حركة فتح وان يقوم بعمل شبكة من التواصل الإعلامي مع كل الصحافيين بمختلف الوكالات العربية والدولية والمحلية وان لا يعتبر ان لدينا اعلام تواصل اجتماعي فهو اعلام كل واحد يضرب على راسة.

نريد اعلامنا الفتحاوي الخاص مثل كل التنظيمات الفلسطينية مثل أصغر تنظيم فلسطيني له اعلامة التنظيمي الخاص ومواقفة التي تنشر على صحافته المركزية وتنظيمات لديها تلفزيون واذاعات محلية وصحب ومجلات نريد ان تكون لنا شخصيتنا الخاصة واعلامنا الخاص مواقفنا الخاصة المنسجم مع الموقف العام.

وسائل التواصل الاجتماعي بكل مسمياتها ليست اعلام هي وسائل اعلام شعبيه وشخصية لكل واحد ولا ينبغي الاعتماد عليها واعتبارها أدوات للناطقين الإعلاميين نريدهم ان يعودوا الى الخلف الى أيام ما قبل الثورة المعلوماتية وان يكتبوا بياناتهم ومواقف الحركة باليد ويطبعوها ويتم تصديرها بشكل جميل ومظهر يليق بحركة فتح .

المهمة صعبة وشاقة ومعقده القصة مش تكليف أحد الأخوة بقرار من الرئيس بمرسوم كما يقال او من الأخ مفوض الاعلام بالحركة او من غيرهم باختصار بدنا نأكل عنب بدنا نشوف شيء مختلف عما هو موجود وحالة النفاق والولاءات الموجودة بداخل الحركة في صف فلان او علتان نحن مقبلين على مرحلة حرجة وصعبة نريد اعلامنا زي غيرنا اعلام خاص ووسائل اعلام.

أتمنى ان يغاروا من محمد دحلان المفصول من حركة فتح وتياره الذي يدعي الإصلاح فهم أولاد سنوات قليلة لديهم تلفزيونين ومواقع انترنت متعددة ولديهم إذاعة على الانترنت ولديهم وسائل اعلام مختلفة ويوظفوا كادر مهني من اجل تطوير أدائهم الإعلامي يدركوا أهمية الاعلام اين نحن مما تقوم به حركة حماس نريد باختصار ان نكون مثلهم فنحن في حركة فتح سبقناهم جميعا.

أتمنى ان يكون الناطقين باسم حركة فتح على مستوى الحدث وان يحسنوا أداء الحركة ويعملوا من اجل اعلام فتحاوي افضل ويحسنوا روايتنا المتهمة دائما وان يدافعوا عن مشاكل المواطنين وقضاياهم امام التمييز العنصري الموجود وان يعلو الصوت ضد التقاعد المالي والتقاعد المبكر الظالم وقضايا الشهداء والأسرى وتفريغات 2005 والمقطوعة رواتبهم على خلفية تقارير كيدية والوقوف الى جانب المعتقلين والمخطوفين والذين يتم استدعائهم وتسليط الأضواء عليهم.