كل موظفين قطاع غزه محالين للتقاعد فعلا ومستقبلا ما هو راي تنظيم حركة فتح

0
289

كتب هشام ساق الله – بعد الانتهاء من تقاضي الرواتب تستطيع ان تكتشف بسهولة ان كل موظفين قطاع غزه محالين الى التقاعد بشكل فعلي سواء كان مبكرا او ماليا والباقين ليس لهم حقوق الموظف الكاملة براتبة فهم يتقاضوا فقط 75 بالمائة من الراتب في حين زملائهم يتقاضوا 100 بالمائة في الضفة الغربية ولم يتم توقيع كشف الرتب العسكرية لمن هم على راس عملهم اسوه بالضفة الفلسطينية .

كانت كذبه ودعاية وسرعان ما اكتشفنا انها حقيقه وبدات الأمور كلها تتكشف رويدا رويدا وأصبحت المؤامره واضحة وتحمل ابعاد سياسية كاملة بفصل قطاع غزه عن الوطن الفلسطيني واضعاف النواه الصلبة لحركة فتح في قطاع الموظفين وابعادهم عن تنظيمهم وفقدان الثقة بهم وبقيادتهم وها هو المخطط يتضح ويظهر اكثر والمؤامره تظهر اكثر واكثر فقيادة حركة فتح الفاشلة والساقطة في أي انتخابات هي من يقود المرحلة .

كل الموظفين في قطاع غزه بالقطاع المدني محرومين من الترقيات الوظيفية منذ بدء الانقلاب الحمساوي على قطاع غزه ومن يتم ترقيته اما بواسطة او يتم منحه درجة وظيفية شكلية بدون ترجمتها الى ناحية مالية ولم يتلقى عموم الموظفين المدنيين أي ترقية مالية واداريه ويتقاضوا جميعا 75 بالمائة سواء من يعمل منهم ويمارس مهامه او من هو بالبيت بفعل الأوامر التي تلقاها من وزارته يوم بدء الانقلاب بالجلوس بالبيت.

اما العسكريين الذين لازالوا على راس أعمالهم ومنهم من داوم في المعابر فهم لا يتقاضوا راتب كامل 100 بالمائة ولم يحصلوا خلال عملهم لمدة سنة كاملة قبل طردهم من عملهم ومنعهم من دخول المعابر هؤلاء لم يتقاضوا راتبهم خلال الفترة التي عملهم ولازالوا يتقاضوا 75 بالمائة من الراتب ولم يتم منح أي منهم رتبة عسكرية والترقيات الجديدة لم يتم توقيعها من الأخ الرئيس محمود عباس .

بمعنى مباشر وغير مباشر كل موظفين قطاع غزه محالين الى التقاعد بشكل فعلي وعملي وجميع من بقي منهم ينتظر ومابدلت السلطة تبديلا فهي تسقط قطاع غزه كله من حساباتها ولا تلتفت اليهم جميعا وتظلمهم وتمارس بحقهم الظلم الاقتصادي .

كذبة هي ان الشهداء والأسرى والجرحى خط احمر فهي ليست لأبناء قطاع غزه فقد استشهدوا واسروا في قضايا أخرى غير القضايا التي استشهد واسر وجرح فيها أبناء الضفة الغربية ما يجري عيب وعيب كبير ان يتقاضى الأسير في قطاع غزه 50 بالمائة مما يتقاضاه ابن الضفة الغربية زميلة ورفيقة بالأسر وعيب ان يتم قطع رواتب اسرى حماس والفصائل الأخرى والشهداء لكونهم فقط من سكان قطاع غزه في يوم الشهيد الفلسطيني لم تكن بيوم من الأيام حركتنا فتح تميز بين شهيد وشهيد واسير واسير .

انا أقول لتنظيم حركة فتح في قطاع غزه الرسمي جماعة البكسة التنظيمية متى ستقفوا الى جانب جماهيركم الحية متى سيكون لكم موقف تجاه كل ما يمارس ضد قطاع غزه من ظلم وتميز عنصري إقليمي متى ستقولوا كلمتكم وتقفوا ضد كل هذه الإجراءات هل ستظلوا متمسكين في كراسيكم الخربة والمكسرة من اجل نترية هنا او مال هناك متى سيكون لكم موقف امام كل حلقات الظلم التي تعرضنا اليها منذ ان تم اعتبارنا مستنكفين واستخدمتم مصطلحات حركة حماس بوصف أبناء المشروع الوطني وبمقدمتهم حركة فتح انهم مستنكفين .

الم يتم اتخاذ قرار على اعلى المستويات لكل الموظفين بالجلوس في البيوت وعدم الذهاب الى العمل من اجل افشال حركة حماس كما كنتم تخططوا وهاهو السحر انقلب على الساحر وبقي موظفين حماس واخذوا على الصعيد المدني والعسكري 4 رتب مدنية او عسكرية منذ انقلابهم على السلطة ويدافعوا عن كل موظف حتى ولو كان غير مثبت وافشلوا كل الاتفاقيات بالمصالحة من اجل موظفيهم.

اما نحن أبناء حركة فتح والمشروع الوطني فقيادتنا ساكته منخرسة لا احد منهم يتحدث او ينطق او يطالب بحقوق أبناءهم امام سلطان جائر هناك بالضفة الفلسطينية ويقول ويضرب على الطاولة مطالب بحقوق أبنائه واخرين يمنحوا انفسهم الألقاب والصفات ولا يقفوا الى جانب الجماهير ولا نسمع لهم موقف او راي او شيء فهم كالحجارة لا يسمعوا ولايبصروا ولا يتكلموا اهم شيء استمارة مكتسباتهم من حركة فتح.

اقتربنا ان نكفر بكم وبقيادتكم وبكل من هو مسئول اقتربنا ان نكفر بكم ونخرج عليكم ونوجد لنا جهه تمثلنا وتناضل من اجل حقوقنا اقترب اليوم الذي سنعاقبكم في صندوق الانتخابات ونخالف قناعاتنا من اجل حقوق أبنائنا وبناتنا ومن اجل ان تصل مطالبنا يومها لن ينفعكم الندم ولا الاعتذار ولا محاولة حل المشكلة شكلا .