كيف يمنكن لحركة فتح ان تستفيد من هذا التدفق الجماهيري تنظيميا

0
192

كتب هشام ساق الله – ينبغي لحركة فتح بكل مستوياتها التنظيمية ابتداء من اللجنة المركزية لحركة فتح والمجلس الثوري والاستشاري والهيئة القيادية والاقاليم والمكاتب الحركية والشبيبة والمرآه والعمال ان تستفيد من هذا الكم الجماهيري الكبير الذي خرج في ذكرى الانطلاقة ال 55 لحركة فتح وان تبني على هذه القاعدة المحبة لحركة فتح وان تستخدمهم من اجل تحقيق أهدافها وبرامجها وتوجهاتها تجاه كل القضايا الملحة التي يعيشها شعبنا الفلسطيني ما جرى في قطاع غزه فرصة تاريخية من اجل البناء عليها للمستقبل وتدارك أخطاء الماضي كلها وتصحيح المسير.

هذه الجماهير الصادقة المحبة لحركة فتح خرجت بمجرد ان أعلنت قيادة حركة فتح عن تحديد شارع الوحدة هو مكان ذكرى الانطلاقة وملئوا الشوارع والحارات واندفعوا بأعلام فلسطين ورايات حركة فتح وصور الأخ الرئيس القائد محمود عباس ابومازن رئيس سلطتنا الفلسطينية والذي لم يستطع احد من المعارضين خلعه او رفع دستوريته عنه وصور الأخ الرئيس الشهيد وعلقوا صور الاسرى المناضلين في سجون الاحتلال بمقدمتهم كريم يونس عضو اللجنة المركزية لحركة فتح والاخ مروان البرغوثي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح والاخ الأسير اللواء فؤاد الشوبكي اكبر الاسرى في سجون الاحتلال الصهيوني واخرين .

هذه الجماهير الحية المتدفقة الوفية والمحبة لحركة فتح والمشروع الوطني الفلسطيني والتواقه للحرية والانتصار والوحدة وانهاء الانقسام ينبغي الاهتمام بها من قبل قيادة حركة فتح بكل مستوياتها وتتعاطى معها وتحل مشاكلها بكل المستويات فلدينا مشاكلة كثيره معقده أولها حل قضية البطالة وتخفيض رسوم الجامعات ومساعدة العمال وتوظيف اعداد كبيره من الخريجين ورفع الحصار عن قطاع غزه وتوفير العلاج الطبي وتسهيل المعابر والطرق مع مصر وغيرها من المطالب الشعبية .

هذه الجماهير المتدفقة والتي خرجت كان بمقدمتها أبناء حركة فتح أصحاب التاريخ العريق الذين اشعلوا الانتفاضة الأولى والانتفاضة الثانية وكانوا وقودها ومعهم أبناء حركة فتح منذ انطلاقتها الميمونة هذه الجماهير الفتحاوية الواعية المناضلة أرادوا ان يترجموا خروجهم سياسيا الى قيادتهم انه لا احد يستطيع ان يقود سلطتنا الفلسطينية وحق شعبنا بتحرير كل فلسطين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وان حقة بتجديد كل الشرعيات واجراء انتخابات وبمقدمتها ان تكون القدس عاصمة دولتنا في المقدمة وانه لا انتخابات بدونها.

هذه الجماهير الغفيرة التي خرجت تريد ان يتم انصافها من الظلم الذي تعرضوا له من خلال الإجراءات التي اتخذت ضد قطاع غزه بمنطق ظالم واقليمي تمسهم فقد كونهم أبناء هذه البقعة الجغرافية المظلومة والمحاصرة والمناضلة وهي عمق الثورة والدولة وهي النبض الحي لدولتنا الفلسطينية ان يتم انصافهم ورفع الإجراءات لاتي اتخذت ضدهم بشكل فوري وان تتحرك قيادة حركة فتح من اجل انصافهم وحل مشاكلهم .

هذه الجماهير الحية لحركة فتح والمشروع الوطني بحاجة الى استخدامها وتسخيرها من اجل استمرار حلم المشروع الوطني وارضائهم بشكل يستطيعوا الخروج في الانتخابات لانتخاب قائمة المشروع الوطني وبمقدمتها حركة فتح وفصائل منظمة لن تنتخب هذه الجماهير الحية من ظلمها ولم يقم بإنصافها ويقدر خروجها ونبضها الحب لهذه الحركة المناضلة التي يتم تشويها باستمرار من خصومها السياسيين هذه الحركة التي هي مقدمة أي مشروع لتحرير فلسطين كل فلسطين.

لا نريد لهذه الجماهير الغفيرة ان يتم توجيهها توجيه خاطئ يمس وحدة شعبنا الفلسطيني او ينقلب على خياراته وانما نريدها رافعة بناء لمشروعنا الوطني هذه الجماهير بحاجة الى تأطير اكثر وتدريب وتثقيف وتعليم والوصول الى كل واحد خرج للمشاركة بانطلاقة حركة فتح سواء كان رجل او مراه او شيخ او عجوز او شبل او شاب او صبية نتواصل معهم ونشكرهم وتساعدنا قيادتنا بأنصاف هذا الشعب المظلوم والمحتاج الى كل أنواع المساعدة فقد اتعبه واعياه الحصار الصهيوني والحروب .

هذه الجماهير الحية تحتاج الى قيادة تنظيمية افضل غير منغلقة ومحصورة في حيز معين ينبغي الاستفادة والانفتاح على كل أبناء حركة فتح وينبغي الاستفادة من خبراتهم ومشاركتهم بالوصول الى هذه الجماهير الحية وينبغي توفير الإمكانيات المالية واللوجستيه من اجل الاستعداد للانتخابات القادمة ومن اجل مزيد من الثقة والتفاعل مع هذه الجماهير الحية وان الأوان لتطهير السطلة الفلسطينية من الفسده والونه الذين خانوا امانة هذه الجماهير وحولوها الى أموال طائلة لهم ولأسرهم ان أوان محاسبتهم .