7 اعوام مضت على قتل اللواء الشهيد عارف خطاب أبو العبد غدرا

0
120
?????????????????????????????????????????????????????????

كتب هشام ساق الله –بمثل هذا اليوم اتصلت قبل عامين بالأخ المناضل خالد عارف خطاب الابن الوحيد للشهيد القائد اللواء الركن عارف خطاب أبو العبد لكي اساله عما جرى بمحكمة قتلة والده حيث أبلغني بان المحكمة حكمت على القتلة بالسجن المؤبد وغيرت التهمه من قتل مع الإصرار والترصد الى قتل واستأنف الحكم نجله وهو يتابع الموضوع مع النائب العام مطالبا بالحكم على القتلة بالإعدام..

 

سبعة اعوام مضت على قتل اللواء الركن الشهيد عارف خطاب أبو العبد وتم اكتشاف جريمة قتله بعد اشهر من استشهاده وتم القاء القبض على الجناة وتوجيه لوائح اتهام بحقهم على خلفية سرقة ارض يمتلكها تم تزوير بعيها وكذلك شقه اخرى وطالبت هيئة المتقاعدين العسكريين بأكثر من بيان صدر باسمهم الحكم على قتلة الشهيد أبو العبد خطاب بالإعدام حتى يكونوا عبره لمن اعتبر وخاصه وان احدهم خان العيش والملح وخان الأمانة حيث كان يعمل معه منذ سنوات.

 

رايته اخر مره ببيت عزاء أخي وصديقي الدكتور ذهني الوحيدي رحمهما الله وسلمت عليه هو وعدد كبير من المتقاعدين العسكريين حضروا الى بيت العزاء للمشاركة كعادتهم الدائمة وكان يبدو عليه انه شاب يعتد بجسمه ويعيش حاله من الشباب الدائم ويمشي خطوات عسكريه كيف لا وهو خريج الكلية الحربية في جمهورية مصر العربية .

 

كان دائما الى جانب الشهيد الرئيس ياسر عرفات أبو عمار ويقال عنه انه افضل من يستخدم السلاح في شعبنا الفلسطيني على الاطلاق وهو من اشهر مدربي القتال في الثورة الفلسطينية منذ انطلاقتها استعانت به كل حركات التحرر بالعالم وقام بتدريبها والمشاركة بتخريج افواج كثيره باستخدام السلاح حول العالم ومياسمي بالتطعيم اطلاق النار بشكل فني على ارجل واجساد المقاتلين مع حساب سرعة حركة هؤلاء العسكريين المندفعين.

 

يقال انه كان يستطيع ان يطلق النار حول الرجل وهو واقف ويقوم برسم معالمه الخارجية دون ان يصيبه بأذى وكان يكتب اسم حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح من سلاحه الكلاشنكوف بدون ان ينظر الى الامام وكان يدبك الدبكة الشعبية وصوته جميل يغني اغاني وطنيه رائعه وكان دائما يشارك الرئيس الشهيد ياسر عرفات بالدبكة الشعبية .

 

ولد أبو العبد خطاب عام 1939 في قرية في قرية الزتون في قضاء صفد وشهد مذبحة القرية حين احتلت قوات الاحتلال الصهيوني قريته وكان في ذلك الوقت طفل عمره 8 سنوات هاجرت عائلته الى لبنان بالبداية واستقرت في مخيم اليرموك بدمشق.

 

تلقى تعليمه الابتدائي متنقلا في عدة اماكن ونجح بالثانويه العامه في سوريا واثناء دولة الوحده بين مصر وسوريا تم قبوله في الكليه الحربيه في مصر عام 1961 وتخرج منها ضابط انضم للقوات السوريه المسلحه وبعد ان نهيار دولة الوحده بين سوريا ومصر شكل هو ومجموعه من الضباط حركةالضباط الاحرار لاعادة الوحده من جديد وحاولوا ا لانقلاب على نظام الحكم ولم ينجح انقلابهم وطورد واستطاع الوصول الى مصر وتم منحه حق اللجوء السياسي فيها .

 

التحق في صفوف حركة فتح منذ انطلاقتها على يد الشهيد القائد هايل عبد الحميد مسئول الساحة المصرية في ذلك الوقت وكان أحد قيادات التنظيم العسكري فيها وبعد احتلال الكيان الصهيوني لكل فلسطين توجه الى الاردن وهناك قاد معسكرات التدريب والاعداد للمجموعات العسكرية التي تقوم بالتسلل عبر الحدود وتشن عملياتها العسكرية داخل الوطن المحتل.

 

غادر الى لبنان وشارك ايضا بالتدريب داخل معسكرات الثورة وتدريب حركات التحرر في العالم شارك في كل معارك الثورة وبكل مكان وكان ضابطا شجاعا مقداما في الصفوف الاولى من قوات الثورة.

 

انتقل الى الشمال اللبناني لينضم الى قوات الثورة الفلسطينية في طرابلس ويشارك في معارك الدفاع عن المخيمات هناك ضد الحملة التي قادها النظام السوري ضد شعبنا الفلسطيني هناك وبعدها غادر ليتولى مسئولية قوات الثورة الفلسطينية في اليمن الجنوبي” عدن” .

 

عاد الى قطاع غزه ضمن طلائع القوات العائدة الى اول الوطن وعمل مع الرئيس الشهيد ياسر عرفات وكان دائما يحيط به ومعه في كل مكان وتم احالته الى التقاعد عام 2008 وشارك في تأسيس الهيئة الوطنية للمتقاعدين العسكريين وتم انتخابه عضو بالهيئة الإدارية فيها وتم اختياره كعضو بالمجلس الاستشاري الفلسطيني حضر اخر جلساته الاسبوع الماضي.

 

أبو العبد خطاب لدية ابن اسمه خالد يعمل في حرس الرئيس وظل حتى اخر يوم بحياته يمارس رياضة المشي ورفع الاثقال والرياضة بشكل دائم ومستمر.

 

رحم الله اللواء عارف خطاب أبو العبد واسكنه فسيح جنانه مع النبيين والصالحين والصديقين والشهداء وحسن اولئك رفيقا وتعازينا لكل اصدقائه واحبائه ومن عرفه ومن تدرب علي يديه.