صفحتي مشاغبات هشام ساق الله تنشر 1500 مقال وتهنئة وتعزية وذكرى

0
221

كتب هشام ساق الله – ونحن نودع العام 2019 ونستقبل عام جديد 2020 قمت بنشر 1500 مقال وتعزية وتهنئة وذكرى لأصدقاء اعزاء على قلبي شاركت وجاملت وكتبت مقالات على صفحتي مشاغبات هشام ساق الله وعلى صفحتي على الفيس بوك زار صفحتي 800 الف زائر طوال العام وتنوعت مقالاتي عبرت فيها عن مواقفي الشخصية وارائي وقمت بتهنئة وتعزية أصدقاء والحمد لله لازلت اتواصل واقوم بواجبي الاجتماعي في الافراح والمسرات قدر الإمكان فانا لا استطيع الخروج خارج محيط مدينة غزه .

اعتذر لأصدقائي خارج مدينة غزه فسكوتري لا يستطيع الوصول خوفا من الانقطاع من البطارية وانا أخاف من السير بالطرق الخطوط السريعة لسرعة السيارات ولعدم وجود تحصين لسكوتري اعذروني فانا أقوم بالاتصال بالأصدقاء ومجاملتهم بمناسباتهم والكتابة عنهم راجيا ان أكون قد اديت واجبي .

هناك مقالات كثيره لم اقم بتخزينها في ارشيفي وخاصة المواضيع التي تخص أصدقائي الذين انشر لهم مقالاتهم فهي موجوده على صفحتي مشاغبات هشام ساق الله ويمكن الرجوع لاي مناسبة او مقال بالبحث عن الموضوع وطريقة البحث سريعة وممتازة وبالإمكان قراءة المقالات التي تريدها.

وانا ادخل العام 2020 الجديد اتعهد لقراء صفحتي ان اواصل طريقي كما بدات في مجال الكتابة والتدوين وان أكون عند حسن ظن الجميع وان تكون صفحتي منبر لمن ليس له منبر وان اعبر عن وجهة نظري الخاصة رضي المسئولين فيها او لم يرضوا .

مشاغبات هشام ساق الله صفحتي تعبر عني انا شخصيا ومن غير الضروري انها تتوافق مع موقف تنظيمي حركة فتح فانا لا اسعى لإرضائهم ولا ريد منهم نجمة العودة وليس لدي طموح كي أصبح مسئول وقائد برتبة مخصي انا فتحاوي وطني على الطريقة القديمة لحركة فتح لازلت اؤمن بمبادئ هذه الحركة المناضلة ولازلت اؤمن بالكفاح المسلح وفقدت الثقة بالمفاوضات والسلام الكذاب وانا أقول لا يوجد طرف إسرائيلي لدى الاحتلال الصهيوني يؤمن بالسلام.

وانا ادخل العام الجديد لازلت اؤمن ان جماهير حركة فتح المليونية التي ستخرج غدا من اجل حركة فتح من اجل الشهداء والجرحى والأسرى ليس من اجل هذه القيادة الضعيفة والتي هي ليست على مستوى الحدث واقصد البكسة التنظيمية أي الاطار التنظيمي لحركة فتح هؤلاء المغلقين على انفسهم ويتجاهلوا كل القاعدة الفتحاوية ولا احد منهم يقدر عمل ونشاط وجهد وعطاء أبناء حركة فتح لانهم خارج البكسة .

لا نريد دروعهم ولا تكريمهم ولا نريد منهم نجمة العوده يكفينا فخرا اننا الى جانب أبناء حركة فتح في افراحهم وعزائهم ومناسباتهم ويكفيني فخرا اني اذهب قدر الإمكان واجامل كل أبناء حركة فتح وغيرهم من التنظيمات الفلسطينية التي يجمعنا معا تاريخ طويل .

وانا ادخل عامي ال 38 في صفوف حركة فتح اشعر اني في حالة تيه كبير وهوه بين ما اعتقد به واؤمن به ومآبين ما هو موجود وهذا التيه الكبير والتزامي بالشرعية التنظيمية لقيادة حركة فتح وان كنت اختلف معها كثيرا بالطرح والمواقف فانا سأظل بداخل حركة فتح انتقد من داخلها واكتب وجهة نظري لا اريد منهم أي شيء لا تقدير ولا أي شيء انا اريد ان أكون متوافق مع قناعاتي التي التحقت فيها بصفوف حركة فتح لن انشق عن حركة فتح واخرج من تنظيمي فهناك عملية خداع كبيره بين الواقع ومايطرح  فجماعة الإصلاح هم أدوات اصبحوا بحضن حركة حماس والكثير منهم يجري وراء الأموال الإماراتية التي تضخ وليس لهم علاقة بحركة فتح الان هم تنظيم اخر ولديهم مواقف سياسية أخرى تختلف كثيرا عن حركة فتح اصبحوا متطابقين مع من كانوا ينتقدوهم زمان .

أتمنى بعام 2020 ان تتوحد حركة فتح وان يرزقنا قياده منتخبة منا وان تتحسن مواقفنا ويتم رفع الظلم عن قطاع غزه وان نتساوى جميعا وفق القانون الأساسي للسلطة الفلسطينية ويتم انصاف من ظلموا في التقاعد المبكر والمالي وان تعود الحقوق لأبنائنا وان تحترمنا حركتنا اكثر واكثر وان تحترم عقولنا وتفكيرنا وان تتجارى مع الواقع بعيدا عن العبودية والخضوع وان تغلب النقاش الديمقراطي والفكري وان تعود قضيتنا الى طريقها القويم من اجل تحرير فلسطين كل فلسطين والقدس عاصمتنا الأبدية .