من بقي في سجون حركة حماس ممن تورطوا بقضاياهم الأمنية سابقا وامطرت عليهم التهم الكبيره

0
371

كتب هشام ساق الله – منذ بداء الانقلاب وسيطرة حركة حماس وأجهزتها الأمنية على قطاع غزه تم تم اتهام حركة فتح وأجهزتها الأمنية في الضفة بشتى التهم والجرائم وقاموا بتشوية سمعتها وعرض اعترافات عبر مسلسل طويل من الاتهامات وكل من اعترف وقدم على شاشات التلفزيون تم الافراج عنهم لم يبقى احد منهم وكان الهدف ليس له علاقة بالأمن ولا بالاعترافات وانما تشوية صورة السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية وكوادرها واتهامهم بالجوسسة والعمالة بطريقة او بأخرى .

عمليات تفجير سيارات وعبوات وإعطاء معلومات للمخابرات الصهيونية بواسطة ضباط وضرب مواقع للمقاومة والادلال على عناوين وأماكن رجال المقاومة ومحاولات اغتيال وغيرها من الجرائم التي ادعتها وزارة الداخلية لكي تكسب نقطة هنا او هناك ضد حركة فتح واتهامات لضباط من حركة فتح سواء هم من اعتقلوهم او تم اصدار احكام غيابية بحقهم من أبناء جهاز المخابرات والامن الوقائي والاستخبارات العسكرية وغيرها من الأجهزة هدفها تشوية صورة حركة فتح وتنطلق من حقد اسود ليس للأمن أي علاقة بها.

بتنا نعرف السيناريوهات التي يكتبها ضباط امن حركة حماس وأصبحت مكشوفة لشعبنا الفلسطيني فلو سردنا كل ما جرى بالسابق لا أحد من شعبنا يتذكر تلك الاعترافات وتلك التهم الكثيرة التي جرت خلال عمر الانقلاب الحمساوي وسيطرتهم علىق طاع غزه ولم يبقى احد من المعتقلين بجرائم كثيره في السجون جميعهم تم الافراج عنهم بعد اعترافاتهم باشهر رغم ان التهم الموجهة لهم تبقيهم عشرات السنوات في سجونهم.

سبق ان اتهموا بجرائم الأخ ماجد فرج واللواء بهاء بعلوشة واللواء سامي نسمان واليوم العميد شعبان الغرباوي وهم جميعا أبناء برره لحركة فتح وسبق ان اعتقلوا في سجون الاحتلال الصهيوني وجميعهم ضباط كبار بالسلطة يعملوا وفق استراتيجية امنية ولكن هوس الخيانة والتآمر لدى حماس يدفعهم في كل مره ان يخرجوا بمؤتمرات صحافية من اجل تدمير الوحدة الوطنية والنسيج الاجتماعي وضربنا ببعضنا البعض لا يهمهم النسيج الاجتماعي .

أكثر ما استفزني في المؤتمر الأخير انه جاء واثناء تحضير حركة فتح المناضلة لذكرى انطلاقتها ال 55 وموافقة أجهزة امن حماس على إقامة الانطلاقة في شارع الوحدة وتعاملهم الأمني مع حركة فتح بحشرنا بشارع لا يتلاءم مع جماهير حركة فتح المليونية ليس هكذا يكون الامن يا حماس فأنتم بهذا الطرح لا تثبتوا قدراتكم الأمنية باكتشاف خلايا جهاز المخابرات السرية وانما تثبتوا ان اهداف هذا الاكتشاف هو سياسي وفقط للإساءة لحركة فتح وابنائها.

لا للاعتقالات السياسية ولا للتحقيق والاستدعاء على خلفية الانتماء السياسي والتنظيمي ولا لهذه التهم من اجل كسب موقف هنا او هناك انمتم تدمروا النسيج الاجتماعي وتسجلوا إضافة جديده لمؤتمراتكم السابقة وتهم جديده لن تبقى في ذاكرة أبناء شعبنا الفلسطيني وستنتهي مع الانقسام ولكن تسجلوا على أنفسكم انكم خرجتم عن التحقيق ولفقتم تهم ومارستم قتل معنوي لكوادر وقاده في حركة فتح لتشوهوا تنظيمهم واجهزتهم الأمنية وتثبتوا انكم المقاومين الوحيدين في تاريخ شعبنا وغيركم عميل.

بالأمس اتهمتم تيار بحركة فتح بالعمالة وانهم هم سبب انقلابكم وسيطرتكم على قطاع غزه وكنتم تتحدثوا عن تيار شريف بحركة فتح تم اعتقالهم وقمعهم فيما بعد واليوم انتم تتحالفوا مع التيار الخياني المتهم سابقا والأمور تتبدل وتتغير ويبقى شيء واحد هو العداء لحركة فتح والانتقام منها من خلال أبنائها الشرفاء واتهامهم بالعمالة والخيانة ولو حدثت مصالحة ستقومون بالتنسيق معهم والتعامل معهم.

ليس هكذا الاختلاف السياسي وليس هكذا اثبات انكم فقط المقاومة وغيركم عميل وينسق امنيا لن نتجاوز الانقسام الداخلي بهذه العقلية ولن نفتح صفحة جديده بيضاء نطوي الانقسام الداخلي فانتم كل مره تجددوا تفسيخ النسيج المجتمعي وتقتلوا أي امل بالمصالحة الحقيقية لتثبتوا انكم فقط المقاومة المناضلين ولو تفحصنا جيدا ومليا لوجدناكم تنسقوا عبر عملاء حقيقيين واطراف معروفه صديقة للكيان الصهيوني.

انا لا اخجل اني ابن لحركة فتح واعتز وافتخر بجهاز المخابرات العامة وجهاز الامن الوقائي والاستخبارات العسكرية وحرس الأخ الرئيس محمود عباس وكل أبناء حركة فتح في الأجهزة الأمنية وكذلك أبناء الحركة بكل الأقاليم واعتز بتاريخ حركة فتح الناصع ولازلت اؤمن بان حركة فتح حركة وطنية هي القادره على قيادة شعبنا الفلسطيني بعقلية وحدوية وطنية بامتياز فقد جربنا الحزبية والتجربة الحزبية التي تقرب فقط أبناء الحزب الواحد وتحالفته وتضع كل الشعب المختلف معهم على جنب ويمكن أيضا اتهامهم بالعمالة والخيانة .

ساظل ضد التنسيق الأمني مع الكيان الصهيوني وضد كل الاتفاقيات السياسية والمرتبطة مباشره مع الكيان والغير مباشره وساظل اؤمن بالمقاومة والكفاح المسلح وسابقى وفيا لحركة مناضلة قدمت الشهداء والجرحى والأسرى والابطال والمناضلين ولن احيد عن فهمي وفكري لهذه الحركة المناضلة فتح .