لن اغير افكاري التي التحقت فيها بصفوف حركة فتح والتي انطلقت منذ 55 عام

0
238

كتب هشام ساق الله – اراقب فعاليات حركة فتح استعدادا لانطلاقتها في الأول من كانون ثاني الأول من يناير لكل عام وارى أشياء كثيره جميعها تختلف عما كنا نقوم فيه من قبل واستغرب كثيرا لا يوجد ابداع ولا يوجد أي شيء مقنع فهم يعملوا حتى يلتقطوا صور لهم ويقولوا للمعلمين انهم يعملوا باختصار هذه ليست فتح التي في خاطري وانتميت لها وقررت ربط مصيري بها من اجل تحرير فلسطين كل فلسطين والحركة التي امنت بالكفاح المسلح وكانت ضد الفساد والمفسدين .

لن اغير افكاري التي تبنيتها يوم التحقت في صفوف حركة فتح ان العاصفة ان فتح ديمومة الثورة والعاصفة شعلة الكفاح المسلح ولن اتراجع قيد انملة عن تحرير فلسطين كل فلسطين والعودة الى يافا وحيفا وصفد وكل فلسطين واجتثاث دولة الاحتلال الصهيوني وانهائها اعرف ان هذا لن يتحقق في حياتي ولكن سأظل وفيا لأفكاري ولن اتنازل عنها .

انا أقول ان حركة فتح خرجت عن حركة فتح ولم تعد فتح التي امنا والتحقنا في صفوفها وهناك انحراف واضح وتبني أفكار واراء ومواقف مختلفة لحركة فتح وبقي الاسم فقط من فتحنا ولكني لازالت ملتزم فيها وعلى امل ان تصحح مسارها وطريقها بيوم من الأيام ولازلت ملتزم بقيادتها الشرعية بقيادة الأخ الرئيس القائد العام محمود عباس .

كانت حركة فتح وكنا معها ننتظر الانطلاقة في أيام الانطلاقة قبل وبعد الذكرى ننتظر عملية عسكرية تهز الكيان الصهيوني ونسمع صوت العاصفة ننتظر بيانها بايقاع خسائر في صفوف الكيان الصهيوني بين قتلى وجرحى وكنا نحتفل بتداول البيان والخبر والبطولة الفتحاوية لم نكن ننتظر للنطلق بحفلة انطلاقة بإشعال الشعلة  او بكيكه عليها شعار العاصفة او بالتقاط صوره هنا وهناك .

فتح كانت بالنسبة لي عمل دؤوب ويومي اقدمه لشعبي وموقف القية لكي من يقابلني واعكس اخلاق عالية ورجولة ومواقف تشير الي اني مثال لهذه الحركة لم تكن بيوم من الأيام تطبيل وتزمير واغاني وصور من التاريخ المجيد لحركة فتح مختلف عنها بكل شيء سوى بالاسم والشعار ومسيرة الشهداء والعطاء الذي سقط من اجلها الشهداء والأسرى والابطال  .

فتح في انطلاقتها ال 55 تحتاج الى انطلاقة جديده مختلفة عما هو موجود تحتاج الى سواعد ودماء وعطاء أبناء شعبنا كي نعود من جديد نحلق كالصقور في اعنان السماء نحول الانحراف الذي نعيشه الى الطريق القويم صوب فلسطين وباتجاه تحريرها لقد بغى الكيان الصهيوني وتوغل في دمائنا ولم يعد يوجد شريك في هذا الكيان كي نعقد ونلهث وراء حوار ومفاوضات معه .

فتح وكادرها الذي نعرف نقية تقية وابنائها مثال للأخلاق والإخلاص والعطاء مشروعهم النصر او الشهادة وليس جني الأرباح وممارسة الفساد بأسماء مختلفة واخلاق لاتشبه فتح التي التحقنا بها ووفاء فتح مشهود له ومعروف ولكن ما هو موجود لا يشبه حركة فتح التي عرفنا.

لن اغير ارائي وافكاري ولن اتراجع قيد انملة عن مواقفي التي التحقت فيها بصفوف حركة فتح وسأظل وفيا للشهداء والأسرى والمناضلين ولن اخرج من صفوف هذه الحركة وسأظل انتظر التغيير والتصحيح في صفوفها وعودتها الى الطريق القويم الذي انطلقت فيه مع كوكبة من الابطال والمناضلين والذين اصبح اغلبهم من الشهداء لن اغير افكاري وارائي ومواقفي من اجل ان يرضى عني فلان او علان ومن اجل ان اخذ موقع هنا او هناك سأظل احتفظ بمواقفي وارائي وملتزم بشرعية حركة فتح وحتما ستعود فتح الى طريقها القويم وتعود الى ممارسة الكفاح المسلح الطريق الوحيد لتحرير فلسطين كل فلسطين وستلفظ الطبالين وافسده وستقدم الى الامام من له أفكار ومواقف تتوافق مع فكرة فتح الأولى وستلفظ الطبالين وهزازين الذنب الذين ليشبهوا فتح الا في انهم اصبحوا بغفلة من التاريخ قاده علينا .

للشهداء الذين قضوا من اجل تحرير فلسطين المجد والخلود وللمناضلين الذين أعطوا حياتهم كلها من اجل النضال ضد الاحتلال الصهيوني لهم المجد والفخار والوفاء لكل من سيظل يحافظ على أفكار وانطلاقة حركة فتح وللعاصفة التي تضرب الاحتلال الصهيوني بكل قوه لهم المجد والفخار والوفاء الى كل الذين لازالوا يتمسكوا بأفكارهم المجد والخلود والصمود والى كل من لازال يذكر فتح بكل قيمها وأفكارها ومبادئها ومطلقاتها وشعاراتها لهم المجد .