تصنيف الشبيبة أصبح حسب المراحل الزمنية وكل من ايده اله

0
360

كتب هشام ساق الله – كنت اعرف ان الشبيبة أقصر طريق لاجتثاث الاحتلال والشبيبة نادتنا فلبينا النداء وكنا نقول دائما ان الشبيبة هي الذراع الطلابي والاجتماعي لحركة فتح  لأ تعرف الشبيبة وقيادتها الا جشب المرحلة ومن قادها في تلك الفترة لا يوجد تاريخ لهذه الحركة المناضلة التي أعطت كثيرا لحركة فتح وللأسف لا يوجد تواصل وكل جيل لازال يعيش على ماضية وقيادته ولا يوجد سرد لتاريخ هذه الحركة العملاقة التي اسمها الشبيبة .

هذه الشبيبة اصبح منها أساتذة يحملوا الدكتوراه بكل درجاتها وكوادر ماجستير بمختلف التخصصات ولا تعد شهادات بكالوريوس وكوادر نوعية ومميزه وهناك من عمل بالأجهزة الأمنية وكانوا مميزين واخرين عملوا بالوزارات وكانوا نوعيين وهناك من هم قادة وبمستوى اكاد اجزم انهم يفوقوا اللجنة المركزية والهيئة القيادية وكل المستويات القيادية ونوعيتهم مميزه وعالية ولازالوا أبناء لحركة فتح .

حتى الان لم يكتب تاريخ الشبيبة وحتى الان لا نعرف من هم طليعتها الثورية وحتى الان كل شبيبة لا ترى الا من عملوا معها في نفس المرحلة والشبيبة الان مقسمة ومشرزمة وأصبحت شلل شلت فلان الشرعية وشلة فلان التيار وشكلة المفحجين وشلة هذا الشخص وشلة ذاك الشخص هؤلاء الكوادر التي يفترض انهم مستقبل الحركة لايريدوا ان يتوحدوا وهناك من يشجع انقسامهم على اعلى المستويات.

انا أقول لكم لمادا لا يريدوا ان يوحدوا الشبيبة وان يكون لهم قيادة موحده وتجري فيها انتخابات لانهم كوادر مميزين ونوعيين ولا احد يقابلهم من أبناء حركة فتح في الثقافة والشهادات العلمية والحضور بين الجماهير وأبناء حركة فتح فهم كالشاره يشار لهم بالبنان ويعرفهم كل من عرف حركة فتح هم تاريخ لذه الحركة وعنوان لبطولتها .

احنا نستأهل أبناء الشبيبة لأننا حتى الان لم نجمع ولا نعرف من بدا هذا الاطار الرائع ومن كانت قيادته الأولى ونخجل ان نذكر أسماء لانها عنوان الان لتيار الإصلاح التابع لمحمد دحلان ولا احد يسرد هذا التاريخ الناصع ويتخوف ان يتم زجة بزواريب هذا التيار ويتم اتخاذ اجراء بحقة واتهامه بانه من جماعتهم .

في حركة فتح لا احد من جيل الشبيبة اخذ وضعة الحقيقي والتنظيمي باستثناء عدد قليل منهم والقليل القليل وصل الى عضوية المجلس الثوري والقليل اصبح بالهيئة القيادية لحركة فتح يعدوا على أصابع اليد الواحدة او اقل منها للأسف الشديد فرقة أبناء الشبيبة وكادرها المميز هو السبب في فرقة الشبيبة بكل مراحلها وتميز كوادرها هو من يستبعدهم عن المواقع القيادية بداخل الحركة وللأسف لا توجد جبهه واحده لهذه الشبيبة لازال هناك من يفرق بالمراحل شبيبة ما قبل الانتفاضة وشبيبة ما بعد الانتفاضة وشبيبة السلطة والشبيبة الحالية مفرقة يقودها اشخاص بعينهم ولا يوجد من يوجد هؤلاء المميزين من الكوادر .

الذي دفعني الى كتابة هذا المقال ما جرى مع الأخ الأستاذ الدكتور عبد ربة العنزي عميد شئون الطلاب بجامعة الازهر هذا الكادر المميز في حركة فتح والقائد الطلابي اثناء دراسته في جامعة الازهر واحد المميزين من أبناء الشبيبة والذي يشار له بالبنان تضامن معه أبناء مرحلة من مراحل الشبيبة وكتبوا على صفحاتهم تضامن معه وانا شاهدت الصور ولم اعرف سبب التضامن.

بحثت وبحثت وبحثت وعرفت السبب ان مجموعة من شبيبة الازهر يتبعوا لجماعة معينين ما خدين وكالة الشبيبة بجامعة الازهر ويدعو انهم الشرعية تلاسنوا معه ومنعوه من دخول مكتبة واصبح هناك تدافع بينه وبينهم هذا ما عرفته وللأسف الشديد لم يتم اتخاذ إجراءات بحق هؤلاء واتساءل انا وكل أبناء حركة فتح الى متى يتم عدم تحديد المستويات بين إدارة الجامعة والاطار الطلابي انتمائك لحركة فتح والشبيبة لا يعطيك الحق بالتدخل بساسة الجامعة وسياسة ادارتها .

لم يتم اتخاذ إجراءات بحق من اساءوا الدب على الأخ الدكتور عبد ربة العنزي واستغربت كثيرا ان أحد ممن التقطوا الصور مع الأخ الدكتور عبد ربة العنزي لم يوضح سبب التضامن معه للأسف هناك حالة من الجبن والنفاق والتفحيج واضحة ليس هكذا يكون أبناء الشبيبة وليس هكذا يكون التواقح والخروج عن الصلاحيات واستغلال ان هؤلاء اصبحوا قادة بالشبيبة فهناك أجيال كثيره كانوا مثلكم ولم يتواقحوا ولم يخرجوا عن النص احترموا مواقعهم واحترموا مكانتهم وصلاحياتهم.

لعل اكثر مرحلة ظلمت من أبناء الشبيبة من عشنا فيها الذين شاركوا في البدايات الأولى للأسف لم يأخذوا مواقعهم ولا أخذوا دورهم وكثير منهم صفوا على جنب وطفوا وكثير منهم اصبحوا متقاعدين وهم في ريعان الشباب المطلوب وحدة كل أبناء الشبيبة من اجل ان نرى جيل ينشئ على مبادئ حركة فتح وتاريخا الناصح ويكون من عملوا بهذا الاطار موحدين .