الناشط صالح ساق الله يقوم بمراجعة جهاز الامن الداخلي لليوم الثاني بشكوى من مدراء جوال

0
303

كتب هشام ساق الله – ابت السفالة الا تفارق مدراء شركة جوال سيئة الصيت والسمعة وأصحاب الأسهم وملاكها مصاصين دماء شعبنا الفلسطيني هؤلاء الذين لايتوانوا عن الكيد لشعبنا الفلسطيني والربح فقط من اجل الربح لليوم الثاني الناشط صالح رشاد ساق الله سيقابل جهاز الامن الداخلي بناء على شكوى تقدموا بها لأنه ضد رفع الأسعار وتقليل دقائق الحزمة في احتكار غير استغلال سيء لحاجة الناس للاتصالات وفي ظل عدم تدخل حكومة الدكتور اشتية بكبح مجموعة الاتصالات التي تقدم رشاوي لاي جهة مقابل استمرار مصالحها ومص دماء شعبنا الفلسطيني .

تسقط شركة جوال ونعم لمقاطعة تعبئة رصيد ونعم لتخفيف مصاريف الاتصالا واستخدام برامج الاتصال المجاني للتواصل بين أبناء شعبنا من اجل توجية رسالة بشبشب الى شركة جوال وغيرها نعم تسقط شركة جوال السافلة التي ينبغي ان تضيف الى ادارتها قسم خاص باعتقال النشطاء وعمل زنازين خاصة بها قطاع خاص.

لم يكن استدعاء واعتقال الناشط صالح ساق الله هو الأول فقد سبق ان تم اعتقال الناشط والصحافي احمد سعيد على خلفية حملة خاضها ضد احد البنوك التي تكتب انها وطنية خلف مسماها وسبق ان اسقوت الأجهزة الأمنية في رام الله وغزه على عدد من الصحافيين من اجل وجهات نظره وبسبب حملاتهم للوقوف الى جانب الشعب الفلسطيني الذي هو اخر أولويات الجميع .

لن نتوقف عن القيام بحماية أبناء شعبنا والوقوف الى جانبه امام سرقته واستغلاله من قبل الشركات الاستثمارية الكبيرة وسنظل نطالب بالمراقبة على أداء عملهم وعدم استغلال حاجتنا الى خدماتهم وسنظل نقف الى جانب شعبنا ولن يلهينا اعتقال او استدعاء فستسجل هذه وصمة سوداء في جبين من كادوا للنشطاء وعملوا على اعتقالهم.

الحرية للأخ صالح ساق الله والسلامة له والخزي والعار لمدراء جوال وسنظل نقول نعم لمنافسة الحرة وتنزيل الأسعار والقيام بتطبيق قرار الوزير المخصي للاتصالات بإقرار التناقل الرقمي حتى نعاقب شركة جوال وغيرها وننتقل للشركة التي نريد والأفضل لنا بالنسبة للعروض لا لربط خط النفاذ بخط الهاتف الأرضي ونعم لتخفيض الأسعار ووقف استغلال حاجة المواطن الفلسطيني للأنترنت وتطوير الانترنت في فلسطين من غير المعقول اننا نستخدم الجي 2 والعالم دخل الى عهد الجي 5 وخطوط الالياف الزجاجية.

الثورة القادمة ستكون ضد الرسمالية المستغلة التي تمص دماء واموال أبناء شعبنا ومدراء جوال يسارعوا بها والحكومة الفلسطينية وأجهزة امنها في غزه والضفة يتحملوا اشعالها وقيامهم بمهام ليست مهامهم بقمع أبناء شعبنا وتعذيبهم.

نعم لوحدة النشطاء ضد شركة جوال وغيرها في الوطن وتشكيل لجان موحده وتوحيد العمل الإعلامي والحملات ضدها نعم لعمل جهات ضاغطة لمصلحة أبناء شعبنا بأسقاط خط النفاذ وتطبيق قرار الوزير المخصي الوحيد بالتناقل الرقمي نعم لتسريع الانترنت وتطويره كما في كل العالم ونعم لتخفيض الأسعار التي يتم سرقتها من المواطن مقابل خدمة سيئة والخزي والعار لمدراء جوال الذين يقدموا الشكاوي ضد من يعارضهم ويكيدوا لهم بالاجهزه الأمنية بدل ان يقوموا بمهامهم وعملهم على خير وجه فالزبون على حق دائما ويجب عليهم ان يخفضوا اسعارهم ويستجيبوا لحملات المواطنين فهؤلاء يربحوا من الهواء وتم استعادة رأسمالهم باختصار ببيعونا هواء بمصاري .

وأقول لأمراء الانقسام والذين يشجعوا علية واقصد شركة جوال التي تتهرب من دفع مستحقاتها للسلطة الفلسطينية وتستغل الانقسام وتتلاعب على وتيرته بين الشرعية في رام الله وحركة حماس وأجهزتها في غزه يدفعوا القليل القليل من اجل ان يربحوا الكثير الكثير ان أوان كشفهم ووضعهم عند حدهم وان أوان ان يدفعوا ما ينبغي ان يدفعوه لشعبنا الغلبان الفقير المناضل.

الحرية للناشط صالح ساق الله ولا لاستدعائه على خلفية عمل مجتمعي ونشاط يحمي شعبنا الفلسطيني من الاستغلال والسرقة الخزي والعار لمدراء جوال الذين يحرفوا ما يفترض ان يقوموا بعملة والوقوف الى جانب شعبنا ويقوموا بمص دماء شعبنا لصالح الهامور المستغل المرتبط مع الاحتلال الصهيوني نعم لوحدة كل الفعاليات ضد هذه الشركات وكل الاحترام لكل من يشارك باي فعالية ضد شركة جوال والشركات المستغلة لأبناء شعبنا .