التعيينات انتهى زمانها من زمان يا حركة فتح الانتخابات هي الحل دائما رسالة للمجلس الثوري لحركة فتح واللجنة المركزية

0
500

كتب هشام ساق الله – بمناسبة اجتماعات اللجنة المركزية لحركة فتح الثلاثاء القادم وبعدها اجتماع المجلس الثوري لحركة فتح لدراسة موضوع الانتخابات التشريعية والاستماع الى كلمة تاريخية للأخ الرئيس محمود عباس فالمجلس لا يجتمع الا للاستماع لكلمات الأخ الرئيس بدون ان يصدر عنه أي شيء سوى بيان يتم اعداده لهم بدون ان يتحدث الاجتماع عن حال حركة فتح الداخلي وبدون ان يكون لهذا المجلس تأثير بالحياة التنظيمية فقراراته ونقاشاته فقط للفذلكات وبدون ان يتم الاخذ بها من قبل اللجنة المركزية باختصار ما عدنا ننتظر مثل هذه الاجتماعات ليقيننا انها لا تثمن ولا تغني من جوع .

يسرني ان أقول للجنة المركزية بمناسبة انعقادها ومعها المجلس الثوري وسيتبعة اجتماع للمجلس الاستشاري الصالون الثقافي الفتحاوي والذي ينتظره أعضائه لحل قضاياهم ولرؤية بعضهم البعض بغد غياب طول ان التعيين لم يعد يصلح لحركة مناضلة عمرها الان 55 سنة منذ الانطلاقة ويجب ان يتم التفكير في اجراء انتخابات داخلية على كافة المستويات من اجل ضخ دماء جديده واحياء الحركة التي شاخت ودب الحياه فيها من خلال شبابها المناضلين والاكاديميين والذين ينتظروا اخذ فرصهم يكفي الختيرية حازوا على كل شيء ولم تعد الأولوية لهم الان بالقرن الواحد والعشرين .

الانتخابات الداخلية لكتلة فتح البرلمانية هي الحل الناجح كما حدث في رفح وقلقيلية المره الماضية والان ان كانت الحركة ستخوض الانتخابات بقوه وبدعم من أبناء الحركة جميعا ينبغي ان تقوم بعمل نظام اجراء انتخابات داخلية ليس من داخل اللجنة المركزية ومعها المجلس الثوري والاستشاري وانما انتخابات واسعة يشارك فيها كل أبناء حركة فتح وكوادرها جميعا انتخابات تلائم القرن الواحد والعشرين ويليق بحركة مناضلة مثل حركة فتح قائدة المشروع الوطني الفلسطيني اول الرصاص وأول الحجارة وأول الوطن .

انا ضد الترقيع الذي يتم اتباعه في أقاليم قطاع غزه والتكليف كان اجدر بحركة فتح ان اجرت انتخابات تنظيمية لانتخاب لجنة إقليم رفح فهناك قرار من الأخ الرئيس القائد العام لحركة فتح محمود عباس بضرورة اجراء انتخابات في كل الأطر التنظيمية وعملية الترقيع التي يتم بحثها في المرحلة الحالية هو استمرار لحالة الضعف التي تعاني منها حركة فتح وهي ان دلت على شيء تدل على حالة التخوف والتشكك بان يكون هناك احد من جماعة دحلان في لجان الأقاليم هناك إمكانية لأجراء انتخابات داخلية في حركة فتح وخلوا حركة حماس تمنعكم من اجراء انتخابات ساعتها سنقول للجنة الانتخابات ولكل التنظيمات الفلسطينية منعونا سجلوا كل حالات المنع والقمع الحمساوي  .

انا لا افهم ان تقوم اللجنة المركزية بالقيام بتعيين قوائم انتخابات الحركة بالانتخابات القادمة وفهده التعيينات لن تعبر عن حركة حيه مثل حركة فتح حركة مناضل مقموعة ومكبوتة باسم الشرعية التنظيمية وهذه العصى التي يلوحوا بها من اجل ضرب أي من أبناء الحركة بالحديث خارج السرب او الاعتراض على مايجري بداخل اللجنة المركزية من حالة صمت وسكوت وتارنب واضح بدون ان يكون لهم أي راي او موقف او حتى معارضة داخلية .

انا أقول ان هناك عشرا الاف الكوادر النظيفة المحترمة من المناضلين من اسرى محررين ومن مقاتلين في صفوف حركة فتح ومن اكاديميين خريجين اعلى الشهادات العلمية ونشطاء بالحركة منذ ان كانوا بالشبيبة وكوادر يحلف شعبنا بنظافتهم وامانتهم ونظافتهم يمكن ان يترشحوا هؤلاء وينافسوا على مواقع بداخل كتلة فتح البرلمانية القادمة يكفي زج الفسده والمشبوهين وكبار السن الذين لايستطيعوا تحمل المرحلة القادمه واعبائها يكفي سياسة التعيين.

وأقول لأعضاء المجلس الثوري لحركة فح الذين سيستمعون لكلمة من الأخ الرئيس القائد العام محمود عباس يجب ان تقولوا له كلمة حق وان تأخذوا موقعكم كأعضاء في مجلس ثوري مناضل كما كان في السابق قبل المؤتمر السادس والسابع وتكونوا كما المجلس الثوري في بدايات التأسيس لحركة فتح له موقف ويتم اتخاذ القرارات بأغلبية بسيطة ويكون هناك نقاش معمق كفى صمت وكفي ان تكونوا رجلين كراسي يجب ان تاخذوا مواقعكم ومكانتكم فانتم برلمان حركة فتح ويمكنكم ان توقفوا حالة التسيب التي تعيشها الحركة وهذا التسابق في داخل اللجنة المركزيه لاستقطاب كوادر الحركة بين أصحاب مراكز القوى من اجل استمرار مصالحهم ومستقبلهم القادم .