وفاة الحاجة الدكتورة ثناء هاشم الخزندار رحمها الله واسكنها فسيح جنانه

0
246

كتب هشام ساق الله – توفيت اليوم بعد معاناة طويلة مع المرض المرحومة الحاجة ثناء هاشم الخزندار وكيل مساعد وزارة التنمية الاجتماعية والتي احيلت الى التقاعد قبل عام تقريبا بعد رحلة مع المعاناة حيث أصيبت بمرض السرطان في القولون وتلقت علاج في مستشفى المطلع في القدس المحتلة هذه المرآه الرائعة نصيرة الفقراء والمعاقين والتي عملت 37 عام في الخدمة العامة .

هي من كانت تعلن عن شيك الشئون ويتصل بها الصحافيين من اجل معرفة موعد صرف الشيكات وكانت رحمها الله دائما دافع عن الوزارة وتبرر كثيرا من مواقفها ودائما تساعد وتخدم هذه الشريحة الفقيرة من أبناء شعبنا الفلسطيني رحمها الله واسكنها فسيح جنانه مع النبين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا .

سيتم اليوم تشيع جثمانها الى رحمة الله والصلاة عليها بعد صلاة العصر في مسجد الامين مقابل بيت الأخ الرئيس محمود عباس وسيقام بيت العزاء في بيت شقيقها الشاعر والكاتب محسن هاشم الخزندار في حي تل الهواء مقابل جامعة القدس المفتوحة بيت اللواء الشهيد موسى عرفات سابقا للرجال بعد صلاة العصر .

المرحومة الحاجة الدكتورة ثناء ولدت في مدينة غزه قبل 61 عام وتلقت تعليمها في مدارس مدينة غزه وحصلت على بكالوريوس خدمة اجتماعية في جمهورية مصر وحصلت على الماجستير والدكتوراه وعملت في بداية تخرجها في وزارة الشئون الاجتماعية زمن الاحتلال الصهيوني وكانت مسئولة تشغيل المعاقين وزرتها في مكتبها عدة مرات في حي التفاح وبعد احداث الانقسام كانت رحمها الله اعلى درجة وظيفية لموظفين قطاع غزهم ملف مكافحة الفقر بوزارة التمنية  الاجتماعية،  .

لم تحصل على درجة وكيل مساعد فعلا رتبة وراتب والسبب انها من قطاع غزه وعانت كثيرا رحمها الله بالحصول على تحويلة حيث تم نشر مناشده لها في المواقع الالكترونية كي تتلقى العلاج في مستقى المطلع بالقدس المحتلة .

هي كريمة الشيخ هاشم الخزندار مفتي غزه واحد القيادات الوطنية والإسلامية في فلسطين وهو اول من تلقت حركة فتح دعم مالي منه قبل انطلاقة الحركة وهي شقيقة الشاعر والكاتب محسن الخزندار والدكتور محمود الخزندار طبيب الصدرية ومدير قسمها وشقيقة رجل الاعمال مامون الخزندار ولها شقيق توفي رحمة الله اسمة بدر .

أتقدم بالتعازي الحارة من شقيقاتها ومن اشقائها وأبناء اشقائها وشقيقاتها وعموم ال الخزندار الكرام كل باسمة ولقبة وصفته واتقدم بالتعازي لاسرة وزارة التنمية الاجتماعية والى الفقراء والمعاقين الذين طالما كانت هي الحانية والمدافعة عن حقوقهم .

رحم الله هذه المرآه الرائعة والخلوقة والمؤدبة والتي لم تقصر بحياتها راجيا من الله ان يتغمدها بواسع رحمته وان يدخلها فسيح جنانه مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا وانا لله وانا الية راجعون.