ترليون مبروك للأخ الصديق العزيز الباحث أسامة معين مرتجى الماجستير وعقبال الدكتوراه

0
300

الف مبروك أسلمة

Posted by ‎زياد عوض‎ on Wednesday, December 11, 2019

اسامه مرتجاسامه مرتجي

كتب هشام ساق الله – وصت تصفيق الحضور الكبير الذي ملء قاعة القدس في جامعة فلسطين منحت جامعة القدس أبو ديس  درجة الماجستير للباحث الناشط الرائع أسامة معين مرتجى وقررت لجنة الحكم نشر الدراسة نظرا لأهميتها الكبيرة وهي بعنوان عنوان المناقشة صفقات التبادل الفلسطينية الإسرائيلية صفقة الجليل عام 1985 وصفقة وفاء الاحرار عام 2011 دراسة مقارنة وتكونت لجنة الاشراف والحكم على الدراسة من الأستاذ الدكتور خالد شعبان مشرفا ورئيسا للجنة وعضوية الاخوين الأستاذ الدكتور جهاد شعبان البطش مناقشا خارجيا والأستاذ الدكتور رياض العيلة مناقشا داخليا .

امتلئت القاعة بالحضور الذين لبوا دعوة الباحث وكان على راس الحضور ممثل الأخ الرئيس محمود عباس المحافظ المناضل الكبير الأخ إبراهيم ابوالنجا ابووائل والمحافظ الدكتور احمد الشبي محافظ خانيونس وحضور الأخ المناضل الأسير المحرر تيسير البرديني عضو المجلس الثوري لحركة فتح ومفوض الشهداء والجرحى والأسرى بحركة فتح وأركان المفوضية جميعا وأعضاء في الهيئة القيادية العليا لحركة فتح  وحضور امين سر إقليم غرب غزه الأخ زياد مطر وأعضاء لجنة الإقليم وكان الحضور نصاب قانوني والاخ حاتم ابوالحصين امين سر إقليم شمال قطاع غزه وعدد كبير من أمهات الاسرى والأسرى المحررين ونشطاء الاسرى واكاديميين وكوادر نشطة في مجال الاسرى والتضامن معهم  والاخت مريم ابودقة الأسيرة المحررة وعضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. والاخ احمديوسف رئيس مجلس ادارة مؤسسة بيت الحكمه ..

امتلئت قاعة القدس بأكاليل الزهور وكان بمقدمة الاكاليل اكليل الأخ الرئيس القائد محمود عباس ابومازن رئيس منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية الذي لبى الدعوة بإكليل وبانتداب ممثل عنه لحضور المناقشة واكليل زهور من الأخ احمد حلس ابوماهر مفوض مكتب التعبة والتنظيم بقطاع غزه واكليل من الأخ احمد ابوهولي عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس لجنة اللاجئين ولجنة إقليم غرب غزه إضافة الى اهل الباحث وأقاربه وأنسبائه وأصدقاء كثر .

وهدفت الدراسة إلى استعراض تاريخ الصفقات الفلسطينية الإسرائيلية منذ العام 1968 وحتى العام 2011, حيث تم الإفراج عن عشرات الاَلاف من الأسرى الفلسطينيين من سجون الاحتلال الإسرائيلي سواء بالطرق السلمية عبر المفاوضات السلمية, أو عن طريق أسر جنود إسرائيليين من أجل مبادلتهم بأسرى فلسطينيين ترفض إسرائيل الإفراج عنهم بحجج كبيرة واهية.

وفي هذه الدراسة تم تبيان كافة الجوانب السياسية الإقليمية وأبرز النتائج لكل صفقة, حيث تم التركيز على صفقتي العام 1985 وصفقة العام 2011 دراسة مقارنة بينهما, واعتمدت الدراسة على منهج الدراسة المقارنة، المنهج الوصفي التحليلي، المنهج التاريخي من خلال توظيف أحداث ووقائع الماضي لإثرائه، وتعزيز ما يطرح من خلاله من قضايا ذات علاقة.

وتكونت الدراسة من مقدمة وخمسة فصول وخاتمة، تناول الفصل الأول الإطار النظري وخطة الدراسة وأهم المصطلحات المستخدمة وإبراز الدراسات السابقة، أما الفصل الثاني فقد تناول، لمحة تاريخية حول الحركة الوطنية الأسيرة من حيث النشأة واستعراض لتاريخ صفقات التبادل الفلسطينية الإسرائيلية, فيما تناول الفصل الثالث لمحة عن صفقة العام 1985 والمعروفة بصفقة الجليل, واستعراض البيئة المحلية والاقليمية التي احاطت بالصفقة وأهم المواقف الفلسطينية والإسرائيلية والعربية من الصفقة وأبرز نتائج صفقة العام 1895, وتناول الفصل الرابع لمحة عن صفقة العام 2011 والمعروفة بصفقة شاليط واستعراض البيئة المحلية والإقليمية المحيطة بالصفقة وأهم المواقف الدولية والإسرائيلية والعربية من الصفقة وأهم نتائج صفقة العام 2011 وأخيراً تناول الفصل الخامس المقارنة بين صفقتي الجليل وشاليط من كافة الجوانب السياسية والعسكرية والأمنية واستعراض أهم النتائج والثغرات التي احاطت بالصفقتين.

سعت المقاومة الفلسطينية بكافة أطرها وأحزابها للعمل على تحرير معتقليها وأسراها من سجون الاحتلال الصهيوني بكافة الوسائل ، فعمليات التبادل والتي سجلت في صفحات مشرقة من تاريخ النضال الفلسطيني والتي تحرر بموجبها تحرير الوف الأسرى من السجون ، وهناك قرابة (38) عملية صفقة تبادل قامت بها المقاومة الفلسطينية، عمليات تحرير الأسرى من سجون الاحتلال كانت عبر صفقات وهذه الصفقات كانت عبارة عن نوعين من الصفقات الأولى صفقات تبادل أسرى بجنود احتلال والصفقات الثانية هي تحرير الأسرى من خلال صفقات عبارة عن تحرير الأسرى مقابل السلام وهذا النوع من الصفقات كان له نصيب الأسد في تحرير الأسرى، ومن خلال هذا السياق سيتم صياغة مشكلة الدراسة على النحو التالي:

وهذا البحث هو دراسة مقارنة بين صفقات التبادل التي قامت بها منظمة التحرير الفلسطينية1985 وصفقة التبادل التي قامت بها حركة حماس 2011

ويكمن التساؤل الرئيسي: ما الفرق بين صفقتي تبادل الاسرى 1985- 2011م، في تحرير الأسرى الفلسطينيين من سجون دولة الاحتلال الاسرائيلي؟

ويتفرع من التساؤل الرئيسي الأسئلة الفرعية التالية:

ما مدى نجاح صفقات التبادل الفلسطينية مع الكيان الإسرائيلي في تحرير الأسرى ؟

ما هي الظروف الإقليمية والدولية لصفقتي 1985-2011؟

ما هي اهم مجريات عملية التفاوض في صفقتي 1985-2011؟

ما هي المواقف الفلسطينية والإسرائيلية من عمليات التبادل ؟

ما أثر صفقات التبادل على الحراك السياسي في فلسطين؟

لقد تم تحديد الدراسة في إطار محددين رئيسين، هما:

الحد المكاني: اعتمد الباحث على دراسة صفقات التبادل الفلسطينية الإسرائيلية خارج الأراضي المحتلة كصفقة 1985 وصفقة التبادل داخل الاراضي الفلسطينية كصفقة 2011.

الحد الزماني: الفترة الممتدة بين عامي 1985 – 2011م.

تناول البحث أهمية علمية متعددة المحاور والأبعاد وفق التالي:

يتناول موضوعاً جديراً بالاهتمام ألا وهو موضوع صفقات التبادل.

يتناول موضوعاً ذات أبعاد إنسانية ووطنية وأخلاقية وإسلامية، ويعتبر موضوع حيوي هام في القضايا الوطنية الفلسطينية.

على حد علم الباحث، يتناول موضوعاً جديداً في الحقل العلمي، ولم يتناوله أحد من قبل، لا سيما يجسد صفقات التبادل تاريخياً عبر مراحل الثورة الفلسطينية.

إضافة جديدة للمكتبة الفلسطينية والعربية ومرجعاً للدارسين والباحثين في قضايا الأسرى وحقوق الإنسان والصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

اعتمد الباحث في دراسته على المنهج الوصفي التحليلي والذي يقوم على وصف ظاهرة من الظواهر للوصول إلى أسبابها والعوامل التي تتحكم فيها واستخلاص النتائج لتعميمها.

كما اعتمد الباحث إلى الاسلوب الكيفي والذي يقوم على دراسة وتتبع عمليات التبادل الفلسطينية الإسرائيلية و الاعداد المفرح عنها في صفقات التبادل

كما اعتمد الباحث على المنهج المقارن هو منهجٌ دراسيٌ يستخدمُ للمقارنةِ بين مجموعةٍ من المعارف ويعودُ استخدامه إلى الدراساتِ الاجتماعيّة، وأيضاً يُعرفُ المنهج المقارنُ، بأنّه من أحد الأدوات الدراسيّة التي تسعى إلى استخراجِ مفاهيمٍ دراسيّةٍ من نصوصٍ منهجيّةٍ، تعتمدُ على عمليّةِ التحليلِ الفكري، والمعرفي القائم على معرفةِ أنماط الدراسات المستخدمة في مجالٍ محددٍ.

كما واعتمد الباحث على أسلوب المقابلات الشخصية في جمع البيانات .

 

نتائج وتوصيات الدراسة

في نهاية البحث حول صفقات التبادل الفلسطينية الإسرائيلية خلص الباحث إلى عدة نتائج، أهمها:

واجهت صفقات التبادل الفلسطينية الإسرائيلية صعوبات كثيرة نتيجة الضغط الإسرائيلي على الجهات الاَسرة من خلال استخدام القوة المفرطة بحق الشعب الفلسطيني.

تولى الفصائل الفلسطينية أهمية كبيرة لقضية الأسرى وتعمل بكل الوسائل والسبل من أجل تحريرهم لما لهم من أهمية كبيرة في تركيبة الفصائل سواء داخل السجون وخارجها.

تمكنت صفقة العام 1985 من الإفراج عن (1150) أسير فلسطيني, وتمكنت صفقة شاليط من الإفراج عن (1027) أسير من السجون والمعتقلات الإسرائيلية.

خروج قيادات من كافة الفصائل, استطاعت أن تعالج الحالة الفلسطينية الحرجة في الشارع الفلسطيني, ونقلت حالة الاحتقان الى حالة لقاءات واجتماعات واتفاقيات. وانتقال حالة الاتفاق من داخل السجون إلى خارجها؛ لأن من خرج في الصفقة معظم قيادات الهيئات القيادية للفصائل في السجون

تعتبر صفقة شاليط انتصار أمني للحركة الوطنية الفلسطينية, من حيث قدرة المقاومة على الاحتفاظ بجلعاد شاليط لمدة خمس سنوات ونصف داخل الأراضي الفلسطينية وعدم تمكن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية من الوصول ألي مكان احتجازه.

رفعت الصفقتين الروح المعنوية للأسرى في السجون، وزادت الأمل لدى عائلاتهم بأن المقاومة قادرة على تحرير أبنائهم في القريب.

في ختام الدراسة، يوصي الباحث  بالتوصيات التالية:

ضرورة أن تشكل لجنة مشتركة من كل الفصائل الفلسطينية وبعيداُ عن الانقسام الفلسطيني لتقوم بالمفاوضات في المرحلة المقبلة في صفقة “وفاء الأحرار 2″.

ضرورة تشكيل طاقم فلسطيني مؤهل قادر على التفاوض مع الإسرائيليين ولديه اطلاع ومعرفة بتجارب الشعوب في عمليات التبادل عبر وسطاء دوليين, حتى نصل إلى صفقات مشرفة تليق بتضحيات الاسرى في السجون الإسرائيلية. المفاوض المقاوم”.

لابد من وجود ناطق إعلامي واحد فقط لعمليات التفاوض. ويكون قادر على إدارة حرب إعلامية تستثمر لصالح المفاوض الفلسطيني.

ضرورة العمل على تحديث البيانات المتعلقة بالأسرى المتواجدين داخل السجون الإسرائيلية حتى يتم الرجوع إلها في أي عملية تفاوض جديدة.

ضرورة توحيد الأجسام العاملة في ملف الأسرى واستشارتهم في أي خطوة لها علاقة بالأمور الاستراتيجية كصفقات التبادل.

إثارة الشارع الإسرائيلي بحيث يضغط على المفاوض حتى يستجيب, وتحاول دوماً أن تثقل المفاوض الإسرائيلي بالأوزان حتى تستطيع الوصول الى قرار.

ضرورة دمج ملف الأسرى في موضوع رفع الحصار عن قطاع غزة كورقة ضغط, مع التأكيد على ضرورة الحديث عن قضية الأسرى مع أى وفد يدخل الأراضي الفلسطينية.

ضرورة الاستفادة من التجارب السابقة, والاستفادة من عمليات حزب الله في عمليات التفاوض, والمراوغة قدر الإمكان في المعلومات حتي يتم إبرام أى صفقة معهم.

البدء بالإفراج عن الاسرى القدامى, من الأقدم سجناً, بغض النظر عن هويته التنظيمية, كالأسير كريم يونس الذي غفلته كل الصفقات وهو معتقل منذ العام 1982.

الضغط باتجاه منع عمليات الإبعاد خارج الأراضي الفلسطينية أو داخلها؛ لأن ذلك يعزز الانقسام الفلسطيني ويعمل على تفريغ الأرض الفلسطينية من سكانها.

الانتباه لأسرى الـ 48 والقدس, حيث يعتبرهم الاحتلال أنهم من مواطني “دولة إسرائيل”.

يجب نشر تفاصيل الحوار والمفاوضات التي دارت في الصفقة؛ لأنها لازالت سرية حتى الأن, حتى لا يقوم الاحتلال باختراق الاتفاق وإعادة اعتقال الأسرى.

واهدى الباحث رسالته إلى والداي الغاليين، كل الشكر لا يكفي، كل الحب لا يكفي، كل البر لا يكفي, شكراً لعطائكم، شكراً لاهتمامكم، شكراً لتضحياتكم اللامنتهية، شكراً لمساندتكم.. فكل ما حققته من نجاح، وكل ما يحيط بي من سعادة، ما كانا ليأتيا لولا الله ثم دعائكم وتشجيعكم ودعمكم, أهدي فرحة تخرجي هذا إن شاء الله، من قلبي لكم بكل الحب.

وإلى صديقتي ورفيقة دربي.. إلى من سارت معي نحو الحلم…. إلى من ساندتني في كل خطوة نجاح زوجتي الغالية والحبيبة زينة….

إلى إخوانى أشرف وأحمد وأيمن وأختى الحبيبة أماني وزوجها.

إلى من أحبوني ودعموني ووقفوا بجانبي, أهلي وعائلتي الثانية عائلة أبو محمد مهنا الكرام.

إلى أسرانا وأسيراتنا البواسل في سجون الاحتلال الإسرائيلي. وإلى عميد الأسرى كريم يونس وماهر يونس وعميد أسرى قطاع غزة ضياء الأغا.

إلى من عرفت كيف أجدهم وعلموني ألا أضيعهم… أصدقـائي الأوفياء.

إلى روح شهداء الثورة الفلسطينية عامةً, والشهداء ياسر عرفات وخليل الوزير وأحمد ياسين وفتحي الشقاقي وأبو على مصطفى خاصةً.

إلى من يذوبون كالشموع لينيروا طريقنا بالعلم والمعرفة أساتذتي الأفاضل….

إلى وطني فلسطين..

أتقدم اليكم بهذا العمل المتواضع… ثمرة جهدي سائلاً العلي القدير أن ينفع به، وأن يجعله خالصاً لوجهه الكريم.

إنني بداية أشكر الله الكريم المنان، الذي أمدني برعايته وتوفيقه لإتمام هذه الرسالة، وانطلاقاً من قول الرسول: (من لا يشكر الناس لا يشكر الله)، فإنني أتوجه بالشكر والعرفان:

للدكتور الفاضل/ خالد رجب شعبان لتكرّمه بالإشراف على هذه الرسالة، ولما قدمه لي من توجيه وإرشاد طيلة فترة إعداد هذه الرسالة، والذي كان لمساهمته الدور البارز في إخراج هذه الرسالة إلى النور.

كما وأتقدم بعظيم الشكر للأستاذ الدكتور/ رياض العيلة على تشريفه لي كمناقش داخلي، والشكر موصول للأستاذ الدكتور / جهاد البطش، على تشريفه لي كمناقش خارجي، وعلى توجيهاتهم السديدة، ونصائحهم العلمية التي أثرت الرسالة.

ولا أنسى أن أكشر إلى أعضاء الهيئة التدريسية في قسم الدراسات العليا في جامعة القدس على جهودهم الطيبة، ومتابعتهم الحثيثة للدراسات والأبحاث، والشكر موصول إلى إدارة البرنامج في الجامعة في مدينتي القدس وغزة.

 

وشكري الخاص للأسير المحرر الأخ/ سلمان جاد الله “أبو سليم” على ما بذله معي من جهد كبير حتى وصول الرسالة إلى النور.

شكري موصول إلى الأستاذ خليل اليعقوبي على تدقيقة هذه الرسالة

والشكر موصول إلى الأسرى المحررين من حملة الشهادات العليا أ . سامر أبو سير و الدكتور مجدي سالم و الدكتور فهمي كنعان على ما قدموه لى من مساعدة في إجراءات البحث والتدقيق

والشكر موصول إلى كل من ساعدني في المعلومات ولم يبخل عنى بشيء أثناء إجراء المقابلات الشخصية.

ووفاءً وتقديراً للذين لا يتسع المقام لذكر أسمائهم، يطيب لي أن أقدم شكري وامتناني لكل من عاون وساهم في إخراج هذا العمل المتواضع منذ أن كان فكرة، حتى رأى النور واقعاً وحقيقة، فلهم مني كل الشكر والتقدير والاحترام.

وأخيراً فإن ما كان في هذه الدراسة من صواب فهو توفيق من الله وما كان بها من خطأ فهو مني.

وما توفيقي إلا بالله عليه توكلتُ هو نعم المولى ونعم النصير.

الأخ المناضل الباحث أسامة معين حمدي مرتجى مواليد مدينة غزه 1977 لعائلة غزية الأصل  تلقى تعليمة في مدارسها والتحق في جامعة الازهر وحصل على بكالوريوس علوم سياسية من كلية الاقتصاد والعلوم الإدارية وكان خلال دراسته ناشط في حركة الشبيبة الطلابية الذراع الطلابي لحركة فتح وعمل في ونشط في جمعية خريجي جامعة الازهر وهو الان ناشط في مجال الاسرى وناشط شبابي مدير العلاقات العامة في مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى في حركة فتح بقيادة الأخ تيسير البرديني عضو المجلس الثوري .