نريد منطق الشهيد القائد ياسر عرفات الذي يوحد والذي لدية قدره خارقة على الاستقطاب

0
126

كتب هشام ساق الله – اصعب المراحل التي مرت فيها حركة فتح كانت انشقاق العقيد ابوموسى المراغي وجماعته بدعم ومساندة من النظام السوري والنظام الليبي وبتمويل مالي كبير وبمواقف تنظيمية كان كل أبناء حركة فتح يجمع عليها ولكن استخدمت كحق يراد به باطل بأنهاء اطهر ظاهره على الأرض العربية وهي حركة فتح وانهاء دورها قاتوا هؤلاء الحركة وحاصروها وقصفوا مخيماتنا وعاثوا بالأرض فسادا ولكن بقيت حركة فتح وانتصرت بحكمة وشجاعة قيادتها وعلى راسهم آنذاك الشهيد القائد ياسر عرفات

الشهيد القائد ياسر عرفات بعد الانتصار على المنشقين ووقف حربهم على المخيمات واستقرار الأمور له واصبح من خرج وانشق على الحركة مجموعة قليلة تم تحويلعم لمكتب من مكاتب المخابرات السورية يتمتعوا بممتلكات الحركة في سوريا واكنهم اصبحوا خارج الشرعية وأدوات للأنظمة عربية وسرعان ما انتهوا وتم استقطاب اكثرهم واعادتهم الى الحركة بشكل جميل ورائع وكثير منهم اصبحوا فيما بعد قادة بحركة فتح ولا يتذكر انشقاقهم الا من حضر هذا الانشقاق وكان امام عينة

هل فكرت حركة فتح بقيادة الأخ محمود عباس ابومازن استيعاب الجميع من أبناء الحركة وإعادة استقطاب هذا الكم الكبير من الكادر الذي اجبر على ترك حركة فتح والتوجه للعمل مع دحلان نتيجة اقصائه او تقارير كيدية كتبت بحقه وتم قطع راتبة في اكبر مجزرة تم ارتكابها من اجل تمزيق وتفتيت حركة فتح واقصاء أبنائها الى حضن المخابرات الإماراتية ومحمد دحلان وعمل مايسمى بتيار الإصلاح في داخل الحركة .

التاريخ يعيد نفسه من جديد هؤلاء يقولوا كما كان يقول ابوموسى ويتحدثوا عن استفراد الرئيس محمود عباس والفساد الذي تعيشه اللجنة المركزية وقيادة السلطة رغم ان كثير منهم يعيش في هذا الفساد وجزء منه ليتنا نعود الى ما كان يطالب به الشهيد القائد خليل الوزير ونقول من اين لك هذا للجميع ونعرف من هو الحرامي ومن الفاسد .

لماذا لا تقدر قيادة حركة فتح خطورة هؤلاء الذين ينتحلوا اسم حركة فتح وتاريخها ويتم وضع حد لهم من خلال وجود قيادة تنظيمية على الأرض وبرنامج ومنطق وصلاحيات تنظيمية من اجل استعادة كل من يريد ان يعود الى حضن الحركة وعدم وضع العراقيل والعقبات امام هذه العودة ويتم استعادة هؤلاء الأخوة كما استعاد الشهيد ياسر عرفات المنشقين من جماعة ابوموسى بدون أي مشاكل .

كم نحن بحاجة الى ان نستعيد كل أبناء حركة فتح الى حضن حركة فتح ونحل كل المشاكل التي أدت الى هذا الانشقاق وهذه الهجرة الفتحاوية من جانب لأخر كثير من هؤلاء مناضلين وابطال لحركة فتح يجب ان يعودوا الى الحركة ويجب ان يتم استقطابهم بشكل ممنهج وبصلاحيات على الأرض وحوار عقلاني حتى لا يحدث انشقاق على ساحة الوطن فهؤلاء اصبح لهم تمثيل في الشتات وفي الضفة وكذلك في الضفة الغربية ويعملوا بفهم ومنطق حركة فتح الحقيقي والتاريخي ونحن انصار الشرعية من نسينا مواقعنا وتمسكنا بمنطق خاطئ .

لو ان قيادة الحركة ممثله باللجنة المركزية لحركة فتح قدرت الخطر الداهم على هذه الحركة وحالة العجز المقابلة في اطار الشرعية بدون ابداع وبدون تميز وبحالة انغلاق داخلي لكنا سننج باستقطاب اعداد كبيره من هؤلاء الشباب وانهاء الأسباب التي أدت الى خروجهم من حركة فتح ويتم توحيد الحركة باقل الخسائر وبمنطق الخوف على المشروع الوطني الذي يتبدد وبوجود خصم سياسي موحد يمتلك كل الإمكانيات المادية والتكنلوجية من اجل تحول الكذب والدفاع عنه واستغلال كل شيء ضد حركة فتح .

انا شخصيا أتمنى ان يتم استعادة الكثير من هؤلاء الذين خرجوا من حركة فتح ويستخدموا اسمها ويدعوا انهم يمثلونها الى حضن الحركة وان يتم إزالة كل العوائق التي حدثت لاستعادتهم او استعادة اكثرهم من خلال تقارير كيدية وفتح باب العودة الى الحركة ووقف سياسة بث الكريهة المنتهية والتي تشجع عليها اللجنة المركزية والهيئة القيادية فمصلحة حركة فتح والمشروع الوطني ان نكون موحدين بوصلتنا جميعا تؤدي الى القدس العاصمة الأبدية لشعبنا وتحرير كل فلسطين واستخدام كل الوسائل المشروعة لمقاومة الاحتلال الصهيوني .

انا أقول ما قالة لي صديق ان هؤلاء الدحلانيين جماعة ما يسمى بالتيار الإصلاحي بداخل حركة فتح ينتظروا ما بعد الأخ الرئيس محمود عباس ابومازن ويراهنوا على تفتيت حركة فتح بالخلاف على قيادته من اجل الانقضاض على الحركة واعتبار انفسهم انهم حركة فتح وانهم الشرعية فيها وان حدث هذا فان المخطط الصهيو امريكي العربي سيتحقق ويتم تمرير كل المخططات التي تنهي قضيتنا العادلة ولعل ظاهرة انشقاق حركة فتح في داخل الوطن هو الأصعب وهو من انتصر سابقا أيام ابوموسى للشرعية ووقف الى جانب الشهيد ياسر عرفات وقيادته وحسم الامر جماهيريا .

ما اعظمك اخي وقائدي ورئيسي الشهيد ياسر عرفات وما اعظم الكوكبة المناضلة التي كانت معك وحولك حين تم طي صفحة من الصفحات المؤلمة في تاريخ شعبنا الفلسطيني بحكمة وعقلانية وانتهى ابوموسى وجماعته واصبحوا تنظيم من التنظيمات الصغيرة التي لايحسب حسابها وكتب التاريخ صفحات من المجد والبطولة لحركتنا الكبيرة حركة فتح التي استوعبت المخطئ ولم تعاقبة في رزقة ودمجته بداخل الحركة ونسيت كل تاريخ هؤلاء اما نستحق ان نستوعب بعضنا البعض في حركة فتح ونوحد صفوفنا لإكمال مسيرتنا بالنضال ضد العدو الصهيوني وتحقيق حلمنا بتحرير فلسطين وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف ننتصر للشهداء والأسرى والجرحى وللمناضلين الذين أعطوا فلسطين طوال نضال شعبنا الطويل