الكل يحترمنا ويقدرنا ويستمع لنا نحن كادر حركة فتح الا تنظيمنا باختصار مش قابضنا

0
99

كتب هشام ساق الله – نكتب ونتحدث ونقول ونناقش الكل يستمع الى كادر حركة فتح ويقدرنا ويعجبوا بمنطقنا وطرحنا وقدرتنا على المشاركة وافكارنا الخلاقة التي تصل الى القلب ولكن للأسف تنظيمنا حركة فتح مش قابضنا ولا يستمع لنا ولا يهتم بنا ولا يستمع لنا والسبب انغلاقهم الكبير فهم يعتبرونا كم مهمل وغير لازم الا بالأزمات والانتخابات علينا ان نقول نعم ونصوت للحركة على قاعدة نفذ ثم ناقش نناقش مين مش عارف نحن كنا ولازلنا عناوين لهذة الحركة حتى وان لايتم الاعتراف بنا في داخل اطار البكسة التنظيمية  .

الاف الكوادر التنظيمية الذين خارج البكسة التنظيمية كل واحد منهم حالة وصاحب منطق وتجربة نضالية كبيره سواء بالأسر في سجون الاحتلال او في جهازه الأمني او في تنظيم حركة فتح حين كنا مرتبطين بالتنظيم ونرفض ان نلتحق باي جهاز امني غير تنظيم حركة فتح رغم كل المغريات الان اصبحنا خارج البكسة التنظيمية أي اننا خارج الاطار لانحمل صفة ولا يعترف بنا احد .

انا أتمنى ان يستطيع أعضاء الهيئة القيادية العليا لحركة فتح ان يمتزجوا مع الأطر التنظيمية المختلفة وان يشاركوا بالفعاليات فهم لا يشاركوا الا بالفعاليات التي يريدوا ان يراهم مسئولهم وقائدهم وهي فعاليات محصورة بداخل اطار حركة فتح للأسف الشديد هؤلاء لايشاركوا مؤسسات المجتمع المدني ولا يحضروا المناقشات السياسية ولا يشاركوا أبناء الحركة في الشوارع هؤلاء لا يناقشوا احد تعالوا وشوفوا النقاش مع الكل الوطني بكل مكان كيف يكون الدفاع عن حركة وكيف يكون منطق الأخوة الحريصين على هذه الحركة العملاقة فتح .

لا يتذكرونا نحن كادر حركة فتح الا بالعزيات ان حدث بيت عزاء عند احدنا او مناسبة دعوا عليها او بالشوارع ولكن بالاجتماعات التنظيمية يتعاملوا معنا على اننا ارقام وكم يريدوه حين يريدوا ان يكبروا كومهم ولا يتعاملوا معنا باحترام يستمعوا بين الفترة والفترة لآرائنا واصواتنا او يقروا ما نكتب هؤلاء لا يتفاعلوا الا مع الهز والتطبيل والرقص والمدح لهم والتسحيج لا يقتنعوا باي شخص اخر خارج اطار بكستهم الا القليل القليل منهم .

متى تجمع حركة فتح كل أبنائها وتتواصل مع كل كادرها ونحن نقترب من مرحلة سياسية صعبة وحرجة بحاجة الى الكل الفتحاوي من اجل الدفاع عن الحركة انتخابيا واستقطاب كل أبناء شعبنا من اجل ان يصوتوا لحركة فتح ودحض كل الآراء ووجهات النظر الأخرى التي تنهش بحركة فتح وتحاول ان تنال منها نحن بحاجة الى وحدة تنظيمية داخلية قبل ان نخرج الى الشارع .

فتح بحاجة الى جهد كل أبنائها وانا أقول بان الاطار التنظيمي الحالي وحده لا يستطيع ان يواجه المرحلة السياسية القادمة وحده يحتاج الى كل أبناء حركة فتح ومناصريها واصدقائها وكل الجماهير للوقوف الى جانبها لحماية المشروع الوطني واستمرار نهجة الوحدوي بعد ان شاهدنا سلطة حماس وانغلاقه على عناصرها ومؤيديها ومواقفها المعادية لحركة فتح وجماهيرها فهؤلاء لا يؤمنوا بمشاركة الاخرين الى جانبهم .

انا أقول ينبغي لقيادة الحركة ممثلة باللجنة المركزية لحركة فتح والمجلس الثوري والاستشاري وكل المسميات التنظيمية ان يتواضعوا وان ينزلوا عن ابراجهم العاجية ويتخذوا جملة من القرارات التي تشارك كل أبناء حركة فتح ويشعروا بصعوبة المرحلة القادمة التي نحن مقدمين عليها وان يصحوا من نومهم وانغلاقهم وينفتحوا على كل أبناء حركة فتح وان يتفقوا على خطاب متواضع مع الجماهير وان يردوا مظالمنا كلها خاصة في قطاع غزه .

نحن لن نكون مواطنين من الدرجة الثانية او الثالثة ولن نواصل تلقي الضربة تلو الضربة بدون ان يكون لنا وجهة نظر وردة فعل لن نكون خراف نساق فقط حسب حاجة من يتولوا مسئوليتنا ولن نصمت كثيرا فكثر الضغط يولد انفجار وانفجارنا سوف يكون قادم امام صناديق الاقتراح لو جرت انتخابات ولم يتم تحقيق مطالبنا العادلة بإنصافنا طوال فترة الانقسام الداخلي والتراجع عن القرارات الظالمة التي اتخذت من قبل السلطة الفلسطينية والاخ الرئيس محمود عباس تجاه قطاع غزه مثل التقاعد المالي وتفريغات 2005 وانصاف الاسرى الذين يتلقوا نصف راتب وكذلك انصاف المتقاعدين تقاعد مبكر بالراتب مساواه مع زملائهم في الضفه الغربية وإعادة رواتب الموظفين المقطوعة بتقارير كيدية وكذلك انصاف موظفين هيئة الطيران وشركة البحر وانصاف الموظفين الذين لم يتلقوا استحقاقاتهم في الترقيات والرتب وغيرها من القرارات الظالمة التي اتخذت ضدنا في قطاع غزه بحجة حماس وحصارها .