المرحوم احمد عبد الرحمن كان ثائرا ومناضلات و صحافيا واديبا ورجل اعلام من طراز فريد

0
92

كتب هشام ساق الله – رحل عنا امس الأخ المناضل والثائر الكبير احمد عبد الرحمن ابويزن كاتب خطابات الأخ الرئيس ياسر عرفات واحد الصحافيين الأوائل الذين انضموا الى الثوره الفلسطينية لم يكن فقط مقاتلا بل كان اديبا وشاعرا ورجل دولة ومثقف عمل في كثير من المواقع حتى بالفترة الأخيرة اثناء مرضة كان يكتب على صفحته على الفيس كان رحمة الله صديقا لي على الفيس ولم اكن اعرفه او أتكلم معه كنت حين اراه متصل كنت ارسل له ما اكتب بدون ان يرد .

التقيت به واستمعت له في احتفالات عديده وفي مؤتمرات صحافية وبلقاءات رابطة الصحافيين في الأراضي المحتلة ونقابة الصحافيين فيما بعد رجل بيفهم بالأعلام بشكل كبير ويدرك أهميته والمزاوجه بين السياسة والثوره والنضال كان يفهم اين يقف وأين ينتهي احد رموز الاعلام الفلسطيني بامتياز لن يستطيع احد ان يكتب عنه فهو مدرسة متميزة لن تتكرر هذا الرجل من جيل الإعلاميين والسفراء المميزين الذين اغتالهم الموساد حين شعر بخطورتهم وهذا الرجل كان مطلوب للاحتلال واليوم توفي رحمة الله واسكنه فسيح جنانه مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا .

حين كنت اذهب الى وكالة الانباء الفرنسية عند صديقي الأخ الصحافي صخر ابوالعون كان ينتظر بيان الحكومة الفلسطينية الأولى بقيادة الأخ الرئيس الشهيد ياسر عرفات وكان يومها امينا عاما لمجلس الوزراء كنت الاحق شط وتدقيق واسهم طالعه نازلة وكان صخر يخبرني هذا تعديل الأخ الرئيس لما كتبة الأخ ابويزن كان رحمة الله ابوعمار يصحح ويدقق للكتاب والشعراء ويكان يقدم ويؤخر فقرات .

كبرنا على المتحدث باسم منظمة التحرير الأخ احمد عبد الرحمن وكبرنا ونحن نعرف انه احد فرسان إذاعة الثوره الفلسطينية من بغداد ومن القاهرة فالرجل فارس من فوارس الاعلام والصحافة والادب والعروكان دائما يطل علينا بنفي او تأكيد او تعقيب فالرجل كان يلازم الشهيد الرئيس ياسر عرفات وكان خبير بمجال الاعلام والصحافة  كتب مقدمات كثيره لكتاب وشعراء .

والراحل عبد الرحمن من مواليد قرية بيت سوريك- القدس عام 1943، وهو ابن للشهيد محمد جبر الذي ارتقى عام 1948 دفاعا عن الوطن، وتلقى دراسته الأولى في مدرسة بيت إكسا بالقدس ثم التحق بجامعة دمشق وأكمل دراسته، وتبوأ مواقع كثيرة في منظمة التحرير والسلطة الوطنية، ورافق الشهيد ياسر عرفات لوقت طويل، واستمر معه حتى استشهاده عام 2004.

وهو من الرواد الأوائل لحركة “فتح” التي التحق بها عام 1967، وكان من مؤسسي الإعلام الموحد مع الشهيد ماجد أبو شرار، وهو من مؤسسي إذاعة صوت فلسطين، وترأس تحرير مجلة فلسطين الثورة، وكان ناطقا باسم حركة “فتح” ومستشارا للرئيس الشهيد ياسر عرفات، وهو أول أمين عام لمجلس الوزراء.

كما كان الفقيد عضوا في الأمانة العامة للاتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين، وله عدة مؤلفات، منها “عشت في زمن عرفات” وقد فاز بجائزة الدولة لعام 2015 وكتابه الأخير، بعنوان: عرفات.