المجدلاوي يطالب بالإفراج الفوري عن الاسير اللواء “فؤاد الشوبكي” .

0
62

طالب بسام المجدلاوي وكيل مساعد رئيس هيئة شئون الأسرى والمحررين للإدارات العامة المساندة ومسؤول الهيئة في المحافظات الجنوبية بالافراج الفوري عن الاسير اللواء المسن فؤاد حجازي الشوبكي (80عاما) وهو الاكبر سناً في سجون الاحتلال ومحكوم بالسجن لمدة 20 عاماً ومعتقل منذ عام 2006ويعاني من ظروف صحية خطيرة للغاية.

وحذر المجدلاوي من استمرار اعتقال الاسير المسن الشوبكي بالرغم من تقدمه في السن وخطورة وضعه الصحي ، مبينا بان رفض محكمة الاحتلال قبل ايام طلب الافراج المبكر عنه وإعادة النظر في إطلاق سراحه هو بمثابة قرار باعدامه عبر تركه فريسة للامراض الخبيثة والمزمنة التي تنهش جسده منذ سنوات.

وعبر المجدلاوي عن تخوفه الحقيقي من أن يحمل الاسير الشوبكي لقب شهيد الحركة الاسيرة رقم 223 في ظل النية المبيتة للاحتلال للانتقام منه بعد تحديه لقضاة المحكمة ولمنظومة الاحتلال ككل ، وذلك برفضه ابداء الندم علي مشاركته في مقاومة الاحتلال ، الامر الذي تذرعت به المحكمة لرد الالتماس المطالب بالافراج عنه مدعية خطورة قضيته .

واوضح بأنه لا يستبعد ان يستخدم الاحتلال سياسة الاهمال الطبي كأداة لإعدام الاسير الشوبكي كما حدث مع ضحايا الاهمال الطبي من شهداء الحركة الاسيرة واخرهم الاسير الشهيد سامي ابو دياك .

ووجه المجدلاوي نداءً عاجلا إلى كافة المؤسسات الحقوقية والدولية من اجل الضغط علي الاحتلال للإفراج العاجل عن الأسير الشوبكي لكونه الأكبر سنا في سجون الاحتلال ونظرا لخطورة حالته الصحية التي تزداد سوءا وينخفض الامل في شفائها بسبب تقدمه في السن وعدم وجود رعاية صحية وعلاج مناسب داخل السجون الاسرائيلية .

وحمل المجدلاوي المؤسسات الدولية المسؤولية عن حياة الاسير الشوبكي بسبب عدم اكتراثها لكافة المناشدات التي وجهت اليها والتي تطالبها بعدم الوقوف موقف المتفرج تجاه قضية الاسير الشوبكي وبقية زملائه من الاسرى المرضى في ظل ارتفاع قائمة الشهداء في اوساطهم مؤكدا بأن الاسير الشوبكي يمثل نموذجا لمئات الحالات من الاسرى الذين يعانون امراضا صعبة يتعرضون لجريمة الاهمال الطبي المتعمد التي اودت حتى اللحظة بحياة 67 اسير من بين 222 من شهداء الحركة الوطنية الاسيرة .