موضة انشاء المستشفيات يفترض ان تهدف لخدمة المرضى وتطوير العمل الصحي

0
106

كتب هشام ساق الله 0- اصبح المستشفى الأمريكي العسكري الذي تم انشائه بإرادة أمريكية وقيل انه نتيجة تفاهمات المقاومة الفلسطينية بواسطة الجاهات العشائرية التي تتدخل من اجل استقرار الوضع الحياتي في قطاع غزه واقصد مصر ومالدينوف ممثل الأمم المتحدة واخرين منهم دولة قطر العظمى وعادت بعض فصائل المقاومة الصورية تقول لم نبحث الموضوع فغدى المستشفى الجديد جزء من الخلاف الفلسطيني الداخلي ولم يستفيد منه أبناء شعبنا التواقين للعلاج وخاصة مرضى السرطان مثلا والامر اض التي يتم عمل تحويلات لعدم وجود علاج لها في قطاع غزه .

بعض النظر عن كل ماقيل حول المستشفى الأمريكي لن يستفيد منه كل أبناء شعبنا فوزارة الصحة الفلسطينية لن تحول حالات له ولم نعرف مستوى الأطباء الذين يعملوا فيه والامكانيات الطبية التي يمكن ان يستفيد فيه أبناء شعبنا وتم حسب المستشفى علينا ولن يستفيد منه أبناء شعبنا حتى يتم توحيد النسق والفهم الفلسطيني بعيدا عن الخلافات الداخلية ونعرف ماذا سنستفيد منه للحالات الصعبة التي لايوجد لها حل في قطاع غزه .

في غزه أيضا هناك المستشفى التركي في وسط قطاع غزه والذي كان من المفترض ان يتم افتتاحه وقيل اثناء بنائه انه سيكون مستشفى جامعي للجامعة الإسلامية وحين انتهى من البناء والتجهيز علمت ان الاتراك قدموه للسلطة الفلسطينية وطلب منهم ان يستلموه وهناك إشكالية في تشغيلة والسبب من سيمول تشغيل والقطاع الطبي يحتاج الى مستشفى أخرى بقرى خانيونس فهناك مستشفى للخدمات العسكرية ينبغي ان يتم تطويرها وزيادة التخصصات فيها نحن نريد وحدة الوضع الطبي بعيدا عن الخلافات لاستمرار تمويل تلك المستشفيات كلها ووضع خطة وطنية تحت اشراف وزارة الصحه أي كان من يتولاها   .

انا أقول ان هذا المشفى الجميل والرائع الذي تم بنائه ينبغي ان تتبناه السلطة الفلسطينية وان يتم الإعلان عنه على انه مستشفى جامعي لطلاب كلية الطب في جامعة الازهر والإسلامية معا وكل الكليات التي تقوم بتفريغ كوادر طبية بالعلاج الطبيعي والوظيفي والتحاليل والاشاعة وغيرها من المهن الطبية وينبغي ان يتم افتتاحه بأسرع وقت ممكن حتى يستفيد منه أبناء شعبنا .

وهناك مستشفى رفح الذي ناضل أبناء محافظة رفح بعمل مجمع طبي ومستشفى كبير بمحافظة رفح وتبرعت فية حركة حماس بمليون دولار حسبما اعلن قائدها بغزه يحيى السنوار وقام الأستاذ إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس بوضع حجر التأسيس وقال ان المرحلة الأولى تكلف 6 مليون دولار على الأقل لتشغيل جزء من المخطط وسيبدأ العمل بإنشائه خلال الشهر القادم .

وهناك المستشفى الماليزي في شمال قطاع غزه تجري علية إضافات وتطوير وكذلك مستشفى الشفاء المركزي في قطاع غزه وهناك المستشفى الأوربي التخصصي وهناك المستشفى الأردني العسكري كل تلك المستشفيات نريد ان نوقف عملية تحويل الحالات التي لا تستطيع مستشفياتنا علاجها ان يستفيدوا من هذه الثورة في المستشفيات وتطوير تقديم العلاج للمرضى الفلسطينيين .

انا ادعو الأخت الدكتورة مي كيلة وزيرة الصحة والكوادر الطبية من مختلف الاتجاهات والتنظيمات ان يقوموا بإخراج الجانب العلاجي والطبي من الطرح السياسي وان يتحدوا جميعا لتطوير هذه الثوره بالمستشفيات من اجل خدمة الواقع الطبي في قطاع غزه وانهاء عملية التحويل الى خارج القطاع وتحسين أوضاع الأطباء الداخلي قبل بناء المستشفيات فلا يجوز ان يتقاضى الطبيب الاخصائي نصف راتب لانه ضمن التقاعد المالي ولا يجوز ان يتقاضى زميلة في الضفة الغربية كل البدلات وهو لايتقاضى أي نوع من البدلات مثل علاوة التخصص وكذلك علاوة المخاطرة هذا ظلم وظلم كبير .

نحن يا سادة يا كرام نحتاج الى مستشفى لعلاج مرضى السرطان المتزايد في قطاع غزه والذي يتم تحويل حالاته كلها الى مستشفى المطلع في القدس المحتلة ويعاني كثيرا هؤلاء الفقراء من المرضى ينبغي ان يكون في غزه مستشفى متخصص لعلاج السرطان غير مستشفى الرنتيسي الذي يموت فيه المرضى اكثر من ان يتم تقديم علاج لهم .

نريد مستشفى خاص بعلاج مرضى السرطان في قطاع غزه فقد كان بالسابق يجري الحديث عن اعماد مستشفى الأهلي العربي كمستشفى لعلاج السرطان في وسط مدينة غزه وتوقف الامر لا اعرف لماذا ينبغي ان نهتم بحالاتنا التي تموت ويتم تحويلها لتعاني كل الاسرة بتلقي العلاج نريد ان نرى علاج كامل في قطاع غزه واستغلال ثورة المستشفيات حتى نستفيد منها فهناك مستشفيات لا تعمل بطاقتها الكاملة ينبغي ان يتم تفعيل كل المستشفيات بشكل يخدم المرضى كلهم بمختلف أماكن قطاع غزه .