مطلوب الحاق الاسرى المحررين في وزارة الخارجية واعتماد قضيتهم قضية أساسية في الوزارة

0
178

كتب هشام ساق الله – لان قضية الاسرى قضية عادلة وتجمع كل شعبنا الفلسطيني وكل بيت عانى من مرارة الاعتقال هو او قريب له ولان الاسرى يتعرضوا الى قمع صهيوني كبير وسط صمت كل دول العالم الذي يدعي انه حر ان الأوان ان يكون هناك قسم كبير داخل وزارة الخارجية وشئون المغتربين وان يكون بالسفارات الأجنبية والعربية المهمة ملحق لشئون الاسرى وان الأوان ان يدخل الاسرى هذا المحفل الهام الضروري من اجل تسليط الأضواء على قضية عادلة ومهمه هي قضية الاسرى المعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني .

منذ زمن طويل ونحن نقول ان معظم سفرائنا اصبحوا موظفين ليس اكثر ولا يتناولوا قضايا شعبنا في اعلام الدول التي يعملوا بها ولا يتم طرح قضية الاسرى بشكل فعلي في اغلب سفاراتنا الفلسطينية وقضية الاسرى مهملة كثيرا ولا تأخذ حيز هام في عمل وزارة الخارجية والمغتربين وينبغي ان يتم تفعيلها بشكل عملي وفعال من خلال استقطاب عدد كبير من الاسرى المحررين الى داخل هذه الوزارة وفرزهم على السفارات الأجنبية والعربية والإسلامية حتى يقوموا بتفعيل قضية الاسرى .

اكثر من يظلم في وزارة الخارجية الفلسطينية هم الاسرى الاكاديميين  رجال ونساء الذين ناضلوا وتعلموا وحصلوا على شهادات علمية عالية لا يتم استيعابهم في وزارة الخارجية فهي مقتصرة على الي الهم واسطة كبيره وأبناء البشاوات الجدد في السلطة الذين يتم تفريغهم على هذه الوزارة الهامه جدا لان رواتبها وعوائدها كبير ولا يتم الحاق الاسرى في داخلها والسبب انهم متهمين بالإرهاب حسب مفهوم الدول الاستعمارية .

نماذج وجود اسرى محررين داخل السفارات حقق نجاح كبير صحيح انه يتم بجهود فرديه بدون اشراف مركزي لوزارة الخارجية على جهدهم ولعل مايجري في سفارتنا في الجزائر ومايقوم به الأخ خالد صالح الأسير المحرر من جهد كبير ينبغي تعميمة في كل الدول العربية والإسلامية والأجنبية وان يتم تفعيل قضية الاسرى فالاخ خالد يقوم بطباعة ملاحق بشان الاسرى توزع مع صحف الجزائر يطرح قضية الاسرى بأقلام اسرى فلسطينيين محررين من سجون الاحتلال الصهيوني .

انا أقول ان انجح سفرائنا في العالم العربي ودول العالم كانوا اسرى أمثال الأخ السفير دياب اللوح سفيرنا في القاهرة وكذلك الأخ السفير امين مقبول وسفيرنا في المغرب الأخ جمال الشوبكي ان الأوان ان يكون الملحق الثقافي في سفارات عديده اسير محرر في سجون الاحتلال الصهيوني وان الأوان ان يتم إضافة دائرة كبيره في وزارة الخارجية يشرف عليها اسير محرر يقوم ببث قضايا ومشاكل الاسرى في سجون الاحتلال في كل دولة تتواجد فيها سفارة او ممثلية فلسطينية في العالم .

رحم الله الشهداء السفراء الكثر الذين قاموا بتمثل فلسطين ومنظمة التحرير الفلسطينية في كل دول العالم ووضعوا كل معاناة وقضايا شعبنا الفلسطيني على اعلى أولويات سلم عملهم فقد كانوا مناضلين ومقاتلين وكذلك رجال اعلام متميزين لم ياتوا بواسطة ولم يكونوا أبناء قادة كبار بل كانوا مناضلين كلفهم الشهيد القائد ياسر عرفات ورئيس الدبلوماسية الفلسطينية الأخ فاروق القدومي اطال الله عمره .

انا أقول انه ان الأوان ان يتم رفد وزارة الخارجية والمغتربين بعدد كبير م الاسرى الاكاديميين ليكونوا سفراء وقناصل وتكون قضية الاسرى قضية أساسية في عمل وزارة الخارجية وان الأوان ان يتم تدويل قضية الاسرى في كل دول العالم من خلال خطة وطنية يتم دراستها وضخها في كل دول العالم وليكن السابع عشر من ابريل ابرل القادم هو بداية انطلاقة هذه الدائرة في كل سفارات فلسطين وممثلاتها بالعالم .