ترليونات من أطنان السلامات للأخ الصديق المناضل والرياضي المميز حرب ديب

0
120

كتب هشام ساق الله – قرات ما كتبته اختي العزيزة المناضلة ميرفت البيطار حول إصابة زوجها برضوض اثر حادث تعرض الية اثناء مروره بالشارع وعلى الفور قمت بالاتصال بأخي حرب واطمأنت علية والحمد الله اخبرني انه بخير وبصحة جيده وانه أصيب برضوض نتيجة دفع السيارة له مسافة مترين وادى الى اصابته برضوض قوية والحمد الله فش أي كسور هو موجود ببيته بحي تل الهواء بأحد أبراج التعليم مقابل عمو عماد .

الف سلامة لأخي وصديقي العزيز المناضل حرب ديب هذا الرجل الرائع الخلوق المؤدب والرياضي المتميز كلاعب وكمدرب والاسير الفتحاوي الذي اعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني عدة مرات والكادر الفتحاوي المميز والمثقف الذي عمل في جهاز الامن الوقائي وأحيل مثلنا الى التقاعد المبكر .

حرب لعب في نادي غزه الرياضي وكان احد نجوم الفريق أيام الزمن الجميل ولم يغادر النادي وبقي يلعب فيه درب كل الفئات الشبابية في النادي وحصل على شهادة تدريب من الاتحاد الاسيوي لكرة القدم الفيفا واخي حرب له سجل حافلا بالانتصارات مع الاشبال والفريق الثاني وبقي له ان يدرب فريق من الدرجة الممتازة والأولى بانتظار فرصته انشاء الله بالقريب .

اخي المناضل حرب يجلس يوميا في منتزه الجندي وازورهم أحيانا حين اخرج من البيت في النهار مع كوكبة من خيرة أبناء حركة فتح يتناقشوا بالوضع العام والحياه والتنظيم وهؤلاء الشباب من خيرة شباب حركة فتح .

الأخ حرب متزوج من الأخت المناضلة القائدة الفتحاوية الرياضية ميرفت البيطار القائدة في الشبيبه وفي المراه الفتحاوية واتحاد لجان المراه للعمل الاجتماعي وعضو مجلس إدارة نادي المشتل والمشرفة على النشاطات النسوية بالنادي شكلت عدة فرق من ضمنها كرة القدس والسله الجولف والعاب أخرى لم تكن المراه قد دخلتها وتقوم الأخت ام العبد بدور ابداعي وتحدي جديد بدخول معترك الرياضة النسوية وهذا تميز جديد لها  .

الف سلامة للأخ الصديق العزيز حرب ديب وأتمنى له السلامة الكامل والشاملة وانشاء الله يعود لجلسات الجندي ونادي غزه الرياضي وأتمنى له  الصحة العافية معتبرا هذه الكلمات بمثابة زيارة له حتى أقوم بزيارته انشاء الله بالقريب العاجل .

هذا مكاتبته الأخت ميرفت البيطار ام العبد على صفحتها

زوجي الغالي الف الف سلامة عليك

لم اعلم كيف ؟؟؟ كنا نسير سويا نقطع الشارع .. فجأة سيارة تضرب زوجي من الجنب المشكلة أنني انا اللي بجهة السيارات … كنا نتحدث سويا وفجأة صوت جامد وزوجي مرمي على الأرض على بعد مترين مني لم اعرف كيف تمالكت نفسي هبوا شباب المخيم الذين كانوا على الرصيف المقابل ينتظروا الباص فكلهم كانوا حولنا وحاولوا تقديم الإسعافات له … وكنا طلبنا الاسعاف الذي أتى بعد قليل والحمد لله بعد الصور والتحاليل طلعت النتيجة ردود جامدة وخاصة بالقدم اليسرى… والحمد لله قدر الله وماشاء فعل

كل الشكر لكل من وقف معنا في المشفى وبالاتصال وشكرا الاسعاف والطوارئ بالهلال الاحمر الفلسطيني

وشكرا لكل من وقف معنا وشكرا لأطباء مشفى الشفاء وشكرا للحراس حراس الفكرة أبناء مخيمنا شكرا أكاديمية الياسر

شكرا للجميع لااراكم الله مكروووه

والحمد لله