لن يتغير أي شيء هذا الشهر في رواتب الموظفين في قطاع غزه

0
154

كتب هشام ساق الله – علمت من مصادر وثيقة ان رواتب الموظفين لن تتغير هذا الشهر وسيقي الحال على ماتم تقاضيه الشهر الماضي فالتقاعد المالي لازال موجود وسيتقاضى موظفين وزارة الصحة والتعليم وباقي الوزارات  50 بالمائة من الراتب ولم يتم اتخاذ أي قرارات رغم انهم قاموا بعملية كاملة للتحديث المطلوب وارسلوه الى مجلس الوزراء وقام بالتحديث كل الوزارات وادعوكم الى القيام بحملة واسعه ضد الظلم الذي يتعرض له قطاع غزه بعد الرواتب لنرسل رسالة مدوية الى كل المعنيين ابتداء من الأخ الرئيس مرورا بمجلس الوزراء مرورا بتنظيم حركة فتح بكل مستوياتها .

ثبت ان تحديث المعلومات للموظفين ماهي الا حجة قام بها مجلس الوزراء لاستمرار الظلم على موظفين قطاع غزه الذين على راس عملهم ويداوموا ويقدموا خدمات جليلة للمواطنين في كل المجالات ولم يتم بحث الامر في جلسات مجلس الوزراء المتعاقبة ولم يتحدث أي وزير انه انهى التحديث للموظفين ويبقى الموضوع بالدرج لحين لقاء رئيس الوزراء الدكتور محمد اشتيه الأخ الرئيس محمود عباس فالموضوع اكبر من مجلس الوزراء .

اما بالنسبة لتفريغات 2005 سيتقاضون هذا الشهر أيضا نفس رواتب الشهر الماضي 1509 شيكل يخصم منهم الكهرباء والقروض كان الله في عون هؤلاء الشباب المظلومين الذين ينبغي ان يتم تحويلهم الى موظفين رسميين مثلهم مثل باقي الموظفين هؤلاء ظلموا منذ تفريغهم وحتى الان يتعرضوا للظلم والظلم الكبير .

ولم يتم انصاف الاسرى المحررين الذين لازالوا يتقاضوا نصف راتب منذ شهر اذار عام 2005 رغم انهم ناشدوا الأخ الرئيس محمود عباس وكذلك رئيس هيئة الأسرى الأسير الوزير الأخ قدري ابوبكر والاخ رئيس مجلس الوزراء وكل أسبوع يقوموا بوقفة امام مقر الهيئة بمدينة غزه ولا احد يسمع لهم رغم ان تعليمات الأخ الرئيس القائد محمود عباس تقول ان الاسرى واسر الشهداء خط احمر ولكن للأسف لا ينطبق الامر على قطاع غزه فالظلم راكبهم راكبهم .

المقطوعة رواتبهم بتقارير كيديه لا احد يسمع لهم ولا احد يستطيع ان يخدمهم هؤلاء الشباب الرائعين المنتمين قطعت رواتبهم بتقارير كيديه لعدة أسباب ولا احد يستطيع معرفة السبب او الاعتراض او الاحتجاج او حتى احد يستطيع المراجعة لهم هؤلاء لم يقطعوا الامل ولازالوا منتمين وعلى انتمائهم وكثير منهم هم من أبناء الشرعية الفتحاوية ويهتفوا بحياة الأخ الرئيس محمود عباس رغم الظلم .

موظفين هيئة الطيران وشركة البحر الذين لازالوا على العهد ولازال لديهم الامل ان يتم انصافهم ولعلنا نتذكرهم اكثر بمناسبة مرور 21 عام على افتتاح مطار غزه الدولي هؤلاء الشباب والصبايا مقطوعه رواتبهم منذ الانقلاب الحمساوي ولا احد ينظر الى قضيتهم العادلة ولا يستطيعوا ان يحتجوا وراجعوا كل الوزارات ولا احد يقف معهم من تنظيم فتح او الحكومة .

لازال هناك ظلم وظلم كبير بين رواتب المتقاعدين العسكريين تقاعد مبكر الذين تم رميهم الى قارعة الطريق ضمن قوانين جائرة هؤلاء الشباب في ريعان شبابهم يتقاضوا رواتب اقل بكثير من رواتب زملائهم المتقاعدين العسكريين في الضفة الغربية رغم ان هناك قيادة موحدة للمتقاعدين العسكريين في كل الوطن للأسف لا احد يطالب باعده احتساب رواتب المتقاعدين العسكريين الذين تم احالتهم للتقاعد ورفع عنهم كل أنواع العلاوة في حين بقيت للمتقاعدين في الضفة الغربية واحتسبوا لنا التقاعد على أساس رواتب 36 شهر في حين تم احتسابها للضفة الغربية على أساس اخر شهر الامر بفرق وبفرق كثير وهذا درب من دروب الظلم الكبير .

الخريجون والعاطلون عن العمل والحالات الاجتماعية الذين انضموا الى سوق الفقر والحاجة بعد ان كانوا اعزاء وتجار واغنياء خلال فترة الانقسام الداخلي والحصار لاذي يتعرض له قطاع غزه هؤلاء بحاجة الى حل وطرح مشاريع توظيف واقراض ومشاريع تنمية هؤلاء يعدوا بمئات الالاف وهم بحاجة الى حل وكذلك العمال الذين منعتهم قوات الاحتلال الصهيوني الى العمل في داخل الكيان الصهيوني ولا احد استوعبهم او قدم لهم أي مساعده هؤلاء اعزاء وكرماء واغنياء ذلهم الفقر والحصار ينبغي النظر لهم .

هؤلاء يمثلوا اكثر من نصف المجتمع الغزاوي في كل قطاع غزه وهؤلاء وحدهم يحسموا أي انتخابات قادمة وان كان صحيح ان هناك انتخابات ينبغي ان يتم ارضائهم وحل مشاكلهم حتى يتم استعادة هذه النواه الصلبة التي يمكن ان تحسم أي انتخابات قادمة وهؤلاء تعرضوا لظلم إقليمي ومناطقي من الحكومات المتعاقبة للسلطة الفلسطينية ومن الأخ الرئيس محمود عباس ابومازن ينبغي التراجع عن كل القرارات الجائرة التي تم اتخاذها بحقهم وينبغي الاعتراف بالخطأ الذي حدث والتعهد بعدم العوده مره أخرى لهذا الظلم وهذا التعامل الإقليمي المخالف للنظام السياسي الفلسطيني .

وأقول لحركة فتح بكل مستوياتها انتم لم تقفوا الى جانب أبناء حركة فتح ولم تنصفوهم ولم تخرجوا بمواجهة السلطة التي اتخذت قرارات خلافا للقوانين الفلسطينية وانقاص للمواطنة ان لم تتبنوا هذه المطالب وتقفوا الى جانبهم فلن يقف الى جانبكم احد في أي انتخابات قادمة ولن نكون جنود لكم طالما انتم لم تتحركوا وتخرجوا عن نفاقكم وصمتكم القاتل الذي يتحدث به كل أبناء حركة فتح في كل المناسبات .