لا نريد تضامن شكلي بتغطية العين مع الصحافي المصاب الجريح معاذ عمايرة نريد ضمان مهني له ولغيره

0
98

كتب هشام ساق الله – منذ ان أصيب الصحافي المصور معاذ عمايرة وأصيب بعينة وارى ردة فعل الصحافيين والسياسيين ومن تضامنوا معه بتغطية اعينهم وانا شخصيا أتألم كثير واتساءل هل هذا الشاب يوجد لدية عقد عمل لدى الجهة التي يعمل معها هل هذا الشاب الرائع سكون أخرى الجرحى ومن يستعرضوا الى إصابات مباشرة من رصاص العدو الصهيوني للأسف نحن نعمل بشكل شكلي بدون ان يكون هناك مضمون .

ما قيمة اننا أعضاء بالاتحاد الدولي للصحافيين ونقيب النقابة نائب له وما قيمة اننا أعضاء بالمنظمات الصحافية العربية طالما اننا لا نستطيع ان نحمي باقي الصحافيين ونريد بحركة فاقدة المعني تؤلم اكثر ولا تحمي جموع الصحافيين في الميدان من رصاص الكيان الصهيوني ما قيمة ان حجم التضامن بالضفة الغربية كبير ولا احد ينظر الى المصابين والجرحى في قطاع غزه ننتظر رفع قضية ضد ممارسات العدو الصهيوني ضد كل الصحافيين بدون تمييز  .

يا سادة يا كرام هناك صحافيين في قطاع غزه فقدوا ارجلهم جراء الحرب والعدوان الصهيوني المتتالي على قطاع غزه أمثال حاتم موسى وخالد الزهار ومؤمن قريقع وهناك فقدوا اعينهم أمثال عطية درويش و عبد الله الخطيب و سامي مصران  واخرين تعرضوا للإصابة وجلسوا في بيوتهم لمدد مختلفة وعانوا كثيرا وتركت الاصابات اثار إعاقة او الم لازال مستمر معهم .

ما قيمة اننا ندعي اننا نقابة ولا يوجد لزملائنا عقود عمل لدى وكالات الانباء الطماعة التي تستغل حاجة هؤلاء الشباب  الصبايا للعمل الصحافي في ظل سيطرة البطالة على هذه المهنة التي تحتاج الى فضح ما يقوم به الاحتلال الصهيوني ولا يوجد للمصابين حقوق مالية كضمان وعلاج طبي لدى وكالاتهم وكذلك الشهداء الذين سقطوا وكانوا يعملوا بعقود مؤقته ولولا سلطنا الفلسطينية باعتبارهم جرحى وشهداء لما استطاعوا هؤلاء الشباب ان تعيش اسرهم .

ان اكثر ما يعاني منه الصحافيين هو انتقال الاختلاف السياسي في نقابة الصحافيين وفرقتهم الى أحزاب وتنظيمات وحالة التمييز العنصري والإقليمي التي تمارسه نقابة الصحافيين بين محافظات الوطن الواحد وحالة الضعف الكبير والتبعية لوكلاء النقابة في قطاع غزه هذا هو من يضعف الصحافيين ويضيع حقوقهم مع الوكالات الأجنبية والعربية والمواقع التي تهدف فقط للربح وتستغل جموع الصحافيين والصحافيات .

كل شهر يصاب صحافي ويفقد جزء من جسده في قطاع غزه في مسيرات العودة لم نرى هذا التضامن الواسع والكبير لما جرى مع الصحافي الجريح معاذ عمارنة هذا التمييز بالتعامل الإقليمي والمناطقي الذي تمارسه الأمانة العامة للصحافيين للأسف الحملة تقوى وتمتد الى الرئيس القائد محمود عباس ورئيس مجلس الوزراء والقيادات السياسية وجموع الصحافين في حين لا احد يسال عن صحافيي قطاع غزه الذين يصابوا ويستشهدوا او يتضامن معهم سوى بدرع من النقابة ليس الا .

انا اعلن تضامني الكامل بدون تغطية عيني مع الزميل الصحافي معاذ عمارنة وأيضا أقول ان هناك زملاء وصحافيين مصابين وفقدوا اعينهم وارجلهم وهناك من لازال يعاني من جراء نفس الرصاص الصهيوني ولمنع ظهور الحقيقة وإرهاب الصحافة بتعرض رجالها وصباياها للرعب والخوف جراء الإصابة مستقبلا .

التمييز في قطاع غزه لا يقتصر على الصحافيين الجرحى بل يصل الى التمييز بين زميل صحافي معتقل لدى الأجهزة الأمنية فهناك من يتم عمل حملة إعلامية وإصدار بيان يومي من نقابة الصحافين للتضامن معهم واخرين لم يتم ذكرهم ولا الإشارة لهم وتم تصديق رواية الأجهزة الأمنية بحقهم وتم الافراج عنهم بعد تدخل من التنظيمات الفلسطينية وعادوا جميعا الى بيوتهم بعد اعتقال ومعاناة والسبب الجهل الذي تعاني منه نقابة الصحافيين وحالة التمييز الغير محترم بين الزملاء .