ان أوان الفرز بين التنظيمات الفلسطينية من معنا ومن ضدنا في حركة فتح

0
123

كتب هشام ساق الله – حالة التفحيج الواسعة السائدة على الساحة الفلسطينية تجعلني أطالب الأخ الرئيس القائد محمود عباس واللجنة المركزيه لحركة فتح ان يفتحوا حوار وطني قبل كل شيء هذا الحوار لتحديد من هو مع المشروع الوطني الفلسطيني واستمرار النضال باجندة منظمة التحرير الفلسطينية الموحدة ومن هو لدية اجندة أخرى مختلفة ويتحدث باسم فلسطين ان الأوان للقيام بعملية فرز ومعرفة خارطة اصطفاف تلك التنظيمات .

الانتهازية السياسية والتنظيمية أصبحت سائدة بين تنظيماتنا الفلسطينية فهم يتارجحون بمواقفهم بين حركة فتح وبين حركة حماس فالبعض اليساري الماركسي الليني اصبح إسلامي والمعادلات السياسية تخربطت واختلفت المواقف فأصبحت لا تعرف من معنا ومن هو ضدنا وهي العاجزين الذين فقط يفحجوا لضمان مصالح قياداتهم الشخصية فالبعض منهم لايمارس المقاومه ويدعي انه يقاوم ولا يمارس السياسة وهو ضدها .

أقول للأخ عزام الأحمد مفوض العلاقات الوطنية في حركة فتح  ان الأوان لكي تجلس مع كل التنظيمات الفلسطينية حسب تعليمات الأخ الرئيس القائد محمود عباس وتفتح معهم حوار على أساس الاحترام والموقف السياسي والاصطفاف وعدم التعامل بمواقف العدد والكم وان تتوصل مع كل تنظيم حول كل القضايا والمواقف ابتداء من الموقف السياسي حتى الدخول بالانتخابات بجبهة وطنية موحده هي جبهة منظمة التحرير الفلسطينية فالطرف الاخر في المعادلة الفلسطينية يقول ان لدية برنامج المقاومة والممانعة .

هناك مواقف لتنظيمات فلسطينية مفحجة في الضفة الغربية يوجد موقف وفي قطاع غزه يوجد موقف وفي الخارج يوجد موقف ثالث ولديهم ازمة داخلية وعلى راي صديقنا الرفيق المناضل انه يوجد في كل تنظيم ماتعاني منه حركة فتح اطار للشرعية واخر للتوجه ويقصد جماعة دحلان وهذا موجود في كثير من التنظيمات وانعكس في علاقة كل تنظيم مع بعضة البعض والمقصود بهذا التعبير السياسي الحديث ان هناك خلافات حادة بين القيادات التنظيمية وبين قواعدهم الفكري فلم يعد اليسار يسار ولا الأكثر يسار ماركسي ليني اكثر منه .

انا مع بدء حوار مع التنظيمات الفلسطينية التي وقفت مع حركة فتح في البداية وشاركت في المجلس المركزي والمجلس الوطني الذي انعقد ووقفت طوال الانقسام الفلسطيني الداخلي مع حركة فتح في ازماتها ومعاناتها من الانقسام والبدء بهم والتوصل معهم الى اتفاق سياسي وتنظيمي يكون أساس الحوار مع التنظيمات التي تدعي انها تنظيمات منظمة التحرير الفلسطينية وحسم الامر بشكل نهائي قبل اصدار المرسوم الرئاسي بتحديد مواعيد الانتخابات التشريعية والرئاسية .

نريد ان ينجم من هذا الحوار معرفة من هم مع منظمة التحرير الفلسطينية ومع من فصائل الممانعة والمقاومة ومعرفة اطراف الانتخابات التشريعية القادمة ومن يبقي في المنتصف ليتأرجح وويزايد على الجميع بمواقف مختلفة .