عادت وكالة وفا الفلسطينية للإنباء من جديد

0
550


كتب هشام ساق الله –عادت وكالة وفا الفلسطينية الرسميه للإنباء من جديد بعد ان حاول هكرز اختراقها ونشروا بدلا عنه ونشروا خبرا تضمن ملفات منسوبة لجهاز المخابرات العامة ويحمل علامة الجهاز واسم قائد الجهاز ومدراء المحطات الدولية كان اول ما نشر سابقا على موقع تابع لمحمد رشيد او خالد اسلام .

بشكل واضح لا يقبل اللبس ان اول من نشر هذا التقرير ونقله عنه مجموعه من المواقع البغبغاواتيه والتي لها اغراض في تشويه سمعة شعبنا الفلسطيني في كافة المواقع والمحافل هو موقع لايت برس والذي يتبع ويعود الى محمد رشيد او خالد اسلام .

المواقع الفلسطينيه تقوم بنقل اخبارها وتقاريرها عن هذا الموقع المشبوه والذي نضع تحته علامات واشارات كبيره ماذا يريد هل يريد فقط تشويه سمعت شعبنا ويصفنا على اننا جواسيس وعملاء للاجهزه الغربيه حتى يغطي على سرقاتهم وجوسستهم العابره للبحار والمحيطات وعملهم مع كل اجهزة الامن في العالم بما فيها المخابرات الصهيونيه .

عيب على كل المواقع التي قامت بنشر هذه المعلومات وتقوم بالنقل عن هذا الموقع المشبوه والذي لايهدف الى قول الحقيقه بل الى تشويه شعبنا الفلسطيني ونشر فضائح هدفها الانتقام والمحافظه على الملايين التي سرقوها من شعبنا والظهور على انهم حريصين على مسيرة نضال شعبنا وهم منها براء .

دس السم في العسل هو مايقوم به هؤلاء المشبوهين بعرض مثل هذه التقارير حتى يفهم كل القراء بان اجهزة الامن الفلسطينيه لا يوجد لها أي شغل سوى التجسس على العالم وبيع المعلومات والتقارير لجيوب بعض قياداتها وهذا ما يدعونا الى القول للاخ الرئيس محمود عباس انه ينبغي ان يتم تطهير السلطه الفلسطينيه كلها من هؤلاء المسيئين والخونه واللصوص .

لا ينبغي التعامل مع الناس بردات الفعل وفتح ملفات الفساد لمجرد الغضب عليهم يتوجب ان يتم فتح كل الملفات على مصراعيها ولفظ كل المسيئين ومن تبقى لهم في اوكارهم يسربون لهم المعلومات حتى يسيئوا لشعبننا وثورتنا وقضيتنا العادله بشكل ممنهج وضمن خطه وطنه لاجتثاثهم .

ليتم نفض الثلج عن كل الملفات المفرزنه والقذره في داخل ثلاجات الاجهزه الامنيه والقاء القبض على كل من خان شعبنا ووطننا وأساء الى مهمته ومنصبه والتعامل مع الفساد على انه فساد يتوجب اجتثاثه لا ان يتم التعاطي معه كردات فعل لاساءة هؤلاء المفسدين في الارض .

وكان قد قام قراصنة على الشبكة العنكبوتية باختراق وكالة وفا الرسمية للانباء ونشروا خبرا تضمن ملفات منسوبة لجهاز المخابرات العامة ويحمل علامة الجهاز واسم قائد الجهاز ومدراء المحطات الدولية .

وتعقيبا غلى الامر قالت مصادر شبه رسمية لوكالة معا ان الامر ، يعدّ من الناحية المهنية اختراقا لنظام حماية الوكالة ، وقد لوحظ ان الخبر الذي حمل صورة امين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم يختفي ويعود مرات ومرات .

من جهة اخرى استنكرت اذاعه صوت فلسطين ما تعرضت له وكاله الانباء الفلسطينيه من قرصنه واعمال تخريبيه لوقف بثاه وتقديم خدماتها للجمهور الفلسطيني والعربي والدولي
واعتبرت هذا العمل عملا تخريبيا تقوم عليه جهات معاديه للسلطه الوطنيه تهدف الى ضرب احد المصادر الرسميه للمعلومات الفلسطينيه لاغراض مشبوه

وقالت ان هذا الهجوم السافر يتزامن مع قرب حلول الذكرى الاربعين لتاسيس وكاله الانباء الفلسطينه وفا التى ارشفت ونشرت تاريخ نضال شعبنا لعقود اربعه وسجلت نشاطات ونضالات منظمه التحرير الفلسطينيه واخبار ابناء شعبنا في الوطن والشتات

وكالة الأنباء الفلسطينية وتعرف اختصارا ب”وفا”. وقد أنشأت في نيسان / ابريل عام 1972 تطبيقاً للقرار الصادر عن المجلس الوطني الفلسطيني في دورته الاستثنائية المنعقدة في القاهرة. ثم صدر قرار اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية بإنشاء وكالة الأنباء الفلسطينية ‘وفا’، بتاريخ 5/6/1972، كهيئة مستقلة مرتبطة هيكلياً وسياسيا وإداريا برئاسة اللجنة التنفيذية للمنظمة، لتتولى مهمة التعبئة الإعلامية والتصدي مواجهة الدعاية المعادية ولتكون منبراً مستقلاً يتولى نقل الأحداث الوطنية بعيداً عن أي وصاية أو تبعية، وهذا القرار هو الإطار القانوني الذي يحكم عمل الوكالة حتى اليوم.

تركز عمل وكالة ‘وفا’ منذ تأسيسها على نقل الخبر الفلسطيني، وخصوصاً البلاغات العسكرية الصادرة عن القيادة العامة لقوات الثورة الفلسطينية، لكن هذا العمل توسع، ليشمل تغطية الأحداث الوطنية على تنوعها وأخبار تجمعات الشتات الفلسطيني، ونقل كل ما له علاقة بالقضية الفلسطينية.

انطلق عمل وكالة ‘وفا’ في بدايته بسيطاً ومتواضعا، وتركز في نشرة يومية باللغة العربية، تطور بعدها لإصدار نشرة يومية باللغة الإنكليزية وثانية باللغة الفرنسية، ومن ثم نشرة للرصد الإذاعي ، وأخرى لأقوال الصحف العربية والدولية وثالثة لرصد الصحافة والإذاعات الإسرائيلية، وكان الهدف من هذه النشرات الإخبارية أولا تزويد الصحافة المحلية والعربية والدولية بالموقف الفلسطيني، وتزويد صانع القرار بأخر الأنباء المتعلقة بالقضية الفلسطينية من مختلف العواصم عبر رصدها وتحليلها.

استطاعت الوكالة منذ نشأتها تحقيق مكانة مرموقة بين نظيراتها العربية والعالمية، وحققت في أوقات معينة أسبقية وحضوراً مميزاً ، خصوصاً أثناء الغزو الإسرائيلي للبنان عام 1982، وحرب طرابلس في شمال لبنان عام 1983 وحرب المخيمات في بيروت 1985، وقبل ذلك أثناء الحرب الأهلية في لبنان.

حققت الوكالة حضوراً مميزاً في المنظمات العربية والدولية ذات الاختصاص، فإضافة إلى عضويتها الدائمة في اتحاد وكالات الأنباء العربية واتحاد وكالات الدول الإسلامية ورابطة وكالات دول عدم الانحياز ورابطة وكالات أنباء المتوسط، شغلت على مدى دورات عدة منصب نائب الرئيس لهذه الهيئات.

لعبت الوكالة دورا مكملاً لعمل المؤسسات الإعلامية الفلسطينية مثل ‘فلسطين الثورة’ المجلة المركزية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وإذاعة صوت فلسطين – صوت الثورة الفلسطينية والتي واصلت عملها حتى بعد قيام السلطة الوطنية الفلسطينية، وتلفزيون فلسطين الذي تأسس بعد قيام السلطة الوطنية، وغيرها من المنابر الإعلامية التي تأسست فيما بعد