قطع الخوفه وطاسة الرجه عادات غزاويه قديمة تذهب اثار الخوف باذن الله

0
112

كتب هشام ساق الله – لأننا على الدوام نتعرض للقصف الصهيوني وخاصه بالليل وابنائنا الصغار رغم انهم تعودوا واصبحوا يضحكوا ويلعبوا ويقولوا قصف ويحددوا نوع القصف قريب او بعيد اصبح أبنائنا خبراء في هذا المجال الا ان هناك من لازال يخاف وخاصه حين يشاهدوا الصور المرعبة التي تنشر بوسائل الاعلام ويكون صوت القصف بجوار بيوتهم ويشاهدوا اثاره من المؤكد انهم يخافوا ويصابوا بالرعب وتظر عليهم اثار كثيره .

كنت قد نشرت في الحرب والعدوان الذي وقع على قطاع غزه عام 2014 مقال اثناء الحرب عن لقطة الخوفه وطاسة الرجه وهي أدوات وعادات غزاوية قديمه أيضا يتاثر بها الصهاينة وخاصه الشرقيين منهم ويعرفوا ما اقصد اود إعادة نشر الموضوعين مره أخرى ليعرف من لايعرف .

 

 اثار الحرب بدات تتكشف فالكثير من ابناء شعبنا يعيشوا اثارها وخاصه الاطفال الذين يعيشوا حالات من الفزع والخوف وهناك الكثير من الرجال والكبار لايمارسوا حياتهم بالشكل المطلوب ويحتاجوا الى قطع خوفه فهي وسيلة علاج مجربه حتى ولم يعترف بها الاطباء واثبتت نجاعتها في حالات كثيره .

 

ليس عيب ان يخاف الانسان ويقوم بقطع الخوفه فهذا علاج والنفس البشريه مجبوله على الخوف رغم الشجاعه والبطوله وهذا الامر يجب ان يقوم به كل من هو خائف وشعر بالخوف والكثير من الحالات باتوا لايستطيعوا ان يمارسوا حياتهم ويشعروا بكثير من الفتور والتراخي وربما بعد ان يقوم خبير بقطع الخوفه يمكنه العوده الى حياته الطبيعيه .

 

رجال ونساء واطفال وشيوخ وكل الفئات والاعمار يشعروا بالخوف جراء هذه الحرب الطاحنة وما شاهدوه من صور وفظائع وما عانوا منه من مشاهدت هذه الحرب المدمرة الطاحنه وهؤلاء يحتاجوا الى قطع الخوفه وعمل تدليك طبيعي لمفاصلهم حتى يرتاحوا ويشعر كل واحد منهم انه اصبح طبيعي وان وضعه بدا بالتحسن حتى يستمر بحياته .

 

سبق في الحرب ان كتبت عن قطع الخوفه وكتبت عن طاسة الرجه رغم انها عادات قديمه والكثير يتحدث عنها على انها انتهت الا اني اقول ان هناك من يحتاجها ليمارس حياته فهي لاتضر ولكنها تنفع كثيرا وينبغي على كل من يشعر بالخوف او التغيير بعد الحرب ان يتوجه الى من يجيدها وهم كثر في قطاعنا ويمكن كل واحد ان يدل على من يعرفه ودائما هؤلاء الرجال والنساء لاياخذوا اجر ويقوموا بعملها لله تعالى وان شاء الله معافيين .

 

دائما تعمل قطع الخوف قبل المغرب وعلى ثلاثة ايام متتاليه ويتم عملها من اكثر مكان في جسم الانسان ويتم تدليك الجهه التي يعمل بها بالزيت البلدي او السيرج البلدي وهي تؤلم بعض الشيء ولكن الم بعده ان شاء الله شفاء وعوده لممارسة الحياه الطبيعيه .

 

اتمنى على كل يشعر انه محتاج اليها ان يتوجه لاقرب شخص يقوم بعملها ويقوم بعملها باسرع وقت وكل من يشعر بها ان يسال عن الشخص الرجل او المراه التي تقوم بعملها بشكل ناجع وهناك الكثيرين الكثيرين الذين يجيدوا عملها ودائما يتم عملها مجانا ولله وبدون ان ياخذوا اجر فيها .

 

لا تبالوا بالحديث او المزح او المسخرة التي قد يقولها أي اشخاص هم انفسهم يقوموا بعملها حتى وان كانوا يدعون البطوله والفحوله فالانسان مجبول على الخوف ويمكن ان يشعر بلحظة خوف وهذا ليس عيب او شيء يقلل من شخصية الانسان او قدراته .

 

قال لي احد الاصدقاء انه شعر بحاله من الفتور والهزلان بعد الحرب وانه دائما ينام ولايشعر بلذه في أي شيء فذهب الى احد الرجال الطيبين الذين يقوموا بقطع الخوفه وقام بعملها على يومين وفي اليوم الثالث ابلغه الرجل انه لايحتاجها واخبني صديقي الذي عاد الى طبيعته ودب فيه النشاط وعاد لممارسة كل نشاطاته .

 

لاحرج في فعل أي شيء الامر يحتاج الى ان يبادر الشخص الشاعر بالخوف وسينهي الامر معه هذا بالنسبه لكل الاعمار والفئات العمري سواء ذكر او انثى وان شاء الله الجميع يعود الى حياته الطبيعيه ويشعر بالشفاء ان شاء الله سريعا .

 

 اثار مقالي عن قطع الخوفه كثير من المزاح وعدد القراء وكتب لي احد الاصدقاء معاتبا اني لم اتحدث عن طاسة الرعبه وتذكرتها وضحكت كثيرا على هذا الامر وقررت ان اكتب عن طاسة الرجه فهي وسيله قديمه ومن العادات والتقاليد الغزاويه القديمه وكانت موجوده في اغلب البيوت القادره على شرائها .

 

طاسة الرجه هي عباره عن وعاء فضي او نحاسي صغير يتم وضع الماء بعد المغرب ويبقى حتى الصبح ويتم شربه من قبل من هو خائف وبعون الله وقدرته يشفى وتذهب الخوفه وتحل المشكله وكان كثير من النساء يقروا على هذا الماء القران قبل ان يضعوه حتى الصباح في مكان بارد .

 

كانت موجوده ومتوفره في اغلب البيوت وتستخدمها العائلات ضد الخوف والحسد ويتم استقراضها لمن ليس لديه واحده وكانت بتلف على بيوت الحاره وهي غالية الثمن مقارنه بالاوعيه الالمونيه فهي عادة تكون من الفضه والنحاس ولم تعد الان موجوده ومتداوله .

 

ياريت تجار غزه بعد الحرب ياخذوا عينه ويذهبوا الى الصين من اجل استيرادها حتى تصبح متوفره في كل البيوت فشعبنا يتعرض باستمرار للخوف وهناك شعوب عربيه تتمنى مانعيشه من موت وخوف ورعب ورجوله منقطعه النظير لذلك يحسدوننا على مانحن عليه ويمكن ان نطرد الحسد من خلال استعمالها بعدين مافيها حرام يتم قراءة القران على الماء وشربها وهذا لايوجد فيه حرام .

 

شعبنا يحتاج الى كل الوسائل والطرق القديمه والحديثه من اجل تجاوز تجربة الحرب وعلاج اطفالنا من اثارها المدمره والصعبه وخاصه في العائلات التي تعرضت لاستشهاد واستهداف بيوتهم وخاف هؤلاء من اصوات القصف المرعب وكذلك صوت الدبابات فالامر ليس بسيط ويحتاج الى كثير من العنايه والعلاج واستخدام كل الطرف من اجل تجاوز اثار العدوان .

 

سلم الله شعبنا وحماه ونصرنا على الكيان الصهيوني ان شاء الله وسلم الله ابنائنا واطفالنا ونحن ايضا رجالا ونساء فالكل تعرض لحاله من الضغط العصبى والرعب والخوف وكلنا بحاجه الى علاج ومعالجه من اجل ان نستيعد اشياء كثيره فقدناها اثناء الحرب ونعود من جديد لممارسة حياتنا الطبيعيه .