ما يحتاجه شعبنا الفلسطيني اكثر من الانتخابات فهي لا تحل مشاكلنا

0
111

كتب هشام ساق الله – تجربة الجولة الأخيرة التي جرت في قطاع غزه بين حركة الجهاد الإسلامي وفصائل المقاومة والكيان الصهيوني وسقوط 42 شهيد في هذه المعركة واطلاق اكثر من 450 صاروخ على الكيان الصهيوني يجعلني أقول بان الانتخابات التشريعية او الرئاسية  والاعلان عنها وخوضها لا يحل مشاكل شعبنا نحن بحاجة الي شيء اعمق من الانتخابات يحل الانقسام الداخلي واحترامنا كشعب لنا حق بالحياة والمشاركة في اتخاذ القرار فنحن عبارة عن دروع بشريه ليس لنا حول ولا قوه .

انا مع المقاومة ومع استمرار النضال ضد الكيان الصهيوني وان الكفاح المسلح احد الطرق التي تحرر فلسطين والتي اقرتها كل الشرائع السماوية وكل القوانين الدولية ولكن ينبغي لنا نحن الشعب ان يكون لنا راي فيها ويكون هناك اجماع على خوضها فنحن من يموت ويعاني ويجرح وتدمر املاكهم نريد وحدة موقف وحال لا ان يشن من يريد .

نحن شعب يقال عنا اننا حاضنة للمقاومة وخط رجعه قوي لها وهذا صحيح وواجب على كل مواطن فلسطيني ولكن نريد ان يتم ضبط الامر والاتفاق على كيف نخوض الحرب وأين نصل ويكون هذا الامر ناتج عن مصالحة وطنيه واتفاق وطني يكون لكل واحد من أبناء شعبنا راي في هذا الامر لا ان نفاجئ بشن حرب لا نعرف كيف بدأت وكيف انتهت وهل حققت أهدافها ام لا لايوجد لنا حماية لا ملاجىء ولا أي شيء ومطلوب منا فقط انا نموت وتدمر بيوتنا فقط وان نسكت وهناك من يتشدق باسمنا ويتحدث عن حاضنة الشعب .

الانتخابات باختصار لا تحل مشاكلنا بدون مصالحة شامله بين كل فصائل شعبنا وتنتهي مشكلة الاستفراد باسم المقاومة وتحمي شعبنا الذي يتعرض للخوف والرعب والموت وضياع املاكه بشكل لا يحق له ان يعترض او يقول كلمة فنحن شعب مختطف يتنازع علينا فصائل مختلفة ومتفقة باسم المقاومة لديى كل واحد منهم اجندته الخاصة بعيدا عن المشروع الوطني او اجنده متفق عليها من الكل الفلسطيني وهناك دول خلف كل تنظيم تدعمه لتمرير سياستها وماتريد والشعب اخر هم الجميع .

الانتخابات لا تحل مشكلتنا ولا تنهي معاناتنا التي ستستمر طويلا من جوله لجولة أخرى ومن تنظيم لتنظيم من اجل فرض ارادته والحديث مع الكيان الصهيوني والاتفاق على نقاط باسم الشعب والشعب اخر من يعلم واخر من يحصل على تغيير لواقعه السيء نريد شيء اعمق وافضل من الانتخابات فهي لن تحل مشاكلنا حتى لو جرت ويمكن بعد الانتخابات او اثنائها تجري جولة جديده وجولة بعدها وبالنهاية الامر يتم باسم تحرير فلسطين .

المصالحة فقط من تحل مشاكلنا يجب ان نتفق على كل جوانب الحياه الاجتماعية والنضالية والسياسية والعلاقات الدولية ويجب ان نتفق على كل شيء يحمي هذا الاتفاق شعبنا الفلسطيني الذي يستمر بنضاله ضد الكيان الصهيوني بكل الأساليب والطرق يكون لكل مواطن دور في المستقبل .