حركة فتح ممنوعه من العمل السياسي والجماهيري في قطاع غزه

0
80

كتب هشام ساق الله – حركة حماس وأجهزتها الأمنية منعت قبل أيام تعليق صورة للشهيد القائد الرئيس ياسر عرفات وتشن حملة اعتقالات لأبناء الحركة من الأجهزة الأمنية والنشطاء وتمنع حفل مركزي للحركة في ذكرى مرور 15 عام على وفاة الشهيد القائد ابوعمار ابوالفلسطينيه ومشروع السلطة التي تحكم بموجبة حركة حماس وفي المقابل تقوم بمنح ترخيص للمنشقين على حركة فتح ما يسمى بتيار الإصلاح في حركة فتح اتباع محمد دحلان .

حركة فتح في قطاع غزه لا يوجد مقرات تنظيميه لها وهي بحاجة الى ترخيص من قبل الأجهزة الأمنية التابعة لحماس مع كل نشاط جماهيري لها والموافقه على إقامة هذه الفعالية هذا يعني انها تنظيم محظور وممنوع من العمل وممارسة نشاطه التنظيمي كيف يريدوا اجراء انتخابات تشريعيه والأجواء حتى الان مثل ماهي مع بداية الانقلاب عام 2007 .

استغرب من التنظيمات الفلسطينية التي توسطت عدة مرات واستنكرت منع فعاليات حركة فتح انها ما بتمون على الأجهزة الأمنية لحماس والمستوى السياسي للحركة فهؤلاء فقط يوزعوا بيانات استنكار بدون ان يكون لهم فعل على الأرض او أي موقف .

حركة فتح منذ البدايات الأولى للانقسام الداخلي رفضت فكرة المواجهة مره أخرى مع أجهزة حركة حماس ومستواها السياسي وكانت كل مره تأخذ بجانبها ولكن هذا الامر أدى الى قناعة ان المستهدف هو حركة فتح وجماهيريتها الواسعة من اجل كبحها والحد من امتدادها وتوسعها اضافه الى صحة مواقفها السياسية والمبدائيه للأسف حماس لازالت تتعامل بعقلية امنيه مع حركة فتح والتخوين والتشكيك هو المسيطر .

اعتقال أبناء حركة فتح والأجهزة الأمنية والتهم دائما معروفه وجاهزة بالاتصال برام الله رغم انهم هم يقوموا بالاتصالات في مجالات مختلفة ولكن هذا الامر ممنوع على أبناء حركة فتح الذين يتم اعتقالهم بموجب قوانين منظمة التحرير الفلسطينية التي لاتعترف بها حركة حماس وهي الحجة القانونية لتمديد اعتقال هؤلاء الأخوة الذين يزجوا بالسجون ولا احد يطالب بهم لا مؤسسات حقوق انسان ويتم التعامل مع تحقيقاتهم مع هؤلاء الاخوه على انها مسلمات وينسوا انهم يتعرضوا للضغط والتعذيب .

هذا الخلل مزدوج فقيادة حركة فتح افي قطاع غزه مش مبدعه وليس لديها فكر وابداع متميز من اجل الاحتفال بذكرى القائد المؤسس والرئيس الأول للسلطة الفلسطينية وهم فقط يريدوا احتفالات مباشره بالإمكان الاحتفال بذكرى الشهيد ياسر عرفات بافكار ابداعيه مختلفة وبأشكال والوان كثيره ولكن للأسف هؤلاء يريدوا فقط إقامة مهرجان .

انا شخصيا ضد اجراء الانتخابات التشريعية ليس لشيء سوى ان أجواء هذه الانتخابات غير موجوده في قطاع غزه فلا يجوز اجراء الانتخابات وهناك منع وقمع واعتقال وسيطرة امنيه لحركة حماس وهي من سيتحكم بنشاطات هذا التنظيم او ذاك وهناك استقصاد واضح من حركة حماس لحركة فتح بالحد من جماهيريتها ومنع نشاطاتها وفعالياتها لانها المنافس الأول لها في أي انتخابات قادمه وفصائل الكسور العشرية الي مفحجين الى جانب حماس مابيزيدوا ولا بياخروا .

لتعلن حركة فتح في قطاع غزه  فورا وقف كل نشاطاتها التنظيمية الجماهيرية ووقف اتصالها وتنسيقها مع حركة حماس وأجهزتها الأمنية وتعلن انها لن تشارك باي انتخابات تشريعيه بدون رفع هذا التسلط الأمني والقمع الذي جاري بحقها وبحق نشاطاتها وتعلن رفض اعتقال أبنائها والوقوف الى جانبهم ومساندتهم إعلاميا فتحقيقات حماس وطريقتها بالتعامل مع أبنائها المعتقلين مرفوضه.

العلاقات مع حركة حماس والجهاد الإسلامي هي علاقات مركزيه تتم عبر اللجنة المركزية والاخ الرئيس محمود عباس ولا علاقه معهم في قطاع غزه ولا حضور الاجتماعات الوطنية ولا المناسبات بكل المستويات حتى يتم تحسن التعامل مع حركة فتح وجماهيرها العريضة والتي هي مستهدفة ومقموعه .

رحم الله الشهيد الرئيس القائد المؤسس ياسر عرفات هو في قلوبنا راسخ ومنعنا من الاحتفال بهذه المناسبة العزيزه على قلوبنا وكل مناسبات حركة فتح التي هي مناسبات كل الشعب الفلسطيني ونقول للذين يسرقوا اسم حركة فتح وفعالياتها الجماهيرية من جماعة محمد دحلان ان ما تقوموا به عار عليكم وعار على قيادتكم التي توسع الهوه وتستغل تواطئها الواضح مع حركة حماس وتشجع على قمع الحركة الشرعية في قطاع غزه وتعتقل أبنائها وتستدعي كوادرها انقلبت الموازين نسى هؤلاء تعامل حماس معهم في بداية الانقلاب انهم التيار الخياني في حركة فتح .

الحرية لكل المعتقلين لدى حركة حماس من أبناء حركة فتح  انا لا اعرف أسمائهم فهناك كثير منهم معتقلين في تهم مختلفة يتم تلفيقها لهم وهناك من يصدق تلك التهم في قيادة حركة فتح ويصمت عليها ويتعامل فقط مع الظاهر اكثر من الباطن .