ملدون الانتخابات والمصالحة دائما يأتي من عناصر الأجهزة الأمنية

0
111

كتب هشام ساق الله – خربطة أي شيء وفركشة أي شيء وإظهار فشل أي خطوه يأتي دائما من خلال عناصر الأجهزة الأمنية التابعة لحركة حماس باختصار هم الاقدر على فركشت كل شيء قبل السياسيين فامس مثلا الغو تعليق صورة الشهيد ياسر عرفات رئيس دولة فلسطين وهي موجوده منذ بداية السلطة بموقعها والامر فقط كان عملية تجديد وتغيير لها فقد تم الغاء فعالية الكشف عن الصورة التي كانت مقرره يوم الخميس في ساحة الجندي قبالة الصورة .

على مفوض لجنة العلاقات الوطنية بالهيئة القيادية الأخ المناضل المهندس عماد الاغا ان يصدر بيانا يرصد فيه عدد المعتقلين والمستدعيين منذ الإعلان عن قبول الانتخابات وبدء زيارات الدكتور حنا ناصر الى قطاع غزه ويطلع عليها التنظيمات الفلسطينية شيء مش معقول هناك من يخرب من تحت رماد الانقسام .

إقليم غرب غزه ممثله بلجنة اقليمه واللجنة الإعلامية للإقليم  بقيادة الأخ منذر الحايك قامت بتغيير الصورة واختيار صوره بديله وتم عمل مسابقه واختيار اجمل الصور وتم تجهيز الصورة وتركيبها من قبل الشركة التي قامت بطباعتها وكان من المفترض ان يتم إزاحة الستار عنها اليوم الخميس بحفل تم التجهيز له وتوجيه الدعوات في اخر لحظة تم الاتصال بأمين سر الإقليم الأخ زياد مطر وابلاغه بعدم إقامة أي فعالية امام الصورة وإلغاء الامر من قبل الأجهزة الأمنية التابعة لحركة حماس .

وامس تم حصار بيت امين سر لجنة إقليم شمال قطاع غزه ومحاولة اعتقاله وتم اعتقال عدد من عناصر الأجهزة الأمنية سواء الوقائي وجهاز المخابرات العامة والاعتقالات والاستدعاءات مستمرة وبدون توقف هذا كله يسقط أي نية بالانتخابات ويسقط ويفركش أي خطوه ايجابيه باختصار هؤلاء بيضربوا والسياسيين يضحكوا امام الكاميرات هادي مشكلة .

قبل الانتخابات بأشهر ينبغي ان يتم تاهيل الشارع الفلسطيني وإشاعة حرية العمل التنظيمي والسياسي وتسهيل فعاليات ونشاطات وليس رفضها واجراء اعتقالات باختصار هؤلاء يسلطوا الأضواء على ان تنظيم حركة فتح هو تنظيم ممنوع سياسيا في قطاع غزه وقت ما يريدوا وهناك شيطنة للحركة من قبل الأجهزة الأمنية في حين ان السياسيين في حركة حماس والطبالين من التنظيمات الفلسطينية يقوموا بالضحك امام الكاميرات ويقولوا انهم جاهزين ومستعدين لإجراء الانتخابات ومن يعطلها هو الأخ الرئيس محمود عباس .

يجب قبل اصدار المرسوم الرئاسي ان يتم التفاهم حول دور الأجهزة الأمنية والقضاء فهي قضايا مهمهم وهي الأهم في قطاع غزه كيف تريدوا اجراء انتخابات ويتم تعطيل تعليق صورة للشهيد ياسر عرفات بدي اعرف الخطر الأمني للموضوع وكيف تريدوا اجراء انتخابات والاعتقالات شغاله وهناك معتقلين من أبناء حركة فتح وتهمهم قد البغل انهم اتصلوا برام الله وقدموا معلومات لأجهزة الامن مايجري هي ممارسات عاديه شاهدناها منذ 13 عام من عمر الانقسام الداخلي .

الأجهزة الأمنية تدمر كل شيء له علاقه بالمصالحة يتم اطلاقهم كي يوصلوا الرسائل الى حركة فتح ودائما الضحية والذي يعاني هم أبناء حركة فتح في كل قطاع غزه أمناء سر الأقاليم والمناطق والكوادر الفتحاوية هم من يتم اعتقالهم واستدعائهم وهم من يتم إيصال رسائل حماس لهم باختصار .

يجب على كل من يتحرك ويخطط من اللجنة المركزية لإجراء الانتخابات ان يضع أبناء حركة فتح في قطاع غزه في حساباته مش معقول ان يتعرضوا للمعاناة والاعتقال والاستدعاء وانهم تنظيم محظور وفي نفس الوقت يتم التعامل معهم بشكل إقليمي وعنصري من قبل السلطة في الرواتب والتفريغ وغيرها من جوانب الظلم مثل التقاعد المالي والمبكر وإعطاء الاسرى نصف راتب في حين يتم منح الاسرى في الضفة الغربية راتب كامل ان ما يجري يجب ان يتم تصحيحه وكفى تلاعب بابناء الناس وبكادر حركة فتح التنظيمي في قطاع غزه من كلا جهتي الانقسام سواء في رام الله او من قبل الأجهزة الأمنية في قطاع غزه .

ملاحظه الملدون يتم اطلاقها على لعبة الشده الهندر ريمي حيث يتم رمي كل الأوراق التي يريدها الخصم على الأرض وحرقها حتى يتم الوصول الى انهاء اللعبة بالتعادل .