لازال بامكان حركة فتح ان تفوز باي انتخابات قادمه اذا غيرت وبدلت

0
120

كتب هشام ساق الله – حركة فتح حين انطلقت كانت تمثل نبض الشعب الفلسطيني ولازالت وبإمكانها ان تفوز باي انتخابات تشرعيه ورئاسيه ان غيرت وبدلت وتعاطت مع ما يريده الشارع الفلسطيني فهي تنظيم وطني لا يميز ولا يفرق ويمكنه ان يستخلص من السنة الناس ومتطلباته برنامجه الانتخابي الذي يمكنه ان يفوز وباختيار قيادات وكوادر جديده بعيدا عن قياداته في المراحل السابقة .

فتح يمكنها ان تنتصر باي انتخابات قادمة ان استعادت كل أبنائها ونواتها الصلبة ورفعت الظلم عنهم واعطتهم فرصتهم بالانتصار لها والتحرك من خلال قياده يمكن ان تقودهم جميعا وانصاف كل من تم ظلمه واستعادة الجميع وهذا لن يكون ويصير بهذه القيادة الموجودة الان يجب ان يغيروا ويبدلوا ويتم منحهم جميعا القدرة على انصاف الناس واتخاذ القرار ويكون بيدهم صلاحيات .

فتح يمكنها ان تنتصر الى عادت الى ما كانت عليه زمان ببداياتها الأولى  قيادة جماعيه وتتخلى عن سياسة الرجل الواحد اللجنة المركزية تناقش كل شيء والجميع يتحمل مسئولية هذه الحركة وهذا الشعب ويناقش كل شيء حينها ستفوز اما بالموجود حاليا لا اعتقد انها ترى الخلل الذي تعيشه فالجماهير وأبناء الحركة يروا اكثر منهم ومتقدمين عليهم في الطرح والمنطق ولكن للأسف .قيادتنا مغرورة ولا ترى الحقيقة باختصار القيادات الموجودة الان لن تنتصر ولن تفوز وحدها يجب ان تغير وتبدل  .

انا أقول لهم تواضعوا قبل ان تخوضوا انتخابات تشرعيه ورئاسيه وتعاملوا بمنطق علمي كما بدات الحركة في انطلاقتها انتم تتعاملوا على انكم اكبر من الحدث وتعيشوا حالة من الغرور والكبر الكبير وتتستروا على الفساد والكذب الموجود والمستشري بكل مفاصل السلطة الفلسطينية وتتعاملوا بمنطق إقليمي مناطقي وتظلموا أبناء الحركة يجب ان تنزلوا من ابراجكم العاجية العالية وتتعالموا مع نبض الشارع الفلسطيني .

بإمكاننا الانتصار فلدينا نحن أبناء حركة فتح قدرات عجيبة على الوحدة الوطنيه وكذلك على الانفتاح على الكل الفلسطيني وتجربتنا خلال سنوات السلطة الأولى ثبت اننا لم نميز ولم نتعامل بمنطق تنظيمي والجماهير والشعب شاهدوا وقارنوا تعاملات حركة حماس الحزبية ورفضها للتعامل مع الاخرين وانحصارها في توجه ومنطق واحد واستهدافها المباشر والغير مباشر خصومها السياسيين .

فتح يمكنها ان تنتصر وتفوز اذا جمعت كل أبنائها بغض النظر عن خلاف هؤلاء السياسي مع بعضهم البعض ففتح اكبر تجمع وطني فلسطيني لكل الآراء والتوجهات وبامكانها الوصول الى نقطة تتحد فيها لمصلحة فلسطين والبوصلة معروف اتجاهها تجاه إقامة دولة فلسطينيه مستقله عاصمتها القدي .

التوقف عن الالتزام بشروط الرباعية الدولية التي قيدتنا خلال ربع قرن من الزمان ولم نصل الى شريك صهيوني للسلام والتعامل مع كل لخيارات التي اقرتها الأمم المتحدة بحق الشعوب في النضال من اجل تحرير اوطانها ورفع الظلم عنهم بكل الوسائل التي انطلقت حركة فتح بها وممارستها والتخلي عن غنائم قيادات الصف الأول في الفي أي بي والعودة الى ما يريده شعبنا الفلسطيني بان نعود الى النضال الوطني ضد الاحتلال الصهيوني .

فتح بإمكانها ان تنتصر حين يضع جميع أبنائهم مصلحة فلسطين فوق كل  الاعتبارات ويتنازلوا لبعضهم البعض من اجل المصلحة العامة ولا يبحثوا عن الغنائم وانما يبحثوا عن الفوز والنصر بإمكاننا ان ننتصر حين يقول الأخ في الحركة فلان افضل مني واجد مني ان يكون بهذا الموقع لا ان نتسابق الى المناصب والمغانم والمواقع ونحطم بعضنا البعض .

فتح بإمكانها ان تنتصر اذا شكلت جبهه وطنيه فلسطينية من كل التنظيمات الفلسطينية ووضعتهم جميعا الى جنبها وناضلوا من اجل الفوز بالانتخابات فالتنظيمات الفلسطينية لا تقاس بالحجم والكم وانما بالمنطق السياسي وبقدرات فتح العالية على التوحد والاندماج مع الجميع من اجل تجميع كل التنظيمات في جبهه فلسطينية موحدة تخوض الانتخابات ببرنامج وطني وسياسي مقاوم .

فتح بإمكانها ان تنتصر وتفوز باي انتخابات تشريعيه ورئاسيه قادمه ان وضعت الرجل المناسب بالمكان المناسب وتخلت عن غرور قياداتها وعدم اعترافهم بالأخطاء التي جرت بالماضي والاعلان عن انهم أخطأوا ولن يعودوا عن ممارسة ما مارسه الفسده والذين يخطفوا الحركه الى حجرهم والى الهاويه التي ان سقطت فتح بهذه الانتخابات فلن يقوم لقيادتها قائمه .

الشباب والنساء هم من يشكلوا الرافعة التي ستنتصر بهم الحركة كما انتصرت فتح ببدايتها الأولى حين كانت خليتها الأولى من الشباب وبالنساء امكننا الانتصار اذا وضعنا الرجل والمرآه المتعلمة والمناسبة والمناضلة في موقعها التي يمكن ان تبدع نستطيع الدفاع عن مواقف وبرنامج الحركه بدون تطبيل ورقص ونفاق ويمكننا الانتصار بالمرحلة القادمه .

ان انعقاد اللجنة المركزية كل أسبوع او أسبوعين هذا لا يكفي ينبغي ان يظلوا مجتمعين بشكل دائم بحضور الأخ الرئيس القائد العام محمود عباس او عدم حضوره ويجب ان يكلفوا لجنة اكاديمي ومهنية وكادر تنظيمي مناضل محلوقله قادره على خوض الانتخابات وقيادتها بشكل مهني وان يكونوا خلفها وهي تتابع الموضوع الإعلامي وتعد البرامج الانتخابية وتحضر لهذه الانتخابات الصعبة والانتصار فيها .

نعم لدينا مقومات لكي ننجح في هذه الانتخابات اذا تعاملت قيادنا بمنطق غير المنطق التي تمارسه على الأرض وتغيير وتبدل وتتواضع ويتنازلوا عن غرورهم انهم ملهمين وانهم لازالوا يمكن ان يستمروا بالوضع الموجود حاليا نقول لهم ان الأوان للتغير والتبديل حتى لاتصدموا من نتائج الانتخابات القادمه ويمومها لن ينفع الندم .