ماذا سيقول المستعدين لموظفين قطاع غزه انهم تقاضوا 75 وموظفين الضفه الغربيه تقاضوا 100 بالمائة

0
339

كتب هشام ساق الله – يستمر الظلم على موظفين قطاع غزه بحجج مختلفة ولكن الظلم ظلمات ويتحمل هذا الفرق الكبير بين تقاضي موظفين قطاع غزه ال 75 بالمائة وموظفين الضفة الغربية 100 هو تنظيم حركة فتح الذي يرضى بالظلم ويسكت من اجل حماية كراسيهم ماذا سيفعلوا يوم الانتخابات حين ينتقم الموظفين ويتذكروا كل الظلم الذي وقع عليهم كيف يريدوا انتخابات الوطن دائرة واحده وهناك موظفين درجة أولى وموظفين درجة ثانيه .

لن يستطيع احد الدفاع عن الظلم الذي يمارس ضد موظفين قطاع غزه بسبب شروط وقوانين توضع حتى يتم تأخير وتمرير الظلم عليهم بدعوه تحديث البيانات ولا اعلم ماذا سيقولون من أكاذيب جديده لكن اللحظة التاريخية لموظفين قطاع غزه ستاتي وسيقولوا كلمتهم وأين سيقفوان وحينها سيفرضوا شروطهم على كل من يريد ان يحظى بصوتهم .

الظلم ظلمات يادكتور محمد اشتيه يامن عولنا عليك الكثير من الآمال برفع الظلم عنا ولكن للأسف تمارسوا الظلم وتقولوا ما شفنا وكأنكم تعطونا من بيوت ابائكم فهذه أموال شعبنا وهذا حق الموظفين والمتاخرات هي أيضا حقهم ولكن ان يتم التمييز بين موظفين الوطن فهذا هو قمة الظلم وعدم التساوي بالمواطن يبدو ان موظفين قطاع غزه أبناء البطه السوداء والاخرين هم أبناء البطة البيضاء .

الانتخابات على الأبواب ويجب ان تصححوا أنفسكم حتى لا يحدث الانفجار في صندوق الانتخابات حين يبدا الموظف بالتفكير بما جرى له طوال هذه السنوات من تمييز إقليمي ومناطقي وحين يفكر كثيرا بهذا الظلم وانه مواطن درجة ثانيه وانه تعرض لكل أنواع الخصومات ولم يتم مساواته ام انكم سعطوا مواطنين قطاع غزه ثلثي صوت انتخابي يوم الانتخابات كما رواتبهم .

يجب ان تستعيد حركة فتح نواتها الصلبة من الموظفين المدنيين الذين حرموا طوال 14 عام من الترقيات وما يصاحبها من استحقاقات ماليه ويجب ان ينهو قضية التقاعد المالي الظلم بعينه والذي اعترف به السيد رئيس الوزراء الدكتور محمد اشتيه ويتم إعادة كل حقوقهم كامله طوال الفترة التي تم خصمها عليهم ومنحهم حقوقهم بالتامين والمعاشات وكذلك الموظفين الذين تم احالتهم للتقاعد المبكر ان يتساووا مع أبناء الضفة الغربية بكل شيء بالراتب وكيف تم احتساب الراتب ومنح الموظفين العسكريين الذين هم على راس مهامهم واعمالهم حقهم بالترقيات طوال ال 14 سنه زمن انقلاب حماس ويجب انصاف تفريغات 2005 وتفريغهم كجنود وتقيمهم مثل زملائهم بالضفة الغربيه واحتساب سنوات الانقلاب ضمن سنوات التفرغ .

الانتخابات القادمة ان جرت سيكون لكل من ظلموا صوتهم ورايهم وموقفهم وحتما كثير منهم سيقول رايه وينتقم ممن ظلمه في صندوق الانتخابات وقبل الانتخابات نريد ان يتعهد تنظيم حركة فتح بالذات بالمساواة بين أبناء الوطن الواحد ويتم التعهد برفع الظلم قبل ان يستعيدوا أبنائهم الذين شعروا بالظلم طوال فترة الانقلاب الحمساوي .