الهوه كبيره بين التيار الإصلاحي الدحلاني وحركة فتح اطار الشرعية لايمكن ان يلتقيا

0
201

كتب هشام ساق الله – استمعت الليلة الى محمد دحلان مستشار ولي العهد الاماراتي وتأكدت بان الهوه كبيره بين ما يسمى بالتيار الإصلاحي لحركة فتح وحركة فتح فلم يأتي بشيء جديد سوى شربكتنا مع دول العالم فهو في جبهة دول عربيه مرتبطة بالولايات ينفذ سياستها وقد اصبح جزء منها في خانه ويمارس الإصلاح بحركة فتح لتنفيذ مؤامرة تلك الدول ضد القضية الفلسطينيه .

اصبح دحلان مرتبط بهذه المنظومة وهو جزء منها ويهاجم من اوردغان بناء على معاداة منظومته لتركيا ويتم زجنا كفلسطينيين بهذه الدوشة بشكل يسيء لسياسة دائما كنا في حركة فتح ضدها بعدم التدخل بالشئون الداخلية لاي من الدول وهذا الرجل اصبح جزء من الامارات وسياستها لايحق له ان يتحدث بالموضوع الفلسطيني وتحدثه بالإصلاح بحركة فتح هو جزء من مؤامره لتفسيخ حركة فتح التي طالما حاولت الأنظمة العربية شقها وفشلت .

وجهة نظره كلها مرتكزه على تصيد الأخطاء في حركة فتح وعدائه الشخصي للاخ الرئيس محمود عباس واضح ورئيسي بكل احاديثه لم اسمع منه منطق او برنامج سياسي او فهم لقضايا ومشاكل الشعب الفلسطيني سوى الهجوم ولا شيء غير الهجوم كنت أتوقع ان يتحدث عن فكر سياسي ومواقف متميزه لتياره الإصلاحي لم اسمع شيء سوى الهجوم من اجل الهجوم والتشبث بحركة فتح لا لإصلاح فتح ولكن ليستند اليها .

الهوه كبيره بين أبناء حركة فتح الذين تركوا الحركه والتحقوا بدحلان وبين أبناء حركة فتح الذين تمسكوا بالشرعية التنظيمية للحركة فهؤلاء الاخوه اما انضموا لدحلان من اجل المال او من اجل عدم وجود مواقع لهم في داخل الحركة او تم التغرير بهم من خلال سوء أداء قيادة حركة فتح وماتعرض له قطاع غزه من ظلم إقليمي وممارسات خاطئة وتم استغلال تلك الإجراءات وتضليلهم .

من يريد ان يكون قائد فلسطيي يصحح مسيرة حركة فتح ينبغي ان يوقف ارتباطة بهذه المنظومة الاقليميه الدوليه ويوقف عمله مع دولة الامارات التي ينفذ سياستها الامنيه وهو اليد الضاربه يقود التامر على الدول واسمه يظهر مع كل قضية وكل مؤامره تقوم بها هذه الدوله للأسف اسم محمد دحلان اصبح اماراتي اكثر منه فلسطيني يستخدم ضد أبناء شعبنا اكثر من انتمائه لدولة الامارات لعربيه حتى اعتقدت انا شخصا انه رامبوا او احد ابطال الامريكان الخارق الحارق .

انا اعترف ان أداء قيادة حركة فتح المتمثلة باللجنة المركزية والهيئة القيادية هو أداء سيء من مختلف الجوانب بسوئهم وادائهم الغير تنظيمي والذي اساء لحركة فتح هو من دفع هؤلاء الأخوة لترك الحركة وتشكيل هذا التيار وتم استغلال كل ما جرى من قبل وبعد الانقسام من اجل تدمير حركة فتح وشقها بضخ أموال إماراتية وضخ أموال قطريه التقي الخليج على زيادة الشقاق الفلسطيني الداخلي واتخذ القرار بتدمير حركة فتح هم يتحملوا مسئولية تشكيل هذا التيار واتساع تاييده بسلبيتهم وبسوء أدائهم وعدم توفير الأموال اللازمه لحركة فتح بقطاع غزه وبقراراتهم المتخبطه الخاطئه والظالمة تجاه أبناء قطاع غزه وخاصه أبناء حركة فتح  .

الهوه كبيره فدحلان وجماعته يتحدثوا بمنطق ولغة حركة حماس ولديهم حوارات متقدمة ويمكن ان يحدث تحالف والعداء واضح ضد الأخ الرئيس محمود عباس ابومازن باسم الإصلاح وباموال إماراتية وباستغلال سوء الأداء على الأرض والظلم الكبير ضد أبناء قطاع غزه وخاصه أبناء حركة فتح الذين تم تحويلهم للتقاعد المبكر والتقاعد المالي وعدم ترقية جيش من الموظفين اضافه الى اختلاف الرواتب .

هناك اخوه بحركة فتح متفائلين كثيرا من إمكانية وحدة الحركة وعودة التيار الاصلاحي الى صفوف حركة فتح وان تجري صلحه أبناء عم وما يسرب هنا وهناك بوسائل الاعلام عن انهم ينوا انتخاب حركة فتح ولن يشكلوا قائمه باسم التيار الإصلاحي او يتحالفوا مع أي جهه أصبحت الهوه كبيره بين أبناء الحركة هربتم من عبادة اشخاص الى عبادة اشخاص اخرين باسم الإصلاح لا اعتقد ان هناك لغة مشتركه بيننا او توافق سياسي فالهوه أصبحت كبيره واصبحنا بعيدين عن بعضنا البعض فهناك فرق بين الارتباط بجهاز مخابراتي لديه خطط بتدمير الحركة بأموال إماراتية وبين من ينتمي للمشروع الوطني الفلسطيني والشرعية التنظيمية فهناك فرق وفرق كبير باللقاء والاتفاق .

اكثر ما اخافه ان هذا التيار الإصلاحي يلعب بساحة الشرعية الفتحاوية من خلال ضخ أمواله واستغلال حاجة أبناء الحركة والحنان الزائد لهم وتكبير حالة الظلم الذي تعرضوا له وافساح المجال لمن يريد وضمهم الى هذا التيار بمستوياته القيادية وهناك خلايا نائمه تخترق اطار الشرعية وهناك قيادات مفحجة كثير هؤلاء ان استمر الخلل بداخل حركة فتح سينقلون يوم الانتخابات على حركة فتح ويدمروها من الداخل .