شركة جوال تشتري بأموالها صمت وسكوت الصحافيين والكتاب ومؤسسات المجتمع المدني ووسائل الاعلام

0
262

كتب هشام ساق الله – شركة جوال تدفع أموال طائله في رعاية مواقع على الانترنت واذاعات وتدفع دعايات في التلفزيون وترى مؤسسات وانشطه مجتمعيه باموال طائله من أموال شعبنا الفلسطيني من دقنه وفتله فهذه الأموال التي تدفع تخصم من الارباح الكلية التي تربحها من مص دماء شعبنا والخطير تساوق هؤلاء معها وصمتهم وسكوتهم من اجل مصالحهم وبيعهم مصالح شعبنا الغلبان فلا يجرؤ احد من المستفيدين من تبرعات جوال على قول كلمه واحده ضدهم .

تقوم شركة جوال كل عام برعاية حفل سنوي للصحافيين ونقابتهم وتقوم بإهداء أوائل الخريجين وكذلك تكريم الصحافيين المتدربين وتقيم الحفل بفنادق وتصرف ببزخ على مثل هذه الاحتفالات ليس لشيء سوى لشراء مواقف جيل صاعد يتدرب على عدم المساس ونقد وكتابة أي كلمه ضد شركة جوال .

اسكات السلطة الرابعة بكل الاثمان وضخ أموال طائله من اجل ضمان عدم نقدهم ومهاجمتهم ورفع قضايا عليهم ومراقبة سرقاتهم لشعبنا الفلسطيني وشراء مراكز حقوق الانسان ومؤسسات المجتمع المدني وكذلك كل وسائل الاعلام الفلسطيني المكتوبة والمسموعة والمرئية كل هذا مش لله وللوطن بل لحماية فسادهم وعدم انتقادهم والكتابة عنهم وهذه الأموال كلها تدفع من دماء شعبنا الفلسطيني ولأتقلل من أرباح أصحاب الأسهم وملاك الشركة .

ما اطلبه ان تكون الصحافة السلطة الرابعة ومؤسسات حقوق الانسان ومؤسسات المجتمع المدني ووسائل الاعلام متحررين من سطوة تلك الشركات التي تسرق أبناء شعبنا ويكون هناك حريه في النقد وفضح سياستهم الاحتكارية التي تسرق أبناء شعبنا .

في بلدنا هذا هناك حالة كبيره من النفاق والدجل والكذب والاستكساب وتجميل الاعمال القبيحة التي تحدث باسم الوطن والشعب والنضال مايجري كله كذب وكذب واضح والكتاب والصحافيين يساوقوا مع نوايا هذه الشركات الاحتكارية لتمرير مصالحهم ويصمتوا على سرقاتهم من اجل استمرار عطايا هؤلاء المالية لهم ولا احتفالاتهم ومهرجاناتهم .

نحتاج الى كثير من الوقت والجهد والقوانين كي نخضع جوال وباقي الشركات الاحتكارية الرأسمالية من اجل ان تكون وطنيه تحترم شعبنا والقانون الفلسطيني ولا تحتمي بشركات الاحتلال تبيعنا بالوان العلم الفلسطيني خدمات على انها فلسطينية ولكنها خدمات من شركات معاديه