شعبنا يريد انتخابات بدوش تكتيك وتلاعب بالكلمات والمواقف

0
690

كتب هشام ساق الله – اليوم التقى الدكتور حنا ناصر رئيس لجنة الانتخابات المركزية وطاقمه بحركة حماس وأعلنت فيها جاهزيتها لاجراء الانتخابات وسبقها شروط عديده وضعت من قبل الناطقين بها وكتابها وهي شروط لو تم جمعها كلها لوصلنا الى اعلان ان الانتخابات لن تجري وخاصه ان الأخ الرئيس محمود عباس يريد انتخابات تشريعيه بالمرحلة الأولى يتبعها انتخابات رئاسيه بعد عدة شهور وهناك فرق بين الواقع والتكتك وشعبنا سيظل يعاني من التلاعب بالمواقف والكلمات .

النيه غير سليمه لكل الأطراف فهم يتلاعبوا بشعبنا الفلسطيني الذي يتوق للخلاص من كل التنظيمات ويريد ان ينهي نهاية حقيقية هذا الانقسام والانتهاء من حالة الخلاف وتحقيق مصالحة حقيقية ترفع الحصار وتحقق الحقوق لابناء شعبنا من مختلف المشارب الفكرية والسياسية تعبنا من التلاعب بالكلمات والتكتيك .

ما نريده مواقف بدون تكتيك سياسي وبدون تلاعب بالكلمات وبدون كسب موقف هنا او هناك فطرفا الخلاف يتكتكوا ويكسبوا نقاط على حساب أبناء شعبنا الغلبان الذي يتوق للانتهاء من هذا الانقسام البغيض والتجهيز لأجراء الانتخابات الحقيقية يبدو اننا سننتظر مواقف المعلمين كي يتم حسم الامر والمواقف لا تنظروا للتصريحات السياسية هنا او هناك الموقف هناك في دولة الكيان الصهيوني التي ستحسم ان كان هناك انتخابات ام لا .

كيف ستجري انتخابات وحماس تسيطر على الامن والقضاء وكل الأمور ولا تستطيع حكومة الدكتور محمد اشتيه بتحديث بيانات الموظفين كيكف ستجري انتخابات ودولة الكيان الصهيوني تستدعي محافظ القدس وقياداتها الفلسطينيين كلما كان هناك حدث او نشاط وتصر على ان تقول ان القدس عاصمة لدولة الكيان الصهيوني هل سيسمحوا باجراء انتخابات في مدينة القدس وبدون اجراء انتخابات لن يوافق شعبنا .

حسب اتفاقات القاهرة المختلفة والمتدحرجة ينبغي ان يتم تشكيل حكومة وحده وطنيه يشارك فيها الجميع ويتم منح شعبنا مدة سنة كي يحضر ويجهز للانتخابات ينبغي اجراء تفكيك لحالتنا الفلسطينية بأطلاق سراح كل المعتقلين السياسيين ويتم وقف الاستدعاءات والسماح بافتتاح مقار لحركة فتح في قطاع غزه وكذلك لحماس في الضفة الغربية .

كيف ستجري الانتخابات اذا أعلنت دولة الاحتلال الصهيوني عن اغلاق حواجزه في الضفة الفلسطينية والاعلان عن افشال الانتخابات لو تم الإعلان عنها ماذا سنفعل كان هناك فيتو صهيوني بافشال الانتخابات باختصار لا نستطيع ان نفعل أي شيء بدون موافقة دولة الاحتلال الصهيوني .

لازلت اقول اننا بحاجة الى حالة صدق من مختلف اطراف الخلاف الفلسطيني يراعي وضع شعبنا والظروف المحيطة بعيدا عن الاعلام وبعيدا عن العنتريات التي تطلق هنا وهناك حتى تجري الانتخابات نحتاج الى صفاء النوايا اكثر واكثر ونحتاج الى صدق وصدق من مختلف الأطراف يرفع هذا الظلم عن أبناء شعبنا وليس صدمة جديده .