حجب مواقع الانترنت قرار خاطئ ويسيء لنا ويجعلنا في مصاف الدول التي تقمع الحريات

0
168

كتب هشام ساق الله – قرار حجب المواقع الإلكترونية المعارضة لعمل ونشاط السلطة الفلسطينية هو قرار خاطئ ينبغي التراجع عنه وتجميده بقضية ترفعها نقابة الصحافيين الفلسطينيين امام نفس المحكمة التي اقرت الموضوع لان هذا الامر يسيء لنا كسلطه وحركة تحرر وطني فلسطيني ويجعلنا في مصاف الدول التي تقمع الحريات ونحن شعب مقموع واحوج بتعاطف دول العالم معنا ومع قضيتنا العادلة .

انا أطالب الأخ نقيب الصحافيين ناصر ابوبكر والذي يشغل أيضا نائب رئيس الاتحاد الدولي للصحافيين ان يقاتل هو شخصيا من اجل الغاء قرار حجب المواقع ويوقف القرار بقضية امام نفس المحكمة وهو اكثر من يجب ان يقاتل من اجل تجميد القرار ووقفه واكثر من يجب يسعى لحرية الكلمة وحماية الحريات في المجتمع الفلسطيني بحكم منصبه كنقيب للصحافيين ونائب رئيس الاتحاد الدولي .

كل خطوات نقابة الصحافيين بغزه والضفة الغربية باختصار بتدخلش سينما النصر المغلقة منذ سنوات يجب ان يخوضوا معركه في القضاء الفلسطيني النزيه حتى لايتم اتهام القضاء الفلسطيني بانه يوجه من قبل الأجهزة الأمنية ومكتب الرئيس محمود عباس طالما الحكمه في بيان الصحافي الأخ إبراهيم ملحم أظهرت عدم علمها بالموضوع واستنكرت ماجرى وانها مع حرية الراي والكلمه وضد القرار .

احد الناطقين باسم حركة فتح يقول ان قرار حظر المواقع الإلكترونية سيحقق التسامح ويقلل نسبة المعلومات الفاحشة بالفضاء الإعلامي وانا أقول له لو انت وغيرك من المحسوبين علينا ناطقين باسم حركة فتح توضحوا وتنطقوا وتردوا على كل ما يقال في وسائل الاعلام لما وصلنا لهذه المرحله من ان الجميع يستقوي علينا وان أقول ان تصريحه عيب وعيب كبير ان يخرج منه باسم حركة فتح فحركتنا لازالت قائد المشروع الوطني واكثر من يدافع عن الحريات ولا يهمها موقع او مواقع تغرد ضدنا طالما امثالك يقوموا بدورهم ويدافعوا عن الحركة .

العالم اصبح قرية صغيرها بإمكان أي شخص الدخول الى أي موقع محجوب بواسطة برنامج صغير جدا يقوم بتشغيله ويقوم بكتابة اسم الموقع المحجوب يدخل عليه باختصار هذه البرامج تغير موقع الدولة على شبكة الانترنت وهذه المواقع محجوبه فقط بفلسطين وبإمكان أي شخص خارج فلسطين الدخول اليها بسهوله بالأخر مابينوب سلطتنا ومحاكمنا العادلة التي لا تتناقض مع القانون الأساسي الذي هو مع حرية الاعلام  ان سجلت على انفسها انها تحارب حرية الكلمة والاعلام .

انا مع تلك المواقع التي تم حظرها جميعا مع اني لا ادخلها كلها باستثناء موقع او موقعين بالكثير ولكني أقول ان همالة اعلام حركة فتح والسلطة الفلسطينية وعدم وجود ناطقين باسم الحركة والسلطة يردوا على كل الترهات والاخبار المفبركة التي يتم بثها واغلبها أكاذيب هو السبب لو اننا نتابع الاعلام بشكل علمي ومنهجي لما ظهرت تلك المواقع الصفراء التي تغرد ضدنا طوال الوقت ولكني أقول ان شعبنا بيفهم ويستطيع التمييز ويمكنه معرفة الغث من السمين ويمكنه التمييز ومعرفة الحقيقة ففضاء الانترنت مفتوح وتستطيع الوصول الى المعلومه بعدة طرق ووسائل والامر سهر كيف لا والعالم كله قرية صغيره .

اكتب هذا موقفي بصفتي مدون وكاتب وانا غير عضو بنقابة الصحافيين ولا اتشرف بعضويتها نظرا لفسادها وعدم ديمقراطيتها ولكني مع كل هذه المواقع المحجوبة وضد القرار الذي اتخذ وانا جربت ودخلت على اغلب المواقع الواردة وانا لا ازورهم الا اثنين منهم أحيانا وأقول انها مواقع ساقطه وصفراء اذا وجد اعلام فلسطين حر وجيد واعلام تنظيمي لحركة فتح وناطقين اعلاميين باسم فتح وباسم السلطة وكل مؤسساتها يردوا على كل الأكاذيب فور نشرها ويوضحوا الحقيقة لأبناء شعبنا .

ومان كتبت عدة مقالات دفاعا على حجب بعض المواقع قبل عدة سنوات واتهمنا يومها مجموعة الاتصالات الفلسطينية بالوقوف وراء الحجب فهي الجهة التكنلوجية التي تقوم بهذا المخزي وثبت ايامها انها هي من قامت بهذه العله بتعليمات مباشره من جهات عليه فلسطينية وتم رفع الحجب ايامها وندم كل من قام بالحجب بالأخر مابينوبكم الا سواد الوجه والإساء للسطلة الفلسطينية وتزيلها اخر دول العالم محاربه لحرية الراي والاعلام والموقع الذي دافعت عنه لم اعد انظر اليه او ازوره فقد خرج عن المنطق جريا وراء المال السياسي وخرج عن حياديته واصبح موالي ويجري وراء من يدفع اكثر .