غدا الاثنين وقفه للأسرى المحررين بقطاع غزه امام مقر هيئة الاسرى لأنصافهم ووصول رسالتهم للأخ الرئيس محمود عباس

0
71

كتب هشام ساق الله – غدا الاثنين سيقيم الاسرى المحررين من أبناء قطاع غزه الذين يتقاضوا نصف مخصصهم منذ شهر مارس اذار عام 2018 امام مقر هيئة الاسرى بعمارة الصحابة بشارع الوحدة الساعة 11 قبل الظهر هؤلاء المناضلين يريدوا ان يشعر بهم الأخ الرئيس محمود عباس وهيئة الاسرى ووزارة المالية فهؤلاء لهم اسر وعائلات وأبناء وبنات في الجامعة وعليهم التزامات اصبح كثير منهم مطلوب بسبب عدم قدرته دفع التزاماته المالية .

الا يكفي عذاب السجن والأسرى لسنوات طويله واليوم يعانوا من محنه ومحنه صعبه ان يتلقوا نصف راتبهم الذي اقره قانون الاسرى الإنجاز الكبير للسلطة الفلسطينية الذي منحهم حق الحياه وبناء اسر وعائلات بعد ان حاول الاحتلال الصهيوني تدميرهم هؤلاء الشباب يتطلعوا الى انصافهم والتعامل معهم حسب القانون الفلسطيني بتقاضي الحد الأدنى من الأجور والتعامل معهم مثل الاخوه المحررين في الضفة الغربية .

انا دائما أردد ما يقوله الأخ الرئيس القائد محمود عباس ابومازن الاسرى والشهداء خط احمر يستلقوا رواتبهم كامله بغض النظر عن الازمه المالية هاهم اخي الرئيس يضربوا في وزارة الماليه بعرض الحيط قراراتك ويمنحوا هؤلاء المناضلين نصف راتب نرجوان تصل رسالتهم واعيد نشر المقال الذي كتبته قبل عدة أيام لأشرح وضعهم .

 

الاسرى المحررين في قطاع غزه لازالوا يتلقوا 50 بالمائة

 

كتب هشام ساق الله – اتصل بي عدد كبير من الأخوة الاسرى المحررين من سجون الاحتلال الذين لازالوا يتلقوا 50 بالمائة من مخصصاتهم او رواتبهم حتى الان منذ شهر مارس 2018 ولم يتم تحسين ظروفهم او مراعاة أوضاعهم الخاصة وكثير منهم يتلقوا اقل من الحد الأدنى للأجور حسب قرار مجلس الوزراء الفلسطيني والذي تم تحديده ب 1500 شيكل بقطاع غزه و 2000 شيكل بالضفة الغربية .

 

هؤلاء الأخوة الاسرى المحررين يتم اعطائهم راتب او مخصص شهري وفق قانون الاسرى والمحررين رقم 19 لعام 2004 يتقاضوا مبالغ حسب مدة اعتقالهم او حسب نسبة مرضهم وعجزهم الطبي وهؤلاء يتقاضوا نصف المخصص او الراتب في قطاع غزه اما الأخوة في الضفة الغربية فيتقاضوا راتب ومخصص كامل 100 بالمائة .

 

ناشدني الأخوة الاسرى المحررين ان اكتب عنهم وعن أوضاعهم الصعبة وان يتم انصافهم ومساواتهم بزملائهم من مناضلين الضفة الغربية ويتم عودة المخصص الكامل الذي يتقاضونه وان يتم انصاف من هم رواتبهم دون ال الحد الأدنى من الأجور الذي اقره مجلس الوزراء الفلسطيني وان يتم مراعاة ظروفهم مثلهم مثل باقي الموظفين وتحسين عملية الصرف لهم .

 

هؤلاء الأخوة والاخوات الاسرى المحررين يعانوا من أوضاع اقتصاديه سيئة وسيئة جدا نتيجة الظروف التي مرت فيها السلطة وتقاضيهم نصف ما كانوا يتقاضوه في السابق هؤلاء يريدوا من الأخ الرئيس محمود عباس الذي طالما تصدى للكيان الصهيوني برفض حرمان اسر الاسرى والشهداء من مخصصاتهم ان يتم انصافهم والتطلع اليهم وكذلك من الأخ رئيس الوزراء الفلسطيني الأخ الدكتور محمد اشتيه رئيس الوزراء ومجلس الوزراء ان ينصفوا هؤلاء المناضلين الذين أعطوا كثيرا لفلسطين .

 

اغلب هؤلاء الاسرى المحررين لهم اسر كبيره وعليهم التزامات كثيره وابنائهم بالجامعات ويعانوا أوضاع اقتصاديه وحياتيه ولوت م صرف المبلغ كامل فهؤلاء يعانوا ويستدينوا واوضاعهم صعبه فكيف سيعشوا هؤلاء المناضلين حين يتلقوا فقط نصف المخصص او الراتب منذ شهر مارس اذار عام 20018 .

 

انشر نص قانون الاسرى المحررين

 

http://info.wafa.ps/ar_page.aspx?id=2586

 

 

 

وكنت قد قرات بيانا في وسائل الاعلام وجهه الأخ المناضل بسام المجدلاوي وكيل مساعد رئيس هيئة الاسرى في قطاع غزه بيانا ورساله الى الأخ رئيس الوزراء الدكتور محمد اشتيه لأنصاف الاسرى المحررين هذا نصه :-

 

اوجه الاستاذ بسام المجدلاوي وكيل مساعد رئيس الهيئة للإدارات العامة المساندة ومسؤول الهيئة في المحافظات الجنوبية رسالة لرئيس الحكومة الدكتور محمد اشتية يدعوه فيها ان تشمل الية صرف المستحقات والتي ستصرف خلال اليومين الاسرى المحررين في المحافظات الجنوبية والذين مازالوا يتلقون 50% من رواتبهم بالرغم من تصريح الحكومة بان الأسرى المحررين تصرف رواتبهم كاملة.

 

كما وطالب المجدلاوي رئيس الحكومة بضرورة صرف مستحقات الأسرى المحررين والذين يعانون من ظروف اقتصادية غاية في السوء . حيث يتحمل هؤلاء المناضلين اعباء كثيرة من رسوم الجامعات واقساط القروض وغيرها من الامور التي جعلت من هؤلاء المحررين لقمة سهلة لغول الظروف الاقتصادية الصعبة في قطاع غزة.

 

كما واعتبر المجدلاوي خطوات الحكومة غاية في الاهمية مثمنا دور الرئيس محمود عباس ورئيس الحكومة في التخفيف تدريجيا من المعاناة التي يعاني منها شعبنا واهمها صرف مستحقات الموظفين.

 

حيث اكد المجدلاوي على الدور الوطني الذي تقوم به الحكومة في مواجهة الاخطار المحدقة بشعبنا .مؤكدا على ضرورة صرف مستحقات الأسرى والمحررين بالتزامن مع مستحقات الموظفين.