الى اللجنة المركزية لحركة فتح دحلان مره أخرى وأخرى وأخرى قبل اجراء الانتخابات التشريعية

0
310

كتب هشام ساق الله – يبدو ان لجنتنا المركزية لا تقدر الخطر الداهم علينا ولأتنظر الى الصوره بشكل كامل ومن كل الاتجاهات والمعلومات التي تصلها عن دحلان وجماعته منقوصة واقل كثير من الواقع وللأسف هؤلاء يعيشوا على اخطائنا وخياراتنا الفاشلة ومنا يصنعوا برنامجهم وخططهم ومن اخطائنا يخططوا ويقوموا مقامنا ويستخدموا اسمنا بما لديهم من أموال في حين نحن نتراجع الى الخلف بسبب قلة الحال وانغلاق قيادتنا وعدم وجود وجهة نظر لمواجهة ما يحدث من انشقاق على ارض الواقع .

أبناء الشرعية المهملين والمركونين على الرف من قبل التنظيم الرسمي بحركة فتح هم اكثر من يعرف دحلان وجماعته وتياره الإصلاحي كذبا وزورا ويعرف من يدعي الشفافية وما حقيقتهم فنحن كنا أبناء تنظيم واحد ولكن للأسف هؤلاء جميعا على الخط ليس لهم الحق بالحديث او التصرف هؤلاء باختصار كم مهمل امام شرعية من يدعي انه راس الشرعية ويتصرف من منطق تنظيمي وله مسمى بالهيكلية التنظيمية باسم انتخابات او تعيين او أي شيء باختصار لم نضع خطه لاحتواء ومشاركة هؤلاء الكوادر والقادرات في الحركة الذين يشكلوا الأغلبية الكبيرة الساحقة من أبناء حركة فتح .

ان ما يجري هو انشقاق بما تحمل كلمة انشقاق لهم برامجهم وتحالفاتهم وأصبحت لديهم علاقات ويغردوا خارج السرب باسم الإصلاح بحركة فتح وانا اتحداهم واتحدى لجنتنا المركزيه والهيئة القيادية وكل المؤسسات الحركية ان قاموا بعمل وأداء جيد على الأرض وعملوا بشكل صحيح ودمجوا كل أبناء حركة فتح الاوفياء الذين لم يستطيعوا الوصول اليهم واغرائهم واستقطابهم وبقوا على عهدهم للشهيد ياسر عرفات وللشرعية الفتحاوية .

انا لا اكبر ظاهرة محمد دحلان وامدحها من اجل المدح ولكنني اقدر الخطر الداهم على حركة فتح وارى واستنتج واتابع ما يجري في الاعلام واعرف انهم يعيشوا ويستغلوا اخطائنا القاتلة بالاختيارات الخاطئة والقرارات المتخبطة ووجود قياده تنظيميه ضعيفة اقل من مستوى الجماهير الفتحاوية المليونيه التزامها وانتمائها وهناك فرق من يشيع الديمقراطية حتى وان كانت كذابه  في صفوفه ومن يقمع باسم الشرعية ويشكك بانتماء الاخرين من اجل اقصائهم وابعادهم عن المشهد ويتهمهم ويهددهم بقطع رواتبهم  .

هناك الاف الكوادر التنظيميين من اسرى ومناضلين ناضلوا في صفوف حركة فتح طوال مرحلة نضالها هؤلاء جميعا خارج البكسة التنظيمية وخارج دائرة التعامل لا احد يتعامل معهم الا بمناسبه هنا او مناسبه هناك وهؤلاء لديهم احتياجات ويريدوا ان يشاركوا ويكونوا في قلب الحدث من اجل استغلال خبراتهم وكفاءاتهم وهناك قيادات رسميه مثل كوادر الهيئة القيادية السابقين وأعضاء المجلس الثوري السابقين والمحافظين وغيرهم من القيادات التنظيمية الذين لا يتم مشاركتهم ولا باي شيء .

حين نخوف من دحلان وتياره الإصلاحي كما يدعو فانهم حين يستقطبوا أي كادر من كوادر الحركه يعطوه قيمته ومنزلته ويعطوه دوره ومكانه بالهيئة التنظيمية الخاصة بهم باختصار يوسعوا له ويعطوه مكانه ونثريته وكل ما تتطلب المرتبة والرتبه وهناك اجتماعات دائمه في صفوفهم واتصال بالمستويات القيادية ولديهم خطوط من اسفل الى اعلى بالنقد وكذلك الاقتراحات في حين نحن نعاني كثيرا من حالة التيه والانغلاق الذي تعيشه الهيئة القياديه العليا في قرنه واحده لاتخرج الا لالتقاط الصور والظهور بين أعضاء البكسه التنظيمية ياريتهم بخرجوا للجماهير ويتفاعلوا معهم باختصار الجماهير بتعرف معظمهم كل واحد من هؤلاء له مطبلينه الخاصين ورقيصته الذين يزينوا له انه قائد كبير ملهم ولا احد مثله  .

أقول للجنة المركزية ان ما يصلكم من معلومات عن واقع تنظيم القطاع المهادن لدحلان والذي يعيش معه حاله من التهدئة والسكون والذي يتصيد منا الأخطاء والخطايا واختياراتنا الفاشلة وكذلك يستغلوا ابتعاد الكادر وليس لديهم أي دور او مكانه او احد يتواصل معهم او يحنوا عليهم ويقدم لهم المساعدة والعون وبالنهاية كيف تريدوا ان يتواصلوا وموازنتهم بهذا الحجم وموازنة جماعة المفصول من حركة فتح 15 مليون دولار بتغلبوا في صرفها وسرقتها واطار الشرعية يتلقى الضربه تلو الضربه ولا يقفوا الى جانب انبائهم ولا يتحدثوا ولا يحكوا أي شيء باختصار خرس  .

لازلت أقول ينبغي ان يكون هناك وجهة نظر واضحه وخطه تقر من اللجنة المركزية التي لا تنظر الى وضع قطاع غزه ولا تضعه ضمن أولوياتها  وبرنامج عمل يعمل فيه و يشارك جميع أبناء حركة فتح وكوادرها وان يتم الاستعانة من خارج البكسه بالرسميين والكوادر من أبناء حركة فتح الموجودين في الاطار التنظيمي السابق والذين يتم تجاهلهم وعدم النظر اليهم .

قبل ان يتم اصدار المرسوم لدستوري بموعد اجراء الانتخابات ينبغي ان يتم مصالحة أبناء حركة فتح وخاصه النواه الصلبة من الموظفين بأنصافهم وإعادة كل استحقاقاتهم وكذلك ترقية من لم يتم ترقيته بالجانب المدني والعسكري لا يكفي ان يتم ترقية اشخاص لديهم واسطه او موجودين في البكسة ويتم اهمال عشرات الاف الكوادر الناقمين والذين لم يتم ترقيتهم منذ اكثر من 14 عام من زمن الانقلاب ومقابله وانصح بعدم اجراء انتخابات تنظيميه في الشعب والمناطق والاقاليم والمكاتب الحركيه وكذلك الشبيبة والمرآه والعمال وغيرها من الفئات حتى لانقسم المقسم ولا نجزء المجزء قبل الانتخابات الموي اقامتها .

تفريغات 2005 والتقاعد المالي والتقاعد المبكر والظلم الذي تعرض له الجميع وقطع الرواتب للكوادر المظلومه بتقارير كيديه وموظفين هيئة الطيران والأسرى المحررين الذين يتقاضوا نصف راتب منذ عام ونصف والذين تم خصم نصف رواتبهم ولم يتحدث عليهم احد منذ عام 2017 من أبناء قطاع غزه واسر شهداء حرب 2014 الذين لم يتم انصافهم وخاصه شهداء الحركة الوطنية والجرحى وفئات كثيره هؤلاء هم جيش حركة فتح ونواتها الصلبه يجب انصافهم وإعادة الاعتبار لهم وإعادة حقوقهم التي تم هضمها باسم السلطة الفلسطينية والشرعية فهؤلاء من سينتخبوا حركة فتح والمشروع الوطني ويقفوا الى جانبكم .

انا اطالبكم بان تصحوا من نومكم وتغيروا وتبدلوا وان تنظروا الى مصلحة حركة فتح التنظيمية العليا وان تتعاملوا بشيء مختلف عما هو سائد منذ سنوات وان تنفضوا الغبار عن ماكينات حركة فتح المعطلة والمسروقة والذي يتم تجاهل الأغلبية العظمى منها ممن أعطوا أعمارهم لفلسطين وان يتم اشراك الجميع في رحلة الانتصار في أي انتخابات كما تعودت حركة فتح ان تنتصر لأبنائها وان تعطيهم حقوقهم يكفي ظلم فقد تعبنا من ظلم اولي القربى واهمال هذا الكم الكبير الثائر .