صدمه في صفوف الموظفين المدنيين والعسكريين الذين على راس عملهم تقاضوا فقط 75 من متأخرات الراتب

0
230

كتب هشام ساق الله – وبعدين مع وزارة المالية ومع حكومة الدكتور محمد اشتيه تقول ولا تفعل كثير جدا من الموظفين المدنيين والعسكريين الذين على راس عملهم وخاصه الموظفين الصغار صدموا وانهم لم يجدوا لهم متأخرات فقد تم احتساب فقط متأخرات من 75 من الراتب وكثير منهم عمل حسابه ان يتقاضى متأخرات عن راتبه ال 100 بالمائه كما هو معتاد قبل الإجراءات التي اتخذت بسبب الحصار الصهيوني للسلطة الفلسطينية .

هناك دعاية تدور في أوساط موظفين قطاع غزه بان راتب الموظفين المدنيين والعسكريين سيكون فقط 75 بالمائة حتى يتم حسم موضوع التحديث للبيانات وانهاء هذا الموضوع ليس فقط للتقاعد المالي وانما لكل الموظفين للأسف وزارة المالية تخرجنا من مطب الى دحديره على راي المثل الشعبي وتدخلنا في مداخل غير قانونيه ولا احد يتحدث عما يجري ولا احد يعقب .

انا اعرف وشاهدت الكثير من الموظفين عادو من الصراف بخفي حنين ومن تقاضى متاخرات شفطها البنك عن اشهر ماضيه تم خصم نصف قيمة القرض للأسف الشديد اكثر من ظلم من هذا الامر هم الموظفين الصغار الذين رتبهم قليله وحتى من يحمل مدير كثير منهم تقاضوا مبالغ صغيره لأتذكر كانوا يعتقدوا ان هناك شيء محرز طلع خازوق لا اعرف هل يعرف الأخ رئيس الوزراء الدكتور محمد اشتيه ما يحدث في وزارة المالية ام ان وزير المالية لا يتلقى تعليماته من الدكتور اشتيه ويفعل مايريد بناء على تعليمات تصدر اليه من الأخ الرئيس ومكتبه يبدو ان وزير المالية خارج دائرة مجلس الوزراء .

نريد تعقيب من الأخ الناطق باسم مجلس الوزراء الصحافي إبراهيم ملحم او حديث من الأخ الدكتور محمد اشتيه يرفع الظلم ويقول كلمته ويطمئن الناس فهناك من يريد افشال الدكتور ابوابراهيم بهذه المفاجئات وهناك ظلم تعرض له الأخوة في تفريغات 2005 والأسرى ينبغي ان يتم حله وانهائه .

باختصار انا في غزه ومعي كل الجماهير نشعر اننا مواطنين من الدرجة الثانية فقد تم إعادة متاخرات للأخوة في الجزء الاخر من الوطن بواقع نسبة 100 بالمائه لماذا يتم احتساب 75 بالمائة لموظفين قطاع غزه واغلبهم على راس عملهم ويداوموا ومن لايداوم أصدرت اليه تعليمات بعدم المداومه أيام الدكتور سلام فياض ومن لم يلتزم تم قطع راتبه .

وصلني قبل قليل بيان صادر عن حركة فتح عن لجنة إقليم شمال قطاع غزه بقيادة الأخ حاتم ابوالحصين بيان فتحاوي صميم نحن أبناء فتح نتطلع الى مواقف التنظيم من هذه الضربات التي نتلقاها الضربة تلو الضربة والخازوق تلو الخازوق بدون ان ينصفونا او يعيدوا حقوقنا نحن نتطلع الى حركتنا فتح حامية المشروع الوطن ان تحمي أبنائها من التمييز والظلم الإقليمي الواقع عليهم ونتطلع للاخ القائد الدكتور محمد اشتيه عضو اللجنة المركزيه ورئيس مجلس الوزراء الذي توخينا فيه خير ان يرفع الظلم عنا وينتصر لنا .

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

..:: بيان صادر عن حركة فتح اقليم شمال غزة ::..

 

– حركة فتح – إقليم شمال غزة تجدد مطالبتها للحكومة ورئيس الوزراء لإنصاف موظفي المحافظات الجنوبية ومعالجة مظالمهم

 

يا جماهير شعبنا العظيم ، يا شعب الصمود والتضحيات، يا شعب البطولة والفداء، يا عناوين المجد والنضال.

إن فتح وكما هي دوما تؤكد على الحقوق والمطالب العادلة لموظفي المحافظات الجنوبية، وسعيها الدؤوب لرفع المظالم التي تعرض لها الآلاف من الموظفين على إثر استمرار وتصاعد أزمة التمييز بين رواتب المحافظات الجنوبية والشمالية، وذلك من منطلق المسؤولية الوطنية والتنظيمية لحركة فتح تجاه أبناء شعبنا في قطاع غزة الصامد الذي يمثل المخزون النضالي الأكبر لقضيتنا.

وفي إطار التحركات التي قامت بها حركة فتح في شمال غزة منذ اللحظة الأولى لتصاعد أزمة الرواتب، توجهت الحركة بندائها لسيادة الرئيس محمود عباس وهي على ثقة بحرصه الأبوي وإخلاص القائد لإنصاف أبناء شعبه في غزة البطلة والذي أولى إهتماما بالغا وأصدر تعليماته لمعالجة قضايا غزة، وكذلك المتابعة مع جميع المسؤولين لمعالجة كل الإشكالات المتعلقة بالموظفين.

 

وتؤكد حركة فتح في شمال غزة على ضرورة تصويب ومعالجة جميع الأخطاء والمشاكل التي يواجهها موظفو المحافظات الجنوبية، وإستمرارها في رفض هذه الإجراءات ولن تتخلى عن مسؤولياتها ودورها التنظيمي والوطني، في الوقت الذي تؤكد فيه الحركة على ثقتها بالوعود التي قطعها الأخ د. محمد إشتيه رئيس الوزراء بمعالجة القضية بشكل منصف، وندعوه للإسراع في ذلك.

 

هذا وتجدد الحركة  وقوفها المستمر بجانب موظفي 2005 وجميع الموظفين اللذين يكابدون ويلات التقاعد المالي وجميع الاستحقاقات الوظيفية ووقف الترقيات والعلاوات  وكل ما يتعلق بحقوقهم حسب القانون وضرورة إنصافهم وحل جميع مشكلاتهم، كذلك نطالب بإسناد أبناء الإطار التنظيمي اللذين دفعوا ثمنا كبيراً في إلتزامهم بالحركة الوطنية وثباتهم بالدفاع عن هذه الرسالة السامية وضرورة إيجاد حل منصف لما يعانون من أوضاع معيشية صعبة للغاية، كما باقي الشرائح والقطاعات من شباب وخريجين وقد تقطعت بهم السبل وأظلمت الدنيا حولهم ..

لذلك فإننا نطالب بالإسراع في العمل على إيجاد حلول لهذه الأزمة التي أعملت سيفها في رقابهم وجعلتهم ضحايا للفقر والعوز .

 

هذا وتتوجه الحركة بالتحية لجميع القيادات والأطر التنظيمية اللذين رفعوا صوتهم عاليا رفضا لهذه الإجراءات المجحفة بحق الموظفين وسياسية التمييز بين أبناء الوطن الواحد.

مؤكدين على الالتزام بموقف حركة فتح وقيادتها بمنحها القوة والمقدرة على معالجة جميع القضايا موجهين التحية والتقدير للسيد الرئيس  ابو مازن الذي أعلن عن إعتزازه بغزة وأبناء شعبه اللذين يرزحون تحت وطأة الإنقلاب المستمر منذ ثلاثة عشر عاما ومحاولاته المتكررة لإستعادة الوحدة الوطنية لإنتشال شعبنا من هذه الأزمة والوصول لبر الأمان عبر تمكين حكومة الشعب الفلسطيني من تولي مسؤولياتها ودعم مقومات الصمود على الأرض، ولكن للأسف فقد قابلها ممارسات أدت لتعطيل هذا الهدف الذي لا زالت فتح وستضل متمسكة به مهما جابهت، وفي هذا الإطار نستهجن ما تعرضت له لجنة تحديث بيانات الموظفين من إعتداء وإعتقال ومنعهم من إستكمال عملهم، إن هذا الفعل المدان لن نفهمه إلا أنه موقف ضد الموظفين وتعميقا للأزمة الإقتصادية الخانقة التي تعاني منها غزة وكيف ذلك وكانت كل نداءاتهم تصدح بإدانة الإجراءات والخصومات التي قامت بها السلطة !!

ومن هنا فإننا ندعوا إلى إنهاء هذا الفصل الأسود والإستجابة لنداء شعبنا لإستعادة الوحدة الوطنية والتفرغ لمجابهة الإحتلال ومخططاته .

كما نتوجه بالتحية لرئيس الوزراء د.محمد إشتيه الذي أوفى بالعديد من الوعود لمعالجة قضايا الموظفين وندعوه لإستكمال برنامج معالجة جميع المظالم، كذلك نوجه التحية لكل الأصوات الداعمة لمطالب الموظفين في المحافظات الجنوبية وندعم موقف الأخ المناضل أبو ماهر حلس عضو اللجنة المركزية – مفوض التعبئة والتنظيم للأقاليم الجنوبية في سعيه الحثيث لمتابعة القضايا الخاصة بموظفي غزة لإيجاد حل عادل لها .

 

ومعا وسويا حتى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

 

وإنها لثورة حتى النصر .. حتى النصر .. حتى النصر

 

حركة التحرير الوطني الفلسطيني – فتح

إقليم شمال غزة