الثورة القادمة في فلسطين ستكون ثورة ضد احتكار مجال الاتصالات والسرقه التي تتم فيه

0
182

كتب هشام ساق الله – سبق ان كتبت عدة مرات وحذرت من ان تكون الثورة القادمة ضد مجموعة الاتصالات الفلسطينية وشركة جوال الذين يحتكروا خدمات التكنلوجيا ويقوموا بسرقة شعبنا الفلسطيني عيني عينك وعدم فرض رقابة او اشراف مباشر من قبل وزارة الاتصالات وتكنلوجيا المعلومات وترك الحكومة هذه الشركة ترفع الأسعار وتفعل ماتريد بدون رقيب او حسيب .

ما حدث من ثوره لازالت مستمرة في لبنان جمع كل الفقراء والغلابا من كل الطوائف اللبنانيه ضد قرار اتخذه الوزير اللبناني بناء على طلب شركات الاتصالات اللبنانيه بفرض ضريبه على استخدام الواتس اب ودفع مبلغ شهري رغم انها خدمة مجانية في كل دول العالم .

انا أقول للوزير الدكتور اسحق سدر والاخ رئيس وزراء فلسطين الأخ الدكتور محمد اشتيه ان الظلم الكبير الذي يعاني منه كل فقراء فلسطين بسبب رفع الأسعار وعدم التزام هذه المجموعة المحتكره بمصالح شعبنا الفلسطيني واصرارها فقط على الربح وشراء موقف الحكومه ومؤسسات المجتمع المدني واستمرارها باحتكار الخدمات وفرض أسعار اعلى من كل المحيط العربي بنا سيئدي بيوم من الأيام الى ثوره ضدهم وستكون اعنف واصعب مما يجري في لبنان وستخسر كثيرا هذه الشركات المحتكرة .

انا اطالبكم بمطالب الاخوه في الحراك ضد شركات الاتصالات بان يتم فصل خط النفاذ عن الهاتف الأرضي وتخفيض الأسعار اكثر واكثر مما تم تخفيضه لكي تساوي الأسعار بالمحيط الفلسطيني وتنفيذ قرار الوزير سدر الذي رفضته شركة جوال حول التناقل الرقمي الذي يراوح مكانه بدون أي حيله للوزير الذي اصدر القرار بتنفيذه خلال 100 يوم مضى مثلها بدون ان يتم تنفيذ القرار .

أقول للوزير اسحق سدر ان الأوان ان ترد على الأخوة بالحراك ضد شركات الاتصالات وان يتم تخفيض أسعار الانترنت وكذلك أسعار الاتصال الخلوي بما يتناسب مع محيطنا انظروا الى أسعار الشركات الصهيونية القريبه منا وكذلك الشركات الأردنية والشركات لمصريه انظروا الى اسعارهم والمقارنة بينهم وبيننا .

لن ينفعكم حين تتحرك الجماهير شرائكم للوزراء والحكومة ومؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الإعلامية الرسميه التي تجبي أموال كثيره وتقوموا برشوتها يوم تنفجر الجماهير الفلسطينية ضدكم كما يحدث في لبنان الان .

احيي الأخوة بالحراك ضد شركات الاتصالات الرائعين المنضبطين وطنيا الحضاريين الذين لازالوا يسلكوا الطرق الرسمية والوطنية في طريقة احتجاجهم واحذر الوزراء ان هذا الامر لن يستمر وسيحدث الانفجار بيوم من الأيام اذا لم تاخذوا بمهامكم وتشرفوا على عمل وأداء شركات الاتصالات وتقوموا بالتدخل لحماية شعبنا الفقير من جبروت وسرقة مجموعة الاتصالات الفلسطينية وشركة اريدوا وان تتدخلوا لتخفيض الأسعار والسماح لشركات جديده بالمنافسة في هذا المجال الحيوي .