لا يوجد جديه او أجواء إمكانية اجراء انتخابات في قطاع غزه

0
114

كتب هشام ساق الله – اعلان الأخ الرئيس محمود عباس على منبر الأمم المتحدة بأجراء انتخابات تشرعيه واجتماعات لجنة الانتخابات في رام الله مع الفصائل الفلسطينية ومؤسسات المجتمع المدني ونية اللجنة لزيارة قطاع غزه وفعل ما فعلته في رام الله للتوصية بإصدار مرسوم اجراء انتخابات حتى الان يبدو انه غير جدي فقد فعل الدكتور حنا ناصر هذا الامر عدة مرات باختصار أجواء قطاع غزه مش أجواء انتخابات .

الحديث يتم فقط عبر وسائل الاعلام وللتهويش بين الفصائل ولاكن لا يوجد جديه على الأرض من تحضيرات واجتماعات داخليه وفعل أشياء كثيره قبل اجراء الانتخابات لم نراها ولم نسمع ان شيء قد حدث والامر كله فقط تصريح للرئيس محمود عباس ومن كثير من المتحدثين المكلفين والغير مكلفين الكل يدلو بدلوه ولم نرى حتى الان أي مؤشرات على ان الانتخابات جديه وممكنه خلال الفترة الماضية واكثر ما اخافه ماقاله الدكتور احمد مجدلاني بتطبيق الانتخابات على الطريقه القبرصيه اجرائها في الجانب اليوناني يكون تمثيل للجانت التركي أي اجراء الانتخابات بالضفه الغربيه يمثل قطاع غزه والشتات وهذا سيخلق شرخ لن نخرج منه ابدا  .

حتى الان لم نعرف على ماذا ستجري الانتخابات هل سيتم التعامل كالانتخابات الماضية بتقسم أعضاء المجلس التشريعي الى دوائر انتخابيه وقوائم انتخابيه بنسبة النصف بينهما ام ان الوطن سيتم اعتماده كدائرة انتخابيه واحده وهل ستجري انتخابات داخليه بين المتنافسين في داخل الكتل الواحدة مثل مايجري في كل دول العالم برايمريز داخلي حتى الان لم يتحرك أي تنظيم لهذا الامر .

واللجنة التي تم تكليفها من قبل اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير بفتح حوار وطني مع الفصائل الفلسطينية تراوح مكانها لم نسمع عن اجتماعات انعقدت او اللجنة التي تم تشكيلها من اللجنة لمركزيه لحركة فتح للقاء التنظيمات لم تنطلق كل الأمور تراوح مكنها وعمل الكل الوطني باتجاه الانتخابات له مقدمات حتى الان لم تظهر والتحضير للانتخابات يحتاج على الأقل الى سنه كما اقرت اتفاقيات القاهرة وتشكيل حكومة وحدة وطنيه وانهاء الانقسام وتوحيد قوى الامن الفلسطيني والقضاء الفلسطيني  .

الوقت يسرق الجميع وإعلان الانتخابات لن تكفي مدته الزمنية في كل دول العالم تعمل الأحزاب والتنظيمات قبل الانتخابات بفترة من الزمن للتحضير والتخطيط والاعداد لهذه الانتخابات وحسبما هو موجود لدينا لا يوجد تحضيرات ولا تجهيزات ولا أي شيء  على الأرض يبدو الجميع يعيش حالة من عدم التأكد من إمكانية اجراء هذه الانتخابات والأمور غير جديه  ماذا سيفعل الجميع لو صدر مرسوم ان الانتخابات ستجري في الربيع القادم او بداية الصيف الكل سيقع في حيص بيص .

على صعيد حركة فتح كلما نقترب من الانتخابات الكثير من أبناء الحركة يتحضر ويجهز نفسه للمشاركة في الترشيح لهذه الانتخابات فهناك مئات بل الالاف الذين ينوا الدخول بهذه الانتخابات هل ترى لهم فرصه في الدخول بهذه الانتخابات ام انهم فقط يحضروا انفسهم فقط من اجل التحضير والإشارة انهم مهمين امام نسائهم على الأقل قبل الجماهير يمكن الواحد منهم بيعمل بروفه داخليه بالاول .

امس مثلا شعرت بتحرك جرى على ساحة قطاع غزه من خلال تصريح صدر من تيار المفصول من حركة فتح محمد دحلان ان الرئيس محمود عباس هو رئيس فلسطين وسرعان ما صدر نفي واختلاف وتراشق كلامي واضح ومن يتحدثوا ينسوا انهم اصبحوا خارج حركة فتح بما لايدع مجال للعودة مره أخرى هؤلاء نسوا ما صرحوه خلال الفترة الماضية وما نشره اعلامهم واشياء كثيره تجعلهم خارج دائرة حركة فتح وانهم اصبحوا فصيل اخر غير فتح الموجودة رغم هذا كله ربما هم في اجتماع دائم لقياداتهم وكوادرهم  ولعل تصريح دحلانهم الأخير بانهم سيشاركون بالانتخابات ضمن قائمة مشتركه لحركة فتح تجعلني استغرب انهم واثقين من انفسهم وان هناك مساعي تتم تحت الأرض لتوحيد الحركة شكلا بالانتخابات وكل شيء جاهز او انهم اصبحوا جاهزين للتحالف مع حماس وباقي قوى المقاومة في ائتلاف واحد كل شيء جايز وممكن  .

وأقول ان حركة فتح الرسمية المتمثلة بالهيئة القيادية العليا لحركة فتح والاقاليم التنظيمية الثمانية في قطاع غزه لم يتم يتحركوا بعد ولم يجروا أي نشاط يدل على جديتهم والتحرك الجدي حتى يكونوا على جاهزيه من إمكانية اجراء انتخابات في حالة الإعلان عن مواعيد لأجراء الانتخابيات وانا أقول ان الموجودين لا يستطيعوا تحمل مسئولية الدخول بانتخابات ولا حث الجماهير الفلسطينية على انتخاب حركة فتح حاملة المشروع الوطني وينبغي ان يتم رفدهم بكوادر حركة فتح المجربين الذين تم استبعادهم خلال المراحل السابقة .

حركة فتح تعيش حالة من السكون والصمت ولا يوجد لديها إمكانية اجراء الانتخابات باختصار لا تمتلك مقومات المشاركة بالانتخابات ليس لديها اعلام تنظيمي وشعبي  لدينا اعلام في التواصل الإعلامي ولا وسائل اعلام لا يوجد اذاعه او صحب او مجلات او نشرات دوريه ولا يوجد إمكانيات ماديه من اجل خلق اعلام جديد ولا يوجد منطق ولا أشياء كثيره باختصار الحركة غير جاهزة بالصيغة الموجودة في قطاع غزه والميزانيات التي تتلقاها الحركة من اللجنة المركزيه اقل من الحد الادني للمضي قدما بنشاطات عاديه فما بلك بالانتخابات .

قبل الحديث واي شيء اخر القياده الموجوده حاليا لحركة فتح استبعدت خلال السنوات الماضيه الاف الكوادر وابتعدت عن عشرات الاف الكوادر وحشرت نفسها في اطار تنظيمي ضيق وضعته في بكسه لا يخرجوا عنه ولا يستدعوا احد وهناك استبعاد للرموز والكوادر ولا اعتقد ان تشيكل استشاري الأقاليم سيكون حل لرفد التنظيم فهم سيختاروا جماعتهم اكثر باختصار لايوجد لدى القياده ثقافة الاختلاف واحترام الاخر والتهم جاهزه انه من جماعة دحلان او قريب منها وانه مفحج وتهم كثيره جاهزه .

اكثر ما يخيفني بهذه الانتخابات ان يتم وضع القائمة من قبل المسيطرين على الوضع التنظيمي ورفدها بالختياريه والفسده وهزازين الذنب وكل الفسده والاعلان عنهم انهم مرشحين حركة فتح في قطاع غزه والوطن باجمله ويتم المصادقة عليها من قبل اللجنة المركزية وارسالها الى المجلس الثوري لكي يصادق على مصادقتهم والقول هذا خيار حركة فتح والشرعية وعلى الجميع الصمت والسكوت وتنفي التعليمات على قاعدة نفذ ثم ناقش الي دبحونا فيها منذ سنوات والمعترض سيتم قطع راتبه واقصائه عن الحركة .

اقولها بكل جديه وصدق انها لن تجري الانتخابات لان حماس لازالت تسيطر على الوضع في قطاع غزه تستدعي وتعتقل وتتعامل مع حركة فتح على انها حركة متامرة عليها وفي داخل حماس لازالت نظرية المؤامرة والتآمر وانها تنظيم وقت ماتريد يكون تنظيم محظور ووقت ماتريد تمنحها الحريه بالحركة والعمل السياسي ينبغي ان يتم انهاء هذا الامر قبل الحديث عن مرسوم رئاسي يتحدث عن مواعيد وإمكانية اجراء انتخابات .