بال تل تستحوذ على شركة اورانج للأنترنت تنافس وتريد ان تبتلع الجميع لاحتكار الانترنت

0
101

كتب هشام ساق الله – وانا امر انتبهت ان يافطة شركة اورنج غير موجوده وسالت احد جيران الشركة ليش اورنج مسكرين نقلوا الى مكان اخر قال لي بانهم اغلقوا وباعوا لشركه استغربت وسالت ومحصت واكتشفت ان مجموعة الاتصالات الفلسطينية بال تل قامت بالاستحواذ على الشركة بكل زبائنها واصولها كي تحتكر تزويد الانترنت في قطاع غزه فهي تنظر الى باقي الشركات التي تعاني كثيرا بسبب الوضع الاقتصادي الصعب الذي يعيشه قطاع غزه .

باختصار مجموعة الاتصالات الفلسطينية بال تل التي تحتكر خدمة تزويد الانترنت حتى للشركات الفرعية المزودة أصبحت الان تقدم خدمات للمواطنين مباشره وباسعار رخيصه اتعبت كثيرا شركات تزويد الانترنت وقللت ارباحهم وهناك منافسه كبيره جدا تجري في سوق الانترنت .

شركة الاتصالات الفلسطينية بال تل تريد الاستحواذ مره أخرى على كل شركات الانترنت واحتكار الخدمة حتى تربح اكثر ولا احد يقدم خدمات افضل من خدماتها استغرب كثيرا ما يجري اين وزارة الاتصالات الفلسطينية وأين الوزير الدكتور اسحق سدر من ما يجري وأين مؤسسات المجتمع المدني والجمعيات الخاصة بشركات الكمبيوتر والانترنت بفضح مايجري من عدم وجود تنافس عادل في سوق الانترنت بقطاع غزه .

وزارة الاتصالات وتكنلوجيا المعلومات فرع قطاع غزه مشغولة عن احتكار مجموعة الاتصالات الفلسطينية فهي تقبض من تحت الطاولة أموال طائله اضافه الى انها مشغولة بنشر أسماء أصحاب المساعدات الماليه على صفحاتها والاعلان عن موعد الحصول على المساعدات القطريه 1—دولار وتاركه كل مايجري من احتكار مجموعة الاتصالات الفلسطينية اما الوزارة برام الله للأسف الشديد يتم شراء كل وزير يتم تعيينه والسيطرة عليه وقيادته نظرا للأموال الطائلة التي يدفعوها بصورة ديون للسلطة او رسوم تراخيص .

لدى مجموعة الاتصالات الفلسطينية شركة اسمها حضاره وهي شركة تقوم بتزويد المشتركين بخدمات الانترنت وتستحوذ على كميه كبيره من سوق قطاع غزه نظرا لقلة أسعارها وعروضها المغرية فهي شركة تستطيع النزول بالأسعار والعروض اكثر من غيرها واليوم أصبحت أيضا تستحوذ على شركة اورنج التي كانت احدى اهم الشركات المنافسة والتي تقدم عروض جيده ولديها زيائن .

باختصار قطاع الاستثمار في شركات تزويد الانترنت مهدد كثيرا بالخطر من فتح بطن مجموعة الاتصالات الفلسطينية بال تل وتريد إزاحة الجميع من وجهها وتستحوذ على كل الشركات حتى تحتكر هذا المجال بشكل وهي تقوم بتحديد الأسعار وفعها كما تريد وهذا الامر خطير ويقرع جرس الإنذار لوزارة الاتصالات الفلسطينية ومجلس الوزراء بكل وزاراته ينبغي كبحها ووقفها عند حدها والتدخل لإنقاذ استثمارات تمت بالملايين من قبل شركات تزويد الانترنت بقطاع غزه .

لمن لا يعرف ان خدمات خطوط الانترنت الكبيرة العريضة تقوم بتزويدها مجموعة الاتصالات الفلسطينية لكل شركات الانترنت في فلسطين وخاصه قطاع غزه وهم يدفعوا أموال كثيره لمجموعة الاتصالات مقابل شراء خطوط انترنت يتم تفريعها وتزويدها لجمهورهم الخاص أي انهم بالأصل يحتكروا الخدمة من مصدرها ويكون لديهم مساحه كبيره بتخفيض الأسعار وتقديم عروض مغريه لزبائنهم والحد من المنافسة الشريفة بين الشركات التي دفعت استثمارات ماليه كبيره في انشاء مشاريعهم الخاصة .

من العيب ان تقدم شركة الاتصالات الفلسطينية خدمة تزويد الانترنت اضافه على خط الهاتف البيتي وتجبي ثلاثة اشتراكات من المواطن الأول خط النفاذ والثاني رسوم تزويد الانترنت والثالث خط الهاتف الثابت مايجري فضيحه وفضيحة كبيره وسرقه للمواطنين وعملية اقصاء واضعاف للشركات المزودة للأنترنت الأخرى .

والجدير ذكره ان شركة اورنج مشروع استثماري فلسطيني انشاته  شركة فلسطينية عام 2011 حين تم فتح سوق الاتصالات وتكنلوجيا المعلومات تتميز اورانج فلسطين عن غيرها من الشركات بقدرتها العالية على فهم احتياجات المشتركين بالإضافة إلى خبرتها الطويلة فى تقديم خدمات الدعم الفنى لمشتركيها، ستكون جودة الخدمة المقدمة للمشتركين هى محور اهتمامنا وتركيزنا  وسنعمل على طرح خدمات جديدة بما يعود بالنفع على مشتركينا وبما يحقق مصالح المشتركين وصولا إلى رضاهم.