مشكلة نادي غزه الرياضي عميد الأندية الفلسطينية زي الاعمى الي تجوز عمياء

0
116

كتب هشام ساق الله – انا منذ زمن قررت ان لا اكتب في الرياضة الفلسطينية بعد تجربه مريره خسرتني أصدقائي التاريخيين المتشبثين بالدفاع بحق وبدون حق عن معلميهم ومكتسباتهم ولكني أقول هذه المرة بعدة اسطر مشكلة غزه الرياضي عميد الأندية الفلسطينية مثل الاعمى الي تجوز عمياء وبعد نضال وحب شديد ولدوا طفل جميل سليم مثل باقي الأطفال .

ضل الاعمى والعمياء يحسسوا على الولد بشوف بشوف بشوف حتى فقعوا اعينه ونحن في نادي غزه الرياضي مثل ما فعل الاعمى والعمياء منقسم النادي الى مجلس إدارة حالي ومجلس إدارة سابق واتباع للجانبين يتراشقوا فيما بينهم لا احد يسمع للأخر ولا احد يفعل أي شيء لإنقاذ نادي غزه الرياضي الذي يعاني كثيرا هذا الموسم فبعد 5 مباريات لديه 4 نقاط فقط .

انا أقول للأعمى والعمياء كفاكم حرصا على الولد أي النادي ويكفي تحسيس عليه بالتراشق الإعلامي كونوا معا خلية ازمه وانقذوا النادي بكل شيء سنفقد المقر التاريخي للنادي قريبا وسننزل الى الدرجة الأولى وسنخسر كثيرا بعنادكم جميعا اذا كنتم أبناء حقيقيين لنادي غظيم صاحب تاريخ نضالي ورياضي واحد معالم مدينة غزه يجب ان تشكلوا معا خلية ازمه خلية ازمه حقيقيه وتنقذوا النادي بعيدا عن تراشق الاتهامات والتهم والكلام الي بيصير ومابيصير الأمور واضحه النادي يخسر هناك مشكلة واولى هذه المشاكل في الخلاف والتطاحن بين القديم والجديد .

اللهم اني بلغت اللهم فاشهد

ليسامحني قراء صفحتي اني عدت وكتبت بالرياضة فهي معشوقتي وحبي وارى ان هناك لازال ظلم كبير يتعرض له قطاع غزه في هذا المجال واحزن لكل مجالس إدارات الأندية انهم دخلوا في طاحونة كبيره بدون ان يكون لديهم إمكانيات ماليه للرياضة والطبه فهم يناضلوا من اجل ان ياكل الفقراء والغلاب في ظل وضع اقتصادي صعب وصعب كثيرا .

كرة القدم والطبه في كل مجالاتها والعابها تحتاج الى موازنات كثيره ليست موجوده الان في قطاع غزه فهذا الجانب من الرياضة يحتاج الى وضع مستقر ووضع اقتصادي جيد على الأقل حتى يزدهر كان الله في عونكم جميعا على هذا التحدي والتحدي الكبير .

غكونا من القيل والقال هدول عملوا وهدول سوا وهدول راحوا وهدول اجو نحتاج بقلعة الانديه الفلسطينية غزه الرياضي الى ورشة عمل جماعية لإنقاذ النادي ليست باجتماعات مجلس الاداره ولا بالبيانات ان يضع كل واحد كتفه بجانب كتف الاخر لإنقاذ نادي غزه الرياضي من ازمته والعمل معا من اجل ان يعود هذا الفارس النبيل الى مواقع التتويج في المواقع الأولى بكل الألعاب .

مشكلة انقاذ غزه الرياضي لا تقتصر على إدارة النادي والمعارضين الذين يتصيدوا الأخطاء لهم بل هي مشكلة كل أبناء مدينة غزه تجارها ورجال اعمالها والمخلصين من أبناء النادي ومشجعين النادي طوال مرحلة طويله نضاليه من عمر شعبنا مشكلة النادي لا يكمن حلها في الجمعية العمومية للنادي المنقسمة مثل انتخابات الكيان الصهيوني بل ينبغي ان يبادر كل أبناء غزه المدينة الجميلة العتيقة لحلها ويتجندوا لدعم هذا النادي العظيم الذي هو تاريخ وتاريخ ناصع لابنائه ومشجعيه .

 

مع الاحترام للعميان المقصود المثل الشعبي القديم الذي يقال