نحن بحاجة الى شركة اتصالات خلوي ثالثه ووقف احتكار شركة الاتصالات الفلسطينية للأنترنت

0
170

كتب هشام ساق الله – اطلاق يد رجال الاعمال الفلسطينيين وأصحاب الاستثمارات المالية الكبيرة لكي يجنوا أرباح من أبناء شعبنا الفلسطيني واحتكارهم اهم الخدمات التي يحتاجها المواطن في القرن الواحد والعشرين تجعلنا نقول باننا مع ان يتم إعطاء رخصه لمشغل ثالث للاتصال الخلوي طالما اتحدوا جوال واريدو على شعبنا ونسقوا فيما بينهم ضد مصلحة الشعب نطالب بشركة ثالثه حتى نضرب عرص بعرض وإلغاء احتكار شركة الاتصالات الفلسطينية لخدمة الانترنت وفتح مجال التنافس حتى يتم كسر هذا الاحتكار وتخفيض الأسعار فنحن اعلى منطقة بالشرق الأوسط ندفع مصاريف الاتصالات والانترنت .

اين قرارك معالي الوزير السد حول التناقل الرقمي ضربته جوال شالوت واوقفته بعد ان تحالفت واتفقت مع ضرتها شركة اريدوا ضد شعبنا كنا نتوقع ان تنتظر لقرارك وتنتصر لشعبنا الفلسطيني ضد هؤلاء المحتكرين وان تقوم بالتدخل وفرض الامر واجبار تلك الشركات الى تخفيض أسعارها للأسف انت وقعت وخنعت كما فعل اسلافك وزراء الاتصالات السابقين .

الوزراء الذين يتولوا وزارة الاتصالات وتكنلوجيا المعلومات يخضعوا لسلطات ال المصري واللواء عمارهم العكر الذي هو اكبر من الوزير للأسف هؤلاء يدخلوا في مستنقع الأرباح والسيطرة المباشرة والغير مباشره للأسف هؤلاء مدعومين من دولة الاحتلال الصهيوني وكذلك السلطة الفلسطينية فهم استحقاق دولي وامبريالي ينبغي ان يظلوا يمصوا دماء شعبنا الفلسطيني   جلب لنا الوزير خبير اجنبي طلع صهيوني يخدم الشكات الصهيونية ومجموعة الاتصالات الفلسطينية وعمل بتقييمه ضد شعبنا الفلسطيني .

للأسف السلطة الفلسطينية باعت شعبنا الفلسطيني لشركات استثماريه ويضعوا مصالح شعبنا في ادنى اولوياتهم للأسف الشديد قطاع الاتصالات ينبغي ان يتم تنظيمه والرقابة عليه فلا يجوز استعباد شعب حر مناضل واطلاق يد هذه الشركات الاحتكارية مصاصين الدماء لكي يستغلوا أبناء شعبنا استغلال سيء حتى الان وزير الاتصالات وتكنلوجيا المعلومات خفض 10-20 بالمائة الانترنت ينبغي ان يخفض اكثر من النصف فهؤلاء يسرقونا وربط الهاتف الأرضي بالأنترنت جريمه يعاقب عليها القانون فلا يجوز ان يدفع المواطن اشتراكين في فاتورة واحده نحن ندفع خط النفاذ وندفع فاتورة الحد الأدنى للاتصال .

كنت اتوخى الخير الكثير في الأخ الدكتور محمد اشتيه الا يسقط في براثن شركات الاتصالات والمستثمرين وان يقف الى جانب شعبنا الفلسطيني وكنا نتوخى الخير في الوزير الجديد ولكن للأسف كل من يتولى مثل هذا المنصب يضع لبطش المستثمرين الذين هم اعلى واقوى من القانون الفلسطيني ويتم حمايتهم للأسف لانهم استثمروا أموالهم في رقاب شعبنا الفلسطيني وفي اقتصاده وعليهم ان يربحوا غصبن عنا .

انظروا الى عهر منطق رجال الاعمال ان هناك مليارات من الدولار تذهب لصالح الشركات الصهيونية تجبيها نتيجة نشرها أبراج في المستوطنات وحين يمر المواطن الفلسطيني بتقلب شبكته ويدفع رومينك للشركات الصهيونية والسبب انهم لا ينشروا ابراجهم في كل مكان في مناطق أ الفلسطينيه ولا يقوموا بتطوير أدائهم هؤلاء يربحوا كل عام 100 مليون دينار اردني وبدهم كمان يمصوا دماء شعبنا اكثر واكثر .

امضوا الى الامام اخوتي في الحراك ضد شركات الاتصالات واستمروا في فعالياتكم وبرامجكم التي تهاجم هؤلاء المتسلطين الذين يتساوقوا من وزراء مع رجال الاعمال ويحموهم على حساب شعبنا الفلسطيني يسمحوا لهم باستعباد شعبنا الفلسطيني الحر لصالح مصاصين الدماء الذين يشاركوا الشركات الصهيونية ويبيعوا خدماتها .

للأسف الشديد قبل أيام نشرت منظمة دولية ترتيبنا في الانترنت وطلعنا باخر القائمة والسبب عدم السماح بالتنافس وعدم تطوير الأداء وإدخال شركات جديده الى المناطق الفلسطينية مثل خدمة الفايبر عبر شركات الكهرباء وغيرها من الشركات ياعالم ياهو الانترنت الان في العالم يبدا من 200 ميجا ونحن في فلسطين 4او 8 وبأحسن الأحوال 16 وياريت النت قوي فقط يتم احتسابه على الكمبيوتر ولا يتم مراقبة تلك الشركات والمواطن المذبوح يعاني ويدفع اكثر بكثير من جيراننا العرب والصهاينة المحيطين بنا .