متي سينتهي وزرائنا من من تشكيل اللجان المطلوبة وتحديث بيانات الموظفين هناك تأخير مقصود

0
143

كتب هشام ساق الله – كثير من الوزارات انتهت من تحديث البيانات وارسلتها الى وزاراتها بعد قرار مجلس الوزراء الذي تم اتخاذه ببداية الشهر على امل ان يتم الانتهاء من التحديث والإسراع برفع الظلم عن الموظفين في التقاعد المالي وفوجئ الجميع بإلغاء التحديثات التي تمت وإعادة اصدار تعليمات جديده بتشكيل لجان وتم ارسال تعميم الى الموظفين وخاصه المدراء الإداريين بالوزارات .

هناك مماطله وتأخير وعدم درأيه بالامر يفترض ان يجلس ويتفرغ كل معالي وزير في وزارته ويشكل الهياكل المطلوبة واللجان الخاصة بعملية التحديث بكل وزارات السلطة وهيئاتها حتى يتم الانتهاء منها وانها هذا التحديث الذي هو موجود سابقا ويوجد اكثر من المعلومات المطلوبة .

الموضوع باختصار تم الغاء التحديثات الأولى خوفا ان يتم احتساب موظف مسافر او موظف هاجر الى بلد أخرى القضية لها علاقه بالامن والضبط اكثر منها أي شيء اخر رغم ان من قام بعملية التحديث كان امينا مع وزارته وقال بان فلان مسافر وفلانه مسافره في تحديثه .

القصد تأخير وتاجيل اكثر منها أي شيء وتسويف حتى لا تتم تطبيق الاستحقاقات الخاصة بالموظفين ورفع الظلم عن قطاع غزه والتمييز الإقليمي والمناطقي المتبع والموجود وهذا التحديث الأخير هو جزء من المؤامرة الكبرى ضد موظفين قطاع غزه .

انا اناشد الوزراء كل باسمه ولقبه وصفته والاخ رئيس الوزراء ان يشكلوا اللجان المطلوبه بالمحافظات والانتهاء من هذا التحديث حتى يتم انهاء التقاعد المالي الشهر القادم ويتقاضى الموظفين رواتبهم بشكل متساوي مع زملائهم بالضفة الفلسطينية وعدم المماطلة .

ترى هل سيتم اتخاذ قرارات أخرى وتشكيل لجان أخرى بدل ما يتم الان تشكيله مكفي تأخير وتسويف ومماطله كفى انتم تعملوا عند شعبنا وتتقاضوا رواتبكم وبدلاتكم كلها من شعبنا الفلسطيني وامواله كما تطالبوا الموظفين بتحديث بياناتهم انتهو من تشكيل اللجان وتفرغوا لنا ساعتين على الأقل حتى يتم الانتهاء من هذا التحديث .

لازلت أقول بان مجلس الوزراء ورئيس مجلس الوزراء الأخ الدكتور محمد اشتيه ليس لهم علاقه بما يجري وانهم ينتظروا قرار الأخ الرئيس محمود عباس القائد العام ورئيس السلطة ورئيس منظمة التحرير الفلسطينية ان يتخدد القرار اللازم بأنهاء التقاعد المالي وانهاء قضية تفريغات 2005 وانصاف الموظفين المتقاعدين تقاعد مبكر من العسكريين وانصاف الموظفين المدنيين فالموضوع عنده شخصيا ولا احد يجروء على اتخاذ قرار بدون الرجوع له .

من يريد اجراء انتخابات تشريعيه والجماهير تصطف خلفه يجب ان يرفع الظلم عمن وقع عليهم الظلم طوال 13 عام من عدم ترقيتهم واعطائهم كل البدلات التي تم سحبها منهم بشكل إقليمي ومناطقي فقط يخص هذا الامر قطاع غزه المظلوم الذي هو دائما الى جانب السلطة والاخ الرئيس محمود عباس والداعم الأكثر له بالدم والمال وكل شيء.