لحركة فتح تجربه عريقة بأجراء انتخاباتها الداخلية فلا تستدعوا تجارب الاخرين الفاشلة

0
189

كتب هشام ساق الله – يبدو ان عنوان المرحلة القادمة هي اجراء توافق انتخابي واختيار قوائم يتم فرضها والاتفاق عليها ووقف اجراء تنافس انتخابي تنظيمي كما فعلته دائما وتميزت فيه حركة فتح كحركة وطنيه يتم فرز كوادرها وقياداتها في ابتداء من الخلية حتى الوصول الى المراتب التنظيميه الأولى هذا ما حدث في انتخابات اتحاد لجان المراه للعمل الاجتماعي الذراع النسوي لحركة فتح في إقليمي شرق وغرب غزه قبل أيام .

انا شخصيا سعيد بعودة مسمى اتحاد لجان المرآه للعمل الاجتماعي كاطار تنظيمي نسوي بدل استخدام اسم المكتب الحركي للمرآه وهو جسم غريب على واقعنا التنظيمي في قطاع غزه كم سعدت بعودة هذا الاسم للتعامل التنظيمي الداخلي وانا أقول انه ان الأوان لإعادة الاعتبار للجيل الذي أسس هذا الجسم التنظيمي وتكريمه فقد تم ابعادهم عن الحركة بقصد في مراحل تنظيميه سابقه ويجب ان يتم إعادة كل الكادر الى جسم الحركة النسوية فمعركتنا القادمة معركه صعبة تحتاج الى المراه ودورها الكبير في استعادة الوحدة الوطنية ورسم صورة إقامة الدولة الفلسطينيه المستقلة .

لماذا يتم التوافق على أسماء وعدم افساح المجال بأجراء انتخابات حره ديمقراطيه من اجل اجراء التغيير التنظيمي بين الاخوات وهي ظاهره صحيه ان تبدا انتخابات حركة فتح بالاخوات الطاهرات الذين ليس لهم علاقه باختلافات حركة فتح ودعوة كل الاخوات للتنافس من اجل انتخاب قياده بانتخابات حرة ديمقراطيه كما فعلت فتح دوما .

التوافق على قوائم انتخابيه والاعلان على انها خيار حركة فتح واسقاط كل من سيجرب ان يرشح نفسه طريقه جديده على حركة فتح لم تكن موجوده سابقا بل كانت طريقة انتخابات تنظيمات الفصائل اليسارية الفلسطينية الذين كانوا يقولوا بان هذه القائمة هي قائمة مرشحين التنظيم ومن يريد من أعضاء المؤتمر ان يرشح نفسه يرشح نفسه ضد التيار التنظيمي ويكون من الصعوبه ان يفوز احد الا بصعوبه وكان من يفوز واحد او اثنين باختراق قائمة التنظيم وهذا اثر على ترك اعداد كبيره من أبناء هذه التنظيمات وتركهم لتنظيماتهم واتهامها بانهم يمارسوا الديكتاتورية التنظيمية في عملية الانتخابات .

لا نريد توافق تنظيمي في انتخابات حركة فتح يتم تعيينهم وترشيحهم من الإقليم او القيادات لاختيار قيادات تنظيميه مدجنه لا يناقشوا وليس لهم شخصيه سوى الولاء الاشخاص هنا وهناك ويتم الإعلان عنهم على انهم قائمه توافقيه انا أقول كل نتائج الانتخابات الداخلية هي نتاج نقاش وعمل حر ديمقراطي يتم في القاعدة الفتحاوية يتم التوافق عليه بعد اعلان النتائج سواء رضينا او لم نرضى هكذا تريد القاعدة الفتحاوية أي كانت وسمعت وقرات أصوات اخوات لم يتم دعوتهن لحضور هذا التجمع النسوي الأول بقصد او بدون قصد .

اهم شيء ان يتم التدقيق في أعضاء المؤتمرات التنظيمية التي ينوا فيها اجراء الانتخابات والتاكد بان كل أعضاء المؤتمر يخلوا من جماعة المفصول محمد دحلان المنشقة على حركة فتح حتى لا يفوز احدهم من المفحجين الذين يعملوا بشكل ثنائي ويقال ان انتخابات حركة فتح الداخلية فاز بها احد من جماعة دحلان والمشكوك فيه يجب عدم السماح له بالتشريح في أي انتخابات وهذا يجب التدقيقيق فيه بانتخابات المناطق والاقاليم .

انا ارحب بأجراء انتخابات ديمقراطية بداخل اطر وهياكل حركة فتح ان يشارك فيها كل أبناء الحركه لا يتم استثناء احد متفقين معه او مختلفين معه طالما انه من أبناء حركة فتح وبناتها وملتزم بالشرعيه التنظيميه بقيادة الأخ الرئيس القائد محمود عباس قولا وعملا وفعلا ولفظ كل الذين المفحجين الذين لهم رجل هنا ورجل هناك ويعملوا كعناصر اختراق للاطار التنظيمي الفتحاوي .

باختصار لانريد ان نختار عناصر البكسه التنظيمية أي الاطار التنظيمي باشخاص خاضعين وراكعين من المطبلين فقط للشرعية بدون ان يكون لهم ثقافه او خبره او تجربه فقط لنعطيهم مسمى ونكمل الهيكلية التنظيمية بأجراء انتخابات ديمقراطيه بالاسم ويتم التوافق على الأسماء وعدم السماح لأخرين بالمشاركة بالانتخابات نعم نريد توافق تنظيمي باختيار الأفضل ولكن باجراء انتخابات لفرز الأفضل على اعين الجميع طالما اننا نثق بمؤتمراتنا التنظيميه .

مريد ان يخرج عن كل مؤتمر تنظيمي يجري انتخابات قبل عقد الانتخابات رؤيتهم لتطوير العمل التنظيمي ومجمل نقاشاتهم التنظيمية يصدر في بيان مع الإعلان عن اجراء الانتخابات لا نريد انتخابات حش وارمي فقط ليتم القول ان انتخابات جرت وانتهى الامر .

اخطات قيادة المرآه وقيادة الحركة ان مررت تلك التجربة التنظيمية وبدء قطار الانتخابات الداخليه ان تمر بدون اعلان تنظيمي عبر وسائل الاعلام الفتحاوي تنشر فيه نتائج ما حدث في مؤتمر اتحاد لجان المراه شرقا وغربا أي محافظة غزه وكان عليهم ان يعلنوا عن بدء المؤتمرات التنظيمية بشكل واضح وأسماء من فزن بهذه الانتخابات او تم التوافق عليهن لا ان يتم الإعلان عنها بأخبار خجوله هنا وهناك وصور نشرتها اخوات فقط ليظهرن انهن حضرن فقط هذه التجربة الفتحاوية الفريد من نوعها .