الانتخابات لن تزيدنا الى فرقه وشرذمة وتفتيت اكثر

0
295

كتب هشام ساق الله – الذين يطالبوا بأجراء انتخابات تشريعيه ورئاسيه هؤلاء الحبه الأعزاء احترم وجهة نظرهم وانا اكتب للمرة الثانية بهذا الموضوع فأي انتخابات ستاتي ستقوم بتقسم وشرذمة التنظيمات الفلسطينية القائمة وتزيدنا فرقه وتمزيق والقانون الفلسطيني المتفق عليه باجراء الانتخابات هو قانون غير عادل لان الانتخابات ستجري بواقع الدائرة الواحدة ونسبة الحسم التي تحدثوا عنها عالية لا تتيح لكل الفصائل الفلسطينية والتنظيمات بالتمثيل بمثل أي انتخابات قادمه .

اخوتي ورفاقي الذين يدعوا الى اجراء انتخابات يجب ان تفكروا مليا وبعقل راجح كيف ستخوضون تلك الانتخابات عبر تنظيماتكم القديمة او من خلال تنظيمات جديده سيتم انشائها او عبر ماذا كيف ستستطيعون تجاوز نسبة الحسم العالية التي يتحدث عنها القانون قبل ان تطالبوا باجراء انتخابات طالبوا بتعديل نظام الانتخابات الموجود الذي يضمن فقط وجود التنظيمات القديمة والتاريخية في أي انتخابات قادمه ولن تستطيعوا ان تغيروا او تبدلوا في حال اجراء أي انتخابات قادمه .

المختلفون مع الجبهة الشعبية والتنظيمات الفلسطينية الأخرى وأبناء حركة فتح الذين يرفضوا ان يتم تعيين القائمة من قبل قيادات تنظيماتهم وعدم اجراء انتخابات داخليه لترتيب القوائم وفق مايتم في كل أحزاب العالم كيف ستواجهون هذا الامر وكيف ستشاركون في عملية التغيير فهذه التنظيمات ستفرض قوائمها وفق من يقودوها حسب مزاجهم ومصالحهم الخاصة ولن يتم تمثيل احد ممن يطالبوا باجراء الانتخابات وستكون مطالبتكم بأجراء انتخابات لن تعطيكم أي شيء .

كيف تطالبوا بأجراء انتخابات ولازال الانقسام الداخلي يضرب اطنابه والعمل السياسي ليس حر في قطاع غزه ولا يوجد مكاتب رسميه الا للتنظيمات المرضي عليها من قبل حركة حماس فهناك تنظيمات شبه محظورة يتم التعامل بها حسب الظرف السياسي قبل اجراء انتخابات يجب ان يتم اتاحة المجال للجميع بان يعملوا بحريه مدة عام على الأقل قبل اجراء انتخابات .

هناك من يدعو الى اجراء الانتخابات من المتنفذين في حركتي فتح وحماس ويتحدثوا عن قائمه مشتركه او اتفاق بينهما على سلق الأمور بحيث تكون نتائج الانتخابات القادمة هي انعكاس لواقع الانقسام يتم تقاسمها بشكل متفق عليه بشكل مباشر او غير مباشر وهذه لن تكون انتخابات وانما شكل من اشكال تقاسم الانقسام بين اطراف الخلاف بدون ان يحدث تغيير واضح .

ماذا سنفعل بالانشقاق الواقع بحركة فتح فحركة فتح في قطاع غزه يحمل اسمها تنظيمان احدهم تيار الإصلاح في حركة فتح والتنظيم الاخر تيار الشرعية بحركة فتح وكل طرف يريد اصلاح حركة فتح ويتحدث باسمها فانا أقول انه لن تجري انتخابات الا بوحدة حركة فتح وانهاء هذا الانقسام التنظيمي بالحركة او ان يخرج جماعة محمد دحلان بتنظيم اخر يحمل اسم اخر غير حركة فتح .

انا أقول لهؤلاء المطالبين بأجراء انتخابات تشريعية ورئاسيه وانتخابات مجلس وطني قبل ان تطالبوا وتنشروا هشتاغات فارغة المضمون والمعني طالبوا بضرورة مناقشة وتعديل قانون الانتخابات وطالبوا بأجراء تعديلات في التنظيمات الفلسطينية حتى يتم اتاحة المجال لكم ولكل الشباب بان يشاركوا مشاركه فعليه وان يكون هناك تغيير واقعي وحقيقي في هذه الانتخابات ويتم معاقبة كل من قصر واجرم بحق شعبنا منذ اخر انتخابات جرت .

الانتخابات التشريعية في الوقت الحالي وفي نفس القانون الذي تم اقراره في مؤتمر القاهرة للمصالحة يعني تشتيت جديد وابتعاد الاف المواطنين عن المشاركة بالانتخابات وستكون عباره عن استنساخ للانتخابات الماضية ولن نستطيع اخذ العبر والعظات وان امن تلك الانتخابات واجوائها لن تكون ديمقراطية لا في الرقابة على هذه الانتخابات ولا بالمحاكم التي يتم التشكيك فيها من كل طرف يجب ان يكون كل شيء موحد وانتهى الانقسام ويتم إعطاء شعبنا سنه على الأقل كي يتم التحضير لهذه الانتخابات حتى لا نزيد فرقه وتشتيت وتمزيق ويصبح كل تنظيم تنظيمات .

 

https://hskalla.wordpress.com/2019/09/18/انا-شخصيا-ضد-اجراء-انتخابات-هكذا-من-اجل/