فضائح التنسيقات المصريه مستمره والدفع حسب سرعة انهاء المعامله ولا احد يوقف السرقه

0
281

كتب هشام ساق الله – اصبح للتنسيقات المصرية على الانترنت صفحات على الفيس بوك وأرقام تتصل بك بدون ظهور رقم يقول لك سافر غدا واذهب الى مكتب الامن الفلاني واسال عن فلان مقابل ان تدفع حسب استعجالك مبلغ من المال وكله بثمنه فاذا اردت ان تسافر وتنسق خلال 48 ساعه بإمكانك ان تدفع 800 دولار امريكي واذا بدك تسافر ومستعجل 1200 دولار واذا كنت تريد خدمة من الصالة الفلسطينية الى الوصول الى القاهرة تدفع 3000 دولار واذا كنت تريد فقط الوصول الى الصالة المصرية فقط 500 دولار يابلاش على ديو على تريه وكل هذا يتم تحت نظر وعرفة حماس والسلطة الفلسطينية ولا احد يوقف هذه المهزلة .

اصبح هناك مكاتب للسياحة والسفر برفح وهناك وسطاء من قطاع غزه وأيضا بمصر يقوموا بتنسيق السفر وتسهيله وكل واحد يأخذ حصته من الغنيمة الفلسطينية المحتاجة للسفر عصابه مركبه من الفساد تتم تحت بصر وسمع ومشاهدة حماس والسلطة والكل يعرف بالامر ولا احد يتكلم.

 

تدخل على صفحات عديده وتقوم بأرسال رساله وتختار الخدمه التي تريد وتترك رقم هاتفك ويقوموا بالاتصال بك ويتم الاتفاق على كيف ستدفع المبلغ ولمن ويتم ابلاغك باليوم التالي بان اسمك على المعبر الفلسطيني وبإمكانك ان تسافر وحين تصل يتم المناداة على اسمك وتدفع المبلغ فور دخولك الأراضي المصرية ومن لايدفع يعود الى بيته مخزيا .

هناك ضباط بالمخابرات المصرية وضباط بالجيش المصري يستغلوا محنة أبناء قطاع غزه ويقوموا عبر وسطاء في قطاع غزه بعمل التنسيق وتسهيل السفر لمن يدفع تخيلوا كل يوم هناك باصين او ثلاثة واحيانا اربع باصات من التنسيقات يدخلوا اول الدور ويمروا بدون أي مشكله لا مع حماس ولا مع السلطة سابقا والجميع يعرف ولا احد يتكلم .

الي معاه بيدفع وبيسافر مسيد ومؤيد وبدون أي مشاكل حتى بدون أي معاناة بالطريق بامكانك أيضا ان تدفع ثمن سياره مؤمنه تمر على كل الحواجز وتمر من القاهره الى قطاع غزه بدون أي توقف وكذلك بالعكس كله بثمنه تدفع أموال طائله هناك من يدفع 300 دولار وهناك من يدفع على الراس 300 دولار والحسابة بتحسب وكله بثمنه وهذا كله يتم بتنسيق مع ضباط بالمخابرات المصريه والجيش المصري .

ان حجم الفساد الموجود في سينا والاستفادة من قطاع غزه الذي يفوق ابار البترول والنفط والغاز فكل شيء يمر الى قطاع غزه المحاصر يتم باموال طائله يمكن تمرير كل شيء ابتداء من المخدرات وانتهاء بالصواريخ كل يمر بثمنه والكل بيقبض وهناك من يتستر حالة فساد كبيره اكبر من هجمات الإرهابيين المتاسلمين في سيناء كله مركب على كله وكله ساكت ولا احد يتحدث .

متى ستتدخل السلطة الفلسطينية وتوقف حالة الفساد المستشري وتوقف التنسيقات لا احد يعرف وحماس ساكته فمقابل ادخال التنسيقات يتم تسفير اخرين من أبنائها او من أبناء شعبنا يحتاجوا الى السفر كل يقايض على أموال شعبنا لا احد يكترث بما يتم سرقته منا والكل ساكت وصامت ولا احد يوقف هذه المهزلة .

انا تحدثت عن مهزلة وسرقة التنسيقات فقط وهناك سرقات أخرى تتم وخاوات يدفعا أبناء شعبنا الفلسطيني بدون وجه حق ويناقض حق الجيره والاخوه مع الشعب المصري الحبيب والجيش المصري ومخابراته تسكت وتصمت على حالة متفشيه من الفساد تجري في سيناء وتتم كل يوم ملايين الدولارات تسرق وتحول الى حسابات شخصيه بدون ان يتحرك احد .